مقالات
نحو فضح المساعي الدولية لتأهيل نظام الملالي

الحوار المتمدن
11/3/2016
فلاح هادي الجنابي
ليست هنالک من دولة في العالم ليست لديها من ملاحظات أو تحفظات أو آراء و مواقف سلبية تجاه النظام الديني المتطرف في طهران و من إنه يشکل خطرا علی دول المنطقة و العالم مثلما إنه وفي نفس الوقت يمثل و يجسد کابوسا للشعب الايراني الذي يحلم ليل نهار بزواله، لکن الذي يدعو للسخرية هو إن هناک دول غربية ملأت الدنيا صخبا بشأن مواقفها من قضية الحرية و الديمقراطية و المسائل المتعلقة بحقوق الانسان لکنها في نفس الوقت تسعی من أجل تطبيع علاقاتها مع هذا النظام و التعويل علی إمکانية التغيير من الداخل.
11/3/2016
فلاح هادي الجنابي
ليست هنالک من دولة في العالم ليست لديها من ملاحظات أو تحفظات أو آراء و مواقف سلبية تجاه النظام الديني المتطرف في طهران و من إنه يشکل خطرا علی دول المنطقة و العالم مثلما إنه وفي نفس الوقت يمثل و يجسد کابوسا للشعب الايراني الذي يحلم ليل نهار بزواله، لکن الذي يدعو للسخرية هو إن هناک دول غربية ملأت الدنيا صخبا بشأن مواقفها من قضية الحرية و الديمقراطية و المسائل المتعلقة بحقوق الانسان لکنها في نفس الوقت تسعی من أجل تطبيع علاقاتها مع هذا النظام و التعويل علی إمکانية التغيير من الداخل.
نظام الملالي القمعي و الذي صار العالم کله علی إطلاع کامل بما يقوم به من ممارسات قمعية و إنتهاکات واسعة النطاق لحقوق الانسان في داخل إيران و مايقوم به أيضا من تصدير للتطرف الاسلامي ببعده الطائفي الی جانب الارهاب، يعتبر بمثابة التهديد الاکبر المحدق بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و إن الشارع الشعبي بحد ذاته بدأ يجسد موقفه الرافض لدور هذا النظام في المنطقة و يرحب بأي جهد مبذول من أجل کسر شوکته و المحافظة علی أمن و إستقرار المنطقة، غير إن إنفتاح بعض الدول الغربية علی هذا النظام و توسمها بحدوث تغيير فيه و أن يصبح عضوا فعالا في المجتمع الدولي، هو بمثابة سياسة غريبة من نوعها و ليس بوسع شعوب و دول المنطقة هضمها.
النظام الديني المتطرف في إيران و الذي تلطخت أياديه بدماء أبناء الشعب الايراني و شعوب المنطقة، من الواضح بأنه يمر حاليا في واحدة من أسوء مراحله وهو يعاني من ضعف و تراجع مشهود له علی أکثر من صعيد، وإنه و في ضوء سياساته الاجرامية القمعية المعادية لللشعوب، لايجب أبدا فتح الابواب الدولية أمامه و إعطاءه الفرص المناسبة کي يستعيد عافيته حيث إن ذلک سينعکس سلبا ولامحال من ذک علی الشعب الايراني و شعوب المنطقة، ولذلک فإن المطلوب هو فضح مساعي هذه الدول بالتقرب من هذا النظام لإن ذلک ليس في صالح السلام و الامن و الاستقراد إذ أن بقاء هذا النظام و إحساسه بالقوة ليس في صالح اجميع.
الدول التي تحبذ أن تری التغيير في إيران وفي أقرب فرصة ممکنة فإن عليها أن تعلن دعمها للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية وأن تعلن إعترافها الرسمي بالمقاومة الايرانية کممثلة شرعية للشعب الايراني وإن هذا هو السبيل الوحيد للتخلص من شر هذا و ليس التطبيع معه.







