أخبار إيران
فوکس نيوز: الايرانيون في المنفی يتظاهرون تزامنا مع انتقادات روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة

موقع فوکس نيوز 20 سبتمبر 2017:
بينما کان رئيس النظام الايراني حسن روحاني يلقي خطابه يوم الاربعاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تظاهر آلاف الايرانيين في المنفی خارج المبنی مطالبين بانهاء النظام الوحشي الحاکم في ايران.
وقالت سونا صمصامي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أمريکا: نحن نريد أن يعلم الشعب الأمريکي أن الشعب الايراني لا يريد نظام الملالي. وأضافت: تغيير النظام علی يد الشعب هو الحل الوحيد لأزمة ايران.
وقالت لقناة فوکس نيوز ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ائتلاف مکون من 500 فرد وتنظيم معارض يطالب بايران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية وجمهورية.
وجاءت التظاهرة في منهاتن بنيويورک تزامنا مع خطاب روحاني الذي وعد في کلمته ان النظام الايراني سيبدي رد فعل صارم حالما ألغت الولايات المتحدة الاتفاق النووي المثير المبرم في ادارة اوباما. وجاء هذا الرد بعد يوم من خطاب الرئيس ترامب الذي قال قد يلغي الاتفاق. وهاجم الرئيس ترامب النظام الايراني بعبارات صريحة لم تثار غالبا في الأمم المتحدة…
ويدعو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الی دعم المعارضة ضد الحکم الديني في ايران.
وتطالب هذه المجموعة الأمم المتحدة بالتحقيق في مجزرة کبيرة منسية وقعت في صيف 1988 حيث أعدم 30 ألف سجين سياسي ومعارض في ايران بشکل ممنهج.
ونشر العام الماضي تسجيل صوتي لأحد آيات الله الکبار حسين علي منتظري الذي توفي عام 2009 حيث کان قد أدان 4 مسؤولين شارکوا في هذه المجزرة ووصف ذلک بأنه «أکبر جريمة ارتکبت في الجمهورية الاسلامية» و«التاريخ سيدينهم والنظام برمته».
وقالت سونا صمصمامي: «تعمّد النظام الديني لعقود في انتهاج سياسة الصمت وکان الحديث حول المجزرة خطا أحمر».
ويجب محاسبة المسؤولين عن المجزرة ويجب محاکمتهم وفق القانون الدولي».
وينبّه أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن روحاني قد زاد من تصدير الارهاب عبر الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا وهو يدعم جرائم حرب يرتکبها بشار الأسد في الحرب السورية الأهلية.
وباعتقادهم ان روحاني الذي انتخب مؤخرا لولاية ثانية قد أغلق 7 ملايين وب في عموم البلد وأغلق قنوات فضائية وآعدم في العام الماضي حوالي 1000 شخص فقط حسب الأمين العام للأمم المتحدة.
ولمريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه التي تتخذ من باريس مقرا خطة عمل. وتقول رجوي: «في ايران الغد نحترم جميع الحريات الفردية. اننا نؤکد علی حرية کاملة للتعبير والاعلام والوصول الی الانترنت دون قيد أو شرط».
وقالت سونا صمصامي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أمريکا: نحن نريد أن يعلم الشعب الأمريکي أن الشعب الايراني لا يريد نظام الملالي. وأضافت: تغيير النظام علی يد الشعب هو الحل الوحيد لأزمة ايران.
وقالت لقناة فوکس نيوز ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ائتلاف مکون من 500 فرد وتنظيم معارض يطالب بايران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية وجمهورية.
وجاءت التظاهرة في منهاتن بنيويورک تزامنا مع خطاب روحاني الذي وعد في کلمته ان النظام الايراني سيبدي رد فعل صارم حالما ألغت الولايات المتحدة الاتفاق النووي المثير المبرم في ادارة اوباما. وجاء هذا الرد بعد يوم من خطاب الرئيس ترامب الذي قال قد يلغي الاتفاق. وهاجم الرئيس ترامب النظام الايراني بعبارات صريحة لم تثار غالبا في الأمم المتحدة…
ويدعو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الی دعم المعارضة ضد الحکم الديني في ايران.
وتطالب هذه المجموعة الأمم المتحدة بالتحقيق في مجزرة کبيرة منسية وقعت في صيف 1988 حيث أعدم 30 ألف سجين سياسي ومعارض في ايران بشکل ممنهج.
ونشر العام الماضي تسجيل صوتي لأحد آيات الله الکبار حسين علي منتظري الذي توفي عام 2009 حيث کان قد أدان 4 مسؤولين شارکوا في هذه المجزرة ووصف ذلک بأنه «أکبر جريمة ارتکبت في الجمهورية الاسلامية» و«التاريخ سيدينهم والنظام برمته».
وقالت سونا صمصمامي: «تعمّد النظام الديني لعقود في انتهاج سياسة الصمت وکان الحديث حول المجزرة خطا أحمر».
ويجب محاسبة المسؤولين عن المجزرة ويجب محاکمتهم وفق القانون الدولي».
وينبّه أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن روحاني قد زاد من تصدير الارهاب عبر الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا وهو يدعم جرائم حرب يرتکبها بشار الأسد في الحرب السورية الأهلية.
وباعتقادهم ان روحاني الذي انتخب مؤخرا لولاية ثانية قد أغلق 7 ملايين وب في عموم البلد وأغلق قنوات فضائية وآعدم في العام الماضي حوالي 1000 شخص فقط حسب الأمين العام للأمم المتحدة.
ولمريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه التي تتخذ من باريس مقرا خطة عمل. وتقول رجوي: «في ايران الغد نحترم جميع الحريات الفردية. اننا نؤکد علی حرية کاملة للتعبير والاعلام والوصول الی الانترنت دون قيد أو شرط».







