عباس بالأمم المتحدة: دقت ساعة استقلال “دولة فلسطين” ولا قيمة لمفاوضات لا تنهي الاحتلال

شبکة سي ان ان الاخبارية
26/9/2014
نيويورک، الولايات المتحدة الأمريکية – دعا رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، المجتمع الدولي إلی وضع ما أسماه “جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقرار السلام في الشرق الأوسط”، مؤکداً أنه “دقت ساعة استقلال دولة فلسطين.”
وقال عباس، في کلمته أمام الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورک الجمعة، إن “هناک احتلال يجب أن ينتهي الآن.. وهناک شعب يجب أن يتحرر علی الفور”، مؤکداً أنه “لا قيمة لمفاوضات لا ترتبط بجدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.”
وأضاف أن “فلسطين والمجموعة العربية قامت خلال الأسبوعين الماضيين باتصالات مکثفة مع مختلف المجموعات الإقليمية في الأمم المتحدة، من أجل الإعداد لتقديم مشروع قرار لاعتماده في مجلس الأمن الدولي، حول النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وللدفع بجهود تحقيق السلام.”
واعتبر عباس أن “هذا المسعی يطمح لتصويب ما أعتری الجهود السابقة لتحقيق السلام من ثغرات، بتأکيده علی هدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق حل الدولتين، دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية علی کامل الأراضي التي احتلت في العام 1967، إلی جانب دولة إسرائيل.”
کما شدد علی ضرورة حل مشکلة اللاجئين الفلسطينيين “حلاً عادلاً”، علی أساس ما ورد في “المبادرة العربية للسلام”، مع وضع سقف زمني محدد لتنفيذ هذه الأهداف، علی أن يرتبط ذلک باستئناف فوري للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بهدف التوصل إلی “اتفاق تفصيلي شامل.”
ودعا رئيس السلطة الفلسطينية الدول الأعضاء بمجلس الأمن إلی “المصادقة” علی القرار، “تأکيداً علی ما أردتموه بأن يکون هذا العام عاماً دولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي سيواصل نضاله وصموده، وسينهض شجاعاً وقوياً من بين الرکام والدمار.”
وأکد عباس أنه “من المستحيل العودة إلی دوامة مفاوضات تعجز عن التعامل مع جوهر القضية.. ولا جدوی لمفاوضات تفرض إسرائيل نتائجها المسبقة بالاستيطان.. ولا معنی ولا فائدة ترتجی من مفاوضات لا يکون هدفها المتفق عليه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطين.. ولا قيمة لمفاوضات لا ترتبط بجدول زمني صارم لتنفيذ هذا الهدف.”
وشدد رئيس السلطة الفلسطينية، في کلمته، علی أن “إسرائيل ترفض إنهاء الاحتلال لأراضي دولة فلسطين، التي احتلتها العام 1967، بل تسعی لاستمراره وتکريسه، وترفض قيام دولة فلسطينية، وترفض إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.”
وشدد عباس علی أن ’الشعب الفلسطيني متمسک بحقه المشروع في الدفاع عن نفسه أمام آلة الحرب الإسرائيلية، ومتمسک بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال العنصري الاستيطاني الإسرائيلي”، کما أکد “باسم فلسطين وشعبها، إننا لن ننسی ولن نغفر، ولن نسمح بأن يفلت مجرمو الحرب من العقاب.”
وقال إن “فلسطين ترفض أن يکون حق شعبها في الحرية، رهينة لاشتراطات عن أمن إسرائيل”، وإن “شعب فلسطين هو من يحتاج في الحقيقة إلی الحماية الدولية الفورية، وهو ما سنسعی إليه من خلال المنظمات الدولية، ويحتاج إلی الأمن وإلی السلام، قبل أي أحد آخر، وأکثر من أي أحد آخر”، علی حد قوله.







