أخبار إيران
دعوة لطرد الحرس الثوري و”ميليشياته” من دول المنطقة

ايلاف
21/11/2017
21/11/2017
د أسامة مهدي
فيما رحبت المعارضة الإيرانية اليوم بنتائج الاجتماع الوزاري للجامعة العربية الاحد لرفضه تدخلات إيران في الشؤون العربية وتغذيته للنزاعات الطائفية، دعت الی طرد قوات الحرس الثوري والميليشيات الموالية لها من دول المنطقة لا سيما من العراق وسوريا واليمن وأکدت ان اسقاط نظام طهران امر في متناول اليد لاتساع الکراهية الشعبية له ووجود مقاومة شاملة وبديل قوي ومنظّم له.
ورحب “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” بنتائج الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب أمس والذي أکد إدانة نظام طهران بسبب “تدخلاته المستمرة في الشؤون العربية والتي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية ودعمه للإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية وضرورة مراجعة مجلس الأمن الدولي بسبب ما قام به النظام من انتهاکات لقرار مجلس الأمن رقم (2231) فيما يتعلق بتطوير برنامج الصواريخ الباليستية وانتهاکه لقرار مجلس الأمن (2216) فيما يخص اليمن واعتبر هذه المواقف خطوة ضرورية لمواجهة سياسة تصدير التطرف والإرهاب من قبل الحاکمين في إيران ويجب إکمالها بسلسلة إجراءات عملية”.
وأضاف المجلس في بيان صحافي اليوم تسلمت “إيلاف” نسخة منه أن نظام طهران بحاجة إلی تصدير الإرهاب والتطرف وإشعال الفتن والحروب، ضمانا لبقاء کيانه موضحا انه ظل يؤکد منذ ثلاثة عقود علی ضرورة التصدي لهذا النظام بمثابة أکبر عدو للسلام والأمن في المنطقة والعالم.
واشار إلی أنّ اللامبالاة تجاه هذا التهديد والتفاوض معه ومهادنته، قد منح النظام فرصة لتوسيع موجات غير مسبوقة من الإرهاب والحروب والمجازر إلی دول المنطقة بدءا من سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وإلی اليمن والبحرين وافغانستان وحتی خارج المنطقة.
واضاف انه لإکمال مواقف وزراء الخارجية العرب کما أکدته قرارات مؤتمر الرياض (في ابريل 2017) و اجتماع قادة منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول (أبريل 2016) يجب “طرد نظام الملالي من منظمة التعاون الإسلامي وکل المؤسسات والأجهزة الاقليمية وتقديم مقاعد إيران إلی المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد لنظام الإرهاب الحاکم في إيران باسم الدين.. وقطع الدول العربية والاسلامية کامل العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع النظام”.
وشدد علی ضرورة “اتخاذ تدابير ضرورية اقليميا ودوليا لطرد قوات الحرس والميليشيات العميلة لها من دول المنطقة لاسيما من العراق وسوريا واليمن ومنع نقل المجنّدين والأسلحة من قبل النظام الإيراني وميليشياته العميلة إلی الدول أعلاه وذلک تطبيقا لقراري مجلس الأمن (2216) و(2231)”.. والدعم الشامل للمعارضه الديموقراطية السورية سياسيا وماليا وعسکريا وحظر إشراک النظام الإيراني في المفاوضات المتعلقة بالأزمة السورية.
کما دعا المجلس الی إدراج قوات الحرس (الثوري) في قوائم الإرهاب وحظر کامل الصفقات مع الشرکات التابعة لها و”إدانة جرائم نظام الملالي ضد الشعب الإيراني لاسيما عمليات إعدام 120 ألف سجين سياسي ومنها مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 ودعم مطلب الشعب الإيراني لإسقاط النظام المعادي للإنسانية”.
الارهاب في المنظقة ظهر بوصول حکام إيران الحاليين للسلطة
واشار مجلس المقاومة الإيرانية إلی أنّ بروز ظاهرة الإرهاب والتطرف علی شکلها الحالي ظهرت في المنطقة بوصول الملالي إلی السلطة في إيران وأن هذه السياسات المدمرة والمميتة لا تنتهي إلا بإسقاط هذا النظام وهذا أمر ممکن وفي متناول اليد بسبب الکراهية الشعبية والنفور العام حيال النظام ووجود مقاومة شاملة وبديل قوي ومنظّم له.
وکانت الحکومة الإيراني اعتبرت الإثنين البيان الختامي الذي اعتمدته الجامعة العربية إثر اجتماعها الطارئ في القاهرة امس واتهمت فيه إيران بـ”العدائية” ضد الدول العربية بأنه “عديم القيمة”.
وکانت الجامعة العربية عقدت الأحد اجتماعاً طارئاً علی مستوی وزراء الخراجية العرب لإدانة “التدخل الإيراني في الدول العربية”، واتهم الاجتماع طهران بالمسؤولية عن الصاروخ البالستي الذي أطلقه الحوثيون في اليمن علی مدينة الرياض کما اتهم طهران بالمسؤولية عن تفجير أنبوب النفط بين السعودية والبحرين فيما وصف الاجتماع حزب الله اللبناني الذي تدعمه إيران بأنه تنظيم إرهابي.







