أخبار إيران
إيران.. السجين السياسي آرش صادقي يعلن اضرابا مفتوحا عن الطعام

بعث آرش صادقي زوج السجينة السياسة غولرخ ابراهيمي برسالة معلنا فيها إضرابه المفتوح عن الطعام بعد احتجاز زوجته صباح يوم أمس من قبل قوات قمعية تابعة لجمهورية إيران الإسلامية بغية مضيها 6 سنوات في السجن.
يذکر ان السجينة السياسية کتبت قصة حول الرجم غير انها لم يتم طبع الکتاب لحد الان .
وجاء في جانب من رسالة هذا السجين السياسي الموجهة الی زوجته ما يلي:
«انهم يقيدونک بسبب کتابة قصة خيالية حيث تعرض الشخصية الأولی في القصة لعملية الرجم. وکان همسوا في أذني لمدة حوالي شهر واحد وکل يوم 3 مرات بأنک ستتعرض الإعدام. وأذکر أيام الضغوط وأيام الإستجواب حيث کانت تکرر 3 مرات يوميا وأصوات الشتائم والإستخفاف وازعاجک من قبل المستجوب الذي يکرر لکِ اننا سنعدمک.
6 سنوات من الحبس، امر لايصدق، 5 سنوات بسبب کتابة قصة خيالية لم يتم طبعها لحد الان وکذلک عاما اضافيا بسبب نشاطاتک في مجال حقوق الإنسان.
وستبدأ محکمة الإستئناف قريبا وهي محکمة ستسغرق عدة دقائق وسيهمس القاضي في اذنيک بانه لو کان بامکاني وکانت أيدي مفتوحة أصدر الحکم عليک بالإعدام بسبب کتابة هذه القصة.
ويعتبر التخيل هنا ايضا جريمة، جريمة لاتغتفر. لک يا ابنة إيران التي تعتبر مجرمة ذاتية مثل المرأة التي کتبت عنها في قصتک وهي تتعرض للرجم يوميا عدة مرات نفسيا وجسديا في شوارع هذا البلد المنکوب بالطاعون».
يذکر ان السجينة السياسية کتبت قصة حول الرجم غير انها لم يتم طبع الکتاب لحد الان .
وجاء في جانب من رسالة هذا السجين السياسي الموجهة الی زوجته ما يلي:
«انهم يقيدونک بسبب کتابة قصة خيالية حيث تعرض الشخصية الأولی في القصة لعملية الرجم. وکان همسوا في أذني لمدة حوالي شهر واحد وکل يوم 3 مرات بأنک ستتعرض الإعدام. وأذکر أيام الضغوط وأيام الإستجواب حيث کانت تکرر 3 مرات يوميا وأصوات الشتائم والإستخفاف وازعاجک من قبل المستجوب الذي يکرر لکِ اننا سنعدمک.
6 سنوات من الحبس، امر لايصدق، 5 سنوات بسبب کتابة قصة خيالية لم يتم طبعها لحد الان وکذلک عاما اضافيا بسبب نشاطاتک في مجال حقوق الإنسان.
وستبدأ محکمة الإستئناف قريبا وهي محکمة ستسغرق عدة دقائق وسيهمس القاضي في اذنيک بانه لو کان بامکاني وکانت أيدي مفتوحة أصدر الحکم عليک بالإعدام بسبب کتابة هذه القصة.
ويعتبر التخيل هنا ايضا جريمة، جريمة لاتغتفر. لک يا ابنة إيران التي تعتبر مجرمة ذاتية مثل المرأة التي کتبت عنها في قصتک وهي تتعرض للرجم يوميا عدة مرات نفسيا وجسديا في شوارع هذا البلد المنکوب بالطاعون».







