أخبار العالم
اکتشاف بقايا أقدم إنسان في العالم بهذا البلد العربي

8/6/2017
أعلنت وزارة الثقافة المغربية، مساء الأربعاء 7 يونيو/حزيران 2017، أن فريقاً علمياً مغربياً ألمانيّاً اکتشف ما قالت إنها “بقايا أقدم إنسان لصنف الإنسان العاقل”، في موقع جبل إيغود بمحافظة اليوسفية وسط المملکة.
و”الإنسان العاقل الأول” هو نوع منقرض شبيه بالإنسان، عاش في إفريقيا قديماً، ويُقصد به الإنسان العاقل البکر أو أوّل إنسان عاقل، ويرجح أن هذا النوع هو السلف المباشر للإنسان العاقل الذي تطور بعد ذلک.
وأضافت الوزارة المغربية، في بيان تلقت “الأناضول” نسخة منه، أن الفريق الدولي تمکن من اکتشاف بقايا عظام إنسان ينتمي إلی فصيلة الإنسان العاقل البدائي، وبقايا غزال، وأدوات حجرية مصنوعة من حجر الصوان، الذي تم استقدامه إلی الموقع، وذلک في جبل إيغود.
وأوضحت أنه تم تحديد تاريخ هذه البقايا والأدوات بنحو 300 ألف سنة قبل الآن، وذلک بواسطة التقنية الإشعاعية لتحديد العمر.
وتابعت الوزارة المغربية: “ومن ثم، فإن هذه العظام تعد أقدم بقايا لفصيلة الإنسان العاقل المکتشفة إلی يومنا هذا، حيث يفوق عمرها عمر أقدم إنسان عاقل تم اکتشافه إلی الآن بنحو 100 ألف سنة”.
وکان الفريق العلمي، الذي توصل إلی هذا الاکتشاف، تحت إشراف کل من الباحث المغربي عبد الواحد بن نصر، عن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الثقافة والاتصال المغربية، والباحث الألماني جان جاک يوبلان، عن معهد ماکس بلانک للأنثروبولوجيا المتطورة في ألمانيا، بحسب البيان المغربي.
وبحسب دراستين نشرتهما، الأربعاء، مجلة “الطبيعة” العلمية الألمانية، فقد کان يُعتقد، قبل اکتشاف المغرب، أن مهد الإنسانية في شرق قارة إفريقيا، وظهور “الإنسان العاقل” يعودان إلی نحو 200 ألف عام.
غير أن تحليلات أجراها فريق دولي متخصص في الأنثروبولوجيا، بقيادة عالم الحفريات الفرنسي جان جاک هوبلين، علی الحفريات التي عُثر عليها في جبل إيغود بالمغرب، أظهرت أن الإنسان المعاصر سکن -بلا شک- جزءاً کبيراً من إفريقيا منذ 300 ألف عام.
و”الإنسان العاقل الأول” هو نوع منقرض شبيه بالإنسان، عاش في إفريقيا قديماً، ويُقصد به الإنسان العاقل البکر أو أوّل إنسان عاقل، ويرجح أن هذا النوع هو السلف المباشر للإنسان العاقل الذي تطور بعد ذلک.
وأضافت الوزارة المغربية، في بيان تلقت “الأناضول” نسخة منه، أن الفريق الدولي تمکن من اکتشاف بقايا عظام إنسان ينتمي إلی فصيلة الإنسان العاقل البدائي، وبقايا غزال، وأدوات حجرية مصنوعة من حجر الصوان، الذي تم استقدامه إلی الموقع، وذلک في جبل إيغود.
وأوضحت أنه تم تحديد تاريخ هذه البقايا والأدوات بنحو 300 ألف سنة قبل الآن، وذلک بواسطة التقنية الإشعاعية لتحديد العمر.
وتابعت الوزارة المغربية: “ومن ثم، فإن هذه العظام تعد أقدم بقايا لفصيلة الإنسان العاقل المکتشفة إلی يومنا هذا، حيث يفوق عمرها عمر أقدم إنسان عاقل تم اکتشافه إلی الآن بنحو 100 ألف سنة”.
وکان الفريق العلمي، الذي توصل إلی هذا الاکتشاف، تحت إشراف کل من الباحث المغربي عبد الواحد بن نصر، عن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الثقافة والاتصال المغربية، والباحث الألماني جان جاک يوبلان، عن معهد ماکس بلانک للأنثروبولوجيا المتطورة في ألمانيا، بحسب البيان المغربي.
وبحسب دراستين نشرتهما، الأربعاء، مجلة “الطبيعة” العلمية الألمانية، فقد کان يُعتقد، قبل اکتشاف المغرب، أن مهد الإنسانية في شرق قارة إفريقيا، وظهور “الإنسان العاقل” يعودان إلی نحو 200 ألف عام.
غير أن تحليلات أجراها فريق دولي متخصص في الأنثروبولوجيا، بقيادة عالم الحفريات الفرنسي جان جاک هوبلين، علی الحفريات التي عُثر عليها في جبل إيغود بالمغرب، أظهرت أن الإنسان المعاصر سکن -بلا شک- جزءاً کبيراً من إفريقيا منذ 300 ألف عام.







