أخبار إيران
نواب بريطانيون: طهران مسؤولة عن اضطرابات المنطقة

ايلاف
4/2/2016
4/2/2016
احتج المئات من الإيرانيين والعرب والبريطانيين وسط لندن اليوم ضد مشارکة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مؤتمر المانحين لسوريا معبرين عن إدانتهم لتدخلاته في شؤون المنطقة وتزايد عمليات الاعدام التي ينفذها ضد أبناء شعبه.
لندن: نظم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالاشتراک مع اللجنة البريطانية البرلمانية (إيران حرة) وناشطين إيرانيين وعرب في المملکة المتحدة اليوم وقفة احتجاج امام مقر المعهد الملکي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) وسط لندن ضد مشارکة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في مؤتمر المانحين لسوريا الذي بدأ اعماله الخميس في لندن ن حيث حمل المحتجون صورا لزعيمة المجلس مريم رجوي وشددوا علی ضرورة محاسبة النظام الإيراني لدعمه (دکتاتور) سوريا بشار الاسد وأکدوا ان التدخلات الإيرانية في دول المنطقة قد اشعلت الحروب الاهلية فيها.
واستنکر المحتجون تصاعد حملة الاعدامات بشکل غير مسبوق في عهد الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يصفه الغرب بالمعتدل.
ومن موقع الاحتجاج قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين عابديني في تصريح إلی (إيلاف) ان مشارکة ظريف في مؤتمر المانحين هي محاولة من النظام الإيراني للتغطية علی دعمه لنظام الرئيس السوري بشار الاسد وجرائمه ضد الشعب السوري.
وتسال قائلا: کيف يمکن أن تساعد إيران في دعم الشعب السوري عبر هذا المؤتمر وهي شريک فعلي في عمليات إبادته. وأضاف أن النظام الإيراني وجرائمه في سوريا هي المشکلة الرئيسية في هذا البلد وجميع أنحاء الشرق الأوسط. وأشار إلی أنّ اشراک هذا النظام في حل الأزمة السورية بمثابة صب الزيت علی الحريق حيث انه السبب الرئيسي لبقاء بشار الأسد واستمرار المذابح ضد الشعب السوري.
وقال إن النظام الإيراني قد أرسل اکثر من 5000 من القادة والافراد التابعين للحرس الثوري الإيراني وعشرات الآلاف من المرتزقة الأجانب من العراق ولبنان وأفغانستان وباکستان إلی سوريا لتقديم الدعم اللوجستي والعسکري الکامل لنظام الأسد.. کما انفق النظام الإيراني عشرات المليارات من الدولارات من ثروة الشعب الإيراني من أجل الحفاظ علی الأسد في السلطة.
وحذر من أنّ دعوة ظريف وغيره من المسؤولين الإيرانيين للمشارکة في حل الأزمة السورية ما هي إلا تشجيع لهذا النظام علی المزيد من الحروب في المنطقة وتصدير التطرف الإسلامي والإرهاب وهو ما يشکل إهانة کبيرة للشعبين إلإيراني والسوري اللذين يواجهان قمع نظام طهران ومرتزقته.
برلمانيون بريطانيون
ومن جهتها دعت اللجنة البرلمانية البريطانية (إيران حرة) لان تکون مسألة حقوق الإنسان في إيران عاملا أساسيًا في علاقة بريطانيا معها ودعوا الحکومة البريطانية إلی ابلاغ حکام إيران بان سلوکهم القمعي تجاه شعبهم امر غير مقبول.
وشدد ت اللجنة في بيان صحافي حصلت (إيلاف) علی نصه رفضها لوجود نظيف في لندن وأکدت علی ضرورة الوقوف ضد التدخلات الإيرانية المتنامية في المنطقة… وأشارت إلی أنّ دعوة ظريف إلی مؤتمر المانحين لسوريا في وقت يستمر نظامه في توفير الدعم المالي والعسکري لنظام الأسد ويشارک في ذبح الشعب السوري من خلال الحرس الثوري وحزب الله اللبناني يشکل إهانة للکثيرين من الضحايا العزل وخطوة تؤدي إلی تکثيف أزمة اللاجئين في أوروبا.
وشددت اللجنة علی أنّ إيران هي مصدر عدم الاستقرار في المنطقة.. وقالت انه لا شيء في سلوک النظام الإيراني يبرر الترحيب بوزير خارجيته إلی المملکة المتحدة وخاصة للمشارکة في اجتماع يعقد في أم جميع البرلمانات والديمقراطيات في العالم في وقت يحرم نظامه ملايين الإيرانيين من تطلعاتهم الديمقراطية ويقمع حرية الکلام والتعبير والتجمع من قبل قوات الأمن الوحشية.
وأشارت اللجنة إلی أنّه في تقرير مروع في 26 کانومن الشهر الماضي فقد کشفت منظمة العفو الدولية عن تعرض مئات الإيرانيين إلی تنفيذ احکام الاعدام ضدهم وان هناک الان 160 إيرانيا علی الأقل ينتظرون تنفذ الحکم نفسه ضدهم. وأشارت إلی تزايد اعداد الاعدامات في إيران منذ تولی روحاني الرئاسة قبل عامين ونصف العام حيث تم اعدام اکثر من الفي إيراني بينهم 63 أمرأة.
وطالبت اللجنة البريطانية البرلمانية لحرية إيران الحکومة البريطانية وغيرها من الحکومات الأوروبية إلی جعل تحسين علاقاتها مع إيران أمرًا مرهونًا بوضعية حقوق الإنسان هناک وخاصة وقف الاعدامات والشنق العلني والتعذيب والاعتقالات التعسفية وکذلک الإفراج الفوري عن جميع أسری وسجناء الرأي والمعارضة السياسية.
وشددت اللجنة علی ضرورة ممارسة الحکومة البريطانية والاتحاد الأوروبي للضغوط علی النظام الإيراني لتحقيق هذه الأهداف وبعکسه اتخاذ تدابير عقابية ضد المسؤولين الإيرانيين عن الفظائع التي يرتکبوها والتوضيح لهم بأن سلوکهم في المنطقة وتجاه شعبهم أمر غير مقبول.
لندن: نظم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالاشتراک مع اللجنة البريطانية البرلمانية (إيران حرة) وناشطين إيرانيين وعرب في المملکة المتحدة اليوم وقفة احتجاج امام مقر المعهد الملکي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) وسط لندن ضد مشارکة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في مؤتمر المانحين لسوريا الذي بدأ اعماله الخميس في لندن ن حيث حمل المحتجون صورا لزعيمة المجلس مريم رجوي وشددوا علی ضرورة محاسبة النظام الإيراني لدعمه (دکتاتور) سوريا بشار الاسد وأکدوا ان التدخلات الإيرانية في دول المنطقة قد اشعلت الحروب الاهلية فيها.
واستنکر المحتجون تصاعد حملة الاعدامات بشکل غير مسبوق في عهد الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي يصفه الغرب بالمعتدل.
ومن موقع الاحتجاج قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين عابديني في تصريح إلی (إيلاف) ان مشارکة ظريف في مؤتمر المانحين هي محاولة من النظام الإيراني للتغطية علی دعمه لنظام الرئيس السوري بشار الاسد وجرائمه ضد الشعب السوري.
وتسال قائلا: کيف يمکن أن تساعد إيران في دعم الشعب السوري عبر هذا المؤتمر وهي شريک فعلي في عمليات إبادته. وأضاف أن النظام الإيراني وجرائمه في سوريا هي المشکلة الرئيسية في هذا البلد وجميع أنحاء الشرق الأوسط. وأشار إلی أنّ اشراک هذا النظام في حل الأزمة السورية بمثابة صب الزيت علی الحريق حيث انه السبب الرئيسي لبقاء بشار الأسد واستمرار المذابح ضد الشعب السوري.
وقال إن النظام الإيراني قد أرسل اکثر من 5000 من القادة والافراد التابعين للحرس الثوري الإيراني وعشرات الآلاف من المرتزقة الأجانب من العراق ولبنان وأفغانستان وباکستان إلی سوريا لتقديم الدعم اللوجستي والعسکري الکامل لنظام الأسد.. کما انفق النظام الإيراني عشرات المليارات من الدولارات من ثروة الشعب الإيراني من أجل الحفاظ علی الأسد في السلطة.
وحذر من أنّ دعوة ظريف وغيره من المسؤولين الإيرانيين للمشارکة في حل الأزمة السورية ما هي إلا تشجيع لهذا النظام علی المزيد من الحروب في المنطقة وتصدير التطرف الإسلامي والإرهاب وهو ما يشکل إهانة کبيرة للشعبين إلإيراني والسوري اللذين يواجهان قمع نظام طهران ومرتزقته.
برلمانيون بريطانيون
ومن جهتها دعت اللجنة البرلمانية البريطانية (إيران حرة) لان تکون مسألة حقوق الإنسان في إيران عاملا أساسيًا في علاقة بريطانيا معها ودعوا الحکومة البريطانية إلی ابلاغ حکام إيران بان سلوکهم القمعي تجاه شعبهم امر غير مقبول.
وشدد ت اللجنة في بيان صحافي حصلت (إيلاف) علی نصه رفضها لوجود نظيف في لندن وأکدت علی ضرورة الوقوف ضد التدخلات الإيرانية المتنامية في المنطقة… وأشارت إلی أنّ دعوة ظريف إلی مؤتمر المانحين لسوريا في وقت يستمر نظامه في توفير الدعم المالي والعسکري لنظام الأسد ويشارک في ذبح الشعب السوري من خلال الحرس الثوري وحزب الله اللبناني يشکل إهانة للکثيرين من الضحايا العزل وخطوة تؤدي إلی تکثيف أزمة اللاجئين في أوروبا.
وشددت اللجنة علی أنّ إيران هي مصدر عدم الاستقرار في المنطقة.. وقالت انه لا شيء في سلوک النظام الإيراني يبرر الترحيب بوزير خارجيته إلی المملکة المتحدة وخاصة للمشارکة في اجتماع يعقد في أم جميع البرلمانات والديمقراطيات في العالم في وقت يحرم نظامه ملايين الإيرانيين من تطلعاتهم الديمقراطية ويقمع حرية الکلام والتعبير والتجمع من قبل قوات الأمن الوحشية.
وأشارت اللجنة إلی أنّه في تقرير مروع في 26 کانومن الشهر الماضي فقد کشفت منظمة العفو الدولية عن تعرض مئات الإيرانيين إلی تنفيذ احکام الاعدام ضدهم وان هناک الان 160 إيرانيا علی الأقل ينتظرون تنفذ الحکم نفسه ضدهم. وأشارت إلی تزايد اعداد الاعدامات في إيران منذ تولی روحاني الرئاسة قبل عامين ونصف العام حيث تم اعدام اکثر من الفي إيراني بينهم 63 أمرأة.
وطالبت اللجنة البريطانية البرلمانية لحرية إيران الحکومة البريطانية وغيرها من الحکومات الأوروبية إلی جعل تحسين علاقاتها مع إيران أمرًا مرهونًا بوضعية حقوق الإنسان هناک وخاصة وقف الاعدامات والشنق العلني والتعذيب والاعتقالات التعسفية وکذلک الإفراج الفوري عن جميع أسری وسجناء الرأي والمعارضة السياسية.
وشددت اللجنة علی ضرورة ممارسة الحکومة البريطانية والاتحاد الأوروبي للضغوط علی النظام الإيراني لتحقيق هذه الأهداف وبعکسه اتخاذ تدابير عقابية ضد المسؤولين الإيرانيين عن الفظائع التي يرتکبوها والتوضيح لهم بأن سلوکهم في المنطقة وتجاه شعبهم أمر غير مقبول.







