مظاهرة في باريس يقيمها أبناء الجالية الايرانية ضد قائمة الارهاب

شهدت باريس مؤتمرًا صحفياً وکذلک مظاهرة أقامها أبناء الجالية الايرانية ضد إبقاء اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الارهاب واحتجاجاً علی تصريحات مستشار الامن القومي العراقي ضد المجاهدين المقيمين في أشرف. وشارک في هذا التجمع الذي اقيم أمام مبنی وزارة الخارجية الفرنسية نواب في الجمعية الوطنية وحقوقيون وشخصيات سياسية مدافعة عن حقوق الانسان وممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في فرنسا حيث دعوا في کلماتهم الاتحاد الاوربي الی عدم تحدي حکم القانون ومطالب آلاف البرلمانيين والی الرضوخ للاحکام الصادرة عن محکمة العدل الاوربية. واستنکر المتکلمون تصريحات السيد کوشنر وزير الخارجية الفرنسي الذي قال اننا مع ابقاء مجاهدي خلق في القائمة ووصفوها بأنها تحد لحکم القانون وقرار محکمة العدل الاوربية وتکرار لمطلب الاستبداد الديني الحاکم في ايران ضد الشعب الإيراني والمقاومة الايرانية. کما استنکرت الشخصيات المشارکة في التجمع – ايرانيون وفرنسيون – تصريحات مستشار الامن القومي العراقي ضد سکان أشرف وکذلک خرق مجلس وزراء الاتحاد الاوربي للقوانين وأکدوا أن النزول عند رغبة الاستبداد الديني الحاکم في ايران ليس من شأنه إلا تشجيعه علی التمادي في جرائمه.
وشارک في مؤتمر باريس کل من الدکتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه في فرنسا وجان بير برار وجان بير مورر عضوي الجمعية الوطنية الفرنسية وجيل باروئل الرئيس السابق لنقابة المحامين في اقليم والدواز وبير برسي رئيس منظمة حقوق الانسان الجديدة في فرنسا. وأشار الدکتور صالح رجوي الی الظروف الخطيرة التي تعيشها مدينة أشرف محذراً من إجابة أي مطلب من مطالب الملالي لممارسة الضغط عليها.
وبدوره قال جان بير برار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية: «علينا أن نرغم الاتحاد الاوربي علی تطبيق حکم القانون ونبذ سياسة المساومة.. انني آسف من تصريحات کوشنر کونه باع حکم القانون بمصالح اقتصادية».
جيل باروئل الرئيس السابق لنقابة المحامين في والدواز قال في کلمته: «انني کنت في أشرف قبل أربعة أسابيع فسکان أشرف ليسوا ارهابيين.. لا يمکن أن تکون المقاومة ارهابية.. المحکمة أخرجت مجاهدي خلق من قائمة الارهاب بقرارها فعلی الاتحادالاوربي أن يرضخ لهذا القرار».
وقال بير برسي رئيس حقوق الانسان الحديثة في فرنسا: ان قيمنا للدفاع عن المقاومة الايرانية أقوی من قرارات الاتحاد الاوربي.. فرنسا هي بلد حقوق الانسان ونحن في هذا الاطار ندعم المقاومة الايرانية.
وبعد المؤتمر الصحفي جرت مظاهرة صاخبة هتف فيها المتظاهرون ضد المؤامرات وعقد الصفقات مع نظام الملالي الحاکم في إيران وقائمة الارهاب ودعماً لأبطال مدينة «أشرف».







