أخبار إيران

واشنطن تايمز تنتقد أوباما لثقته بإيران وتشيد بدور مجاهدي خلق في الکشف عن النشاطات السرية النووية الإيرانية

 

27/7/2016

قالت “واشنطن تايمز” إن الرئيس الأميرکي باراک أوباما قد يکون آخر رجل في الولايات المتحدة يولي ثقته بالمسؤولين في إيران بشأن الاتفاق النووي، وذکرت أنه أبرم اتفاقا معهم دون أن يعرف معناه أو يعرف مع من يبرم الاتفاقات.

وأضافت الصحيفة أن أوباما کرر زعمه بمناسبة الذکری الأولی للاتفاق بأنه أبرم اتفاقا “نجح في تجنيبنا المزيد من الصراعات وفي جعلنا أکثر أمانا” لکنه تبين أن “کل ما تقوله الإدارة الأميرکية بهذا الشأن کذب”.

وأشارت إلی أن اتفاق النووي جری بين إيران والقوی الکبری بهدف منع الملالي من صنع السلاح النووي، ومنعهم کذلک من الحصول علی الوسائل التي تؤدي إلی ذلک، وقالت إن الملالي سيمضون قدما في مسعاهم للحصول علی النووي بأقصر وقت ممکن بعد أن تنتهي رئاسة أوباما.

وأوضحت الصحيفة أنه يمکن لإيران استبدال أجهزة الطرد المرکزي الحاسمة والضرورية لإنتاج مواد انشطارية عام 2027 أي قبل الموعد الذي أخبر به الرئيس أوباما شعبه بـ11 عاما. وأضافت أن أجهزة الطرد المرکزية الجديدة قد تکون فاعليتها أفضل خمس مرات من الأجهزة الخمسمئة المسموح لإيران باستخدامها في الوقت الحالي.

سلاح نووي
وقالت “واشنطن تايمز” إن الأجهزة الجديدة من شأنها أن تسمح لإيران بإنتاج الوقود النووي بمعدل الضعف بالمقارنة مع ما تنتجه حاليا، وبالتالي يمکنها إنتاج سلاح نووي في غضون ستة شهور.

وأوضحت أن الوکالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لـالأمم المتحدة تصر علی أن إيران تلتزم بما جاء في اتفاق النووي حتی الآن، ولکنها هي نفسها الوکالة الأممية التي سبق أن فشلت في إعداد تقييم دقيق بشأن نووي إيران.

وأضافت الصحيفة أن مغتربين إيرانيين في العراق ممثلين في منظمة مجاهدي خلق هم من أخبر عن النشاطات السرية بالمنشآت النووية الإيرانية، مما جعل الوکالة الدولية للطاقة الذرية تؤکد ما جاء في بلاغاتهم.

وقالت کذلک إنه ينبغي لأوباما أن يکشف عن إستراتيجيته بالشرق الأوسط إن وُجدت، وإن التفسير الأکثر سخاء قد يتمثل في أنه لا يعرف ماذا يفعل، لکن الأمة الأميرکية وحلفاء أميرکا بالغرب يحق لهم أن يعرفوا ذلک.

زر الذهاب إلى الأعلى