مخطط اجرامي لفيلق «القدس» الارهابي لاستهداف مدينة أشرف بالصواريخ

کلف نظام الملالي الشرير الحاکم في إيران مجموعة من العملاء التابعين لفيلق «القدس» الارهابي في مدينة الخالص بالتخطيط لشن هجوم صاروخي علی مدينة أشرف حيث بدأ العملاء المذکورون منذ اسبوعين تمرينات في منطقة الخالص استعداداً لذلک.
وقائد هذه المجموعة الارهابية هو عواد العزاوي المعروف بأبو زهراء الخالصي 43 عاماً من العناصر القدامی في فيلق 9 بدر الذي تم تجنيده منذ عام 1990 في فيلق «القدس» وانه متزوج من ايرانية. ويحمل هذا العميل الرقم الاختصاصي (27896) في لائحة 32 ألفًا من مستلمي الرواتب من قوات الحرس الايراني في العراق ورقم حسابه في مصرف (سبه) للنظام الايراني (2308).
عواد العزاوي الذي يزور ايران بانتظام هو الذي يتحمل مسؤولية الاعتداء علی حافلة عمال عراقيين کانوا منشغلين في مدينة أشرف في 29 أيار 2006 في طريق الخالص مما أوقع 11 قتيلاً و15 جريحاً.
وفي الاسبوع الماضي، ذهب عملاء لفيلق «القدس» يعملون في سفارة النظام الايراني في العراق، الی مدينة الخالص لفتح مرکز ارهابي هناک تحت غطاء منظمة للمجتمع المدني مدافعة عن حقوق الانسان. وقبل ذلک في يوم 8 تشرين الثاني 2006 کان أربعة من منتسبي وزارة المخابرات الايرانية قد توجهوا من سفارة النظام الايراني في بغداد الی الخالص واجتمعوا هناک مع المدعو عبد الرسول ملا حميد السعدي الملقب بـابوحيدر مسؤول مکتب فيلق 9 بدر في الخالص واثنين من قادة فرق الموت وهما ابو تبارک الساعدي وخضير محمد احمد المعروف بابو اسامة الخالصي وذلک بهدف التخطيط معهم.
وفي فجر يوم 8 شباط أقدم نظام الملالي الحاکم في إيران علی تفجير محطة ضخ المياه لمدينة أشرف والتي تغذي 20 ألفاً من أهالي المنطقة بالمياه وذلک باستخدام مئات الکيلوغرامات من مادة الـ (تي ان تي). وقبل الحادث بيومين أي في 6 شباط الجاري استهدف عملاء فيلق القدس في عمل ارهابي، الشيخ حميد ذياب من أعضاء المجلس العشائري الذي کان المسؤول عن حماية المنطقة وکذلک حماية المحطة فأردوه شهيداً.
وقبل هذه الأحداث کان عدد من عملاء وزارة المخابرات وفيلق القدس قد نزلوا في فندق المنصور ببغداد بهدف القيام بتمهيدات لأعمال ارهابية ضد مدينة أشرف، بينهم العميل (خدابنده) و (مصطفی محمدي) و (رضا اکبري نسب) و (علي رضا بشيري). وهناک ثلاثة عناصر من جانب سفارة حکام إيران وفيلق القدس وهم (نوبخت) معاون الحرسي کاظمي قمي و(اسدي) (المسؤول عما يسمی بلجنة حقوق الانسان في السفارة الايرانية) و (طباطبائي) علی ارتباط مع هؤلاء المرتزقة. وکان الحرسي کاظمي قمي سفير النظام الإيراني في بغداد وهو عراب عملاء المخابرات وفيلق القدس في بغداد قد التقی بهؤلاء العملاء المکشوفين عصر يوم الخميس 7 شباط في فندق المنصور لغرض تفقدهم ورعايتهم.
الواقع أن النظام الفاشي الديني المذعور الحاکم في إيران وبعد ادراج قوات الحرس في قائمة الارهاب وعقب الحکم الصادر عن محکمة بريطانيا وقرارات مجلس اوربا والبرلمان الاوربي لصالح مجاهدي خلق والتي تمثل ضربات قاضية علی تهمة الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق، يری نفسه بشکل مضاعف بحاجة الی تمهيدات واعتداءات ارهابية ضد مجاهدي خلق خاصة وهو علی أعتاب انتخابات برلمانية عاکف علی عمليات شطب زمره المنافسة في الانتخابات. ومن الجدير بالذکر ان النظام الايراني کان قد أطلق في 18 نيسان 2001 وعشية الانتخابات الرئاسية 77 صاروخاً علی معسکرات جيش التحرير الوطني الايراني.
وقد تم تزويد الجهات الدولية المختصة والقوات المتعددة الجنسية المکلفة بحماية أشرف بالمعلومات المتعلقة بالتخطيط الاجرامي لفيلق القدس الارهابي لشن هجوم صاروخي علی مدينة أشرف التي جميع سکانها أفراد محميون وفق الاتفاقيات الدولية، وکذلک الاعمال التمهيدية ومعلومات تتعلق بتدفق عملاء مخابرات حکام إيران من داخل وخارج ايران الی العراق وتمرکزهم في فندق المنصور ببغداد.
منظمة مجاهدي خلق الايرانية
12 شباط (فبراير) 2008







