أخبار إيران
رسالة جمع من السجناء السياسيين الموجهة الی منظمي مؤتمر حراک المقاضاة في باريس والضيوف والمشارکين فيه

التحية والسلام علی منظمي المؤتمر والمواطنين المشارکين فيه ولاسيما الضيوف من عموم العالم
المؤتمر المقام لتعزيز حراک المقاضاة من أجل المقتولين في صيف عام 1988 يعکس ما تنادي به القلوب المکلومة للشعب الايراني وينطبق مع ما يطمحه من الصميم الشعب الايراني لازالة الاستبداد واقامة الحرية والديمقراطية. ولاتقتصر ثمرة محو الاستبداد الديني الحاکم في ايران علی الشعب الايراني، بل ستمتد خيراته لتشمل المنطقة والمجتمع البشري کله تترافقه هزيمة التطرف. لذلک نلفت انتباه الدول والأوساط الدولية الی هذا المؤتمر والمطالب المثارة فيه.
نحن السجناء السياسيين ندرک ضرورة هکذا مقاضاة أکثر من أي طرف آخر. لأن الجرائم والمجازر المرتکبة لم يتم محاسبتها من قبل المجتمع الدولي واليوم مازلنا نواجه موجة الاعدامات.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
يوميا تتلی أسماء السجناء علی التوالي ويقتادون الی خشبات الاعدام ويتم اعدامهم شنقا. ونحن أيضا کأننا نعدَم معهم شنقا وما لنا الا تحمل کل لحظات هذه الجرائم بمرارة لکوننا لا نستطيع أن نحرک ساکنا…
نری من الضروري أن نشکرکم من الصميم أنتم جميعا أيها الأحرار والوفود والشخصيات البرلمانية والحقوقيين وکل أنصار هذا الحراک للمقاضاة.
ان طلبنا نحن السجناء السياسيين هو ما تدعو اليه عوائل المقتولين في المجازر وحراک المقاضاة وذکر أکثر من مرة علی لسان السيدة رجوي يتمثل في محاسبة ومحاکمة مرتکبي «هذه الجريمة ضد الانسانية» من آمرين ومنفذين وأغلبهم مع الأسف يعملون في مناصب حکومية حتی في موقع وزير العدل.
السجناء السياسيون: رضا أکبري منفرد وسعيد ماسوري وصالح کهندل وعلي معزي ومحمد علي منصوري ومهدي فراحي شانديز وشاهين ذوقي تبار وابوالقاسم فولادوند وحسن صادقي وخالد حرداني وابراهيم فيروزي.
المؤتمر المقام لتعزيز حراک المقاضاة من أجل المقتولين في صيف عام 1988 يعکس ما تنادي به القلوب المکلومة للشعب الايراني وينطبق مع ما يطمحه من الصميم الشعب الايراني لازالة الاستبداد واقامة الحرية والديمقراطية. ولاتقتصر ثمرة محو الاستبداد الديني الحاکم في ايران علی الشعب الايراني، بل ستمتد خيراته لتشمل المنطقة والمجتمع البشري کله تترافقه هزيمة التطرف. لذلک نلفت انتباه الدول والأوساط الدولية الی هذا المؤتمر والمطالب المثارة فيه.
نحن السجناء السياسيين ندرک ضرورة هکذا مقاضاة أکثر من أي طرف آخر. لأن الجرائم والمجازر المرتکبة لم يتم محاسبتها من قبل المجتمع الدولي واليوم مازلنا نواجه موجة الاعدامات.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
يوميا تتلی أسماء السجناء علی التوالي ويقتادون الی خشبات الاعدام ويتم اعدامهم شنقا. ونحن أيضا کأننا نعدَم معهم شنقا وما لنا الا تحمل کل لحظات هذه الجرائم بمرارة لکوننا لا نستطيع أن نحرک ساکنا…
نری من الضروري أن نشکرکم من الصميم أنتم جميعا أيها الأحرار والوفود والشخصيات البرلمانية والحقوقيين وکل أنصار هذا الحراک للمقاضاة.
ان طلبنا نحن السجناء السياسيين هو ما تدعو اليه عوائل المقتولين في المجازر وحراک المقاضاة وذکر أکثر من مرة علی لسان السيدة رجوي يتمثل في محاسبة ومحاکمة مرتکبي «هذه الجريمة ضد الانسانية» من آمرين ومنفذين وأغلبهم مع الأسف يعملون في مناصب حکومية حتی في موقع وزير العدل.
السجناء السياسيون: رضا أکبري منفرد وسعيد ماسوري وصالح کهندل وعلي معزي ومحمد علي منصوري ومهدي فراحي شانديز وشاهين ذوقي تبار وابوالقاسم فولادوند وحسن صادقي وخالد حرداني وابراهيم فيروزي.
23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016







