في رسالة منه إلی الجهات الدولية: آية الله السيد محمد الموسوي القاسمي: وجود مجاهدي خلق في العراق کلاجئين سياسيين وجود قانوني وشرعي ولهم تأييد واسع من المجتمع العراقي

بعث سماحة آية الله السيد محمد الموسوي القاسمي برسالة الی الجهات الدولية وقيادة القوات متعددة الجنسيات في العراق جاء فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الوحدة الاسلامية في العراق
الأمانة العامة
السلام عليکم
ان عملکم يدفعنا أن نبذل قصاری جهدنا لابداء رأي أو نصيحة.. لکوننا حزبًا اسلاميًا منفتحًا يعرف الکثير عن الوطن ودول الجوار وأهم ما نريد ايضاحه لکم هو (منظمة مجاهدي خلق الايرانية) ونحن نعلم ان ايران وحکومتها الحالية هي العقبة الکؤود أمام تطبيق الديمقراطية واحلال الأمن والأمان في العراق وفي المنطقة وهذا الأمر لا يمکن معالجته مهما أعطيت من مواثيق أو عهود حيث ايران متغلغلة في الوسط العراقي ولها أجندتها تعمل ليل نهار وبشتی السبل وعلی کافة الاصعدة المادية والمعنوية والعقائدية والسياسية والعسکرية وغيرها… ويری حزب الوحدة الاسلامية أن حل مثل هذه المشکلة ومفتاحها المفقود يکمن في أيادي مجاهدي خلق علماً بأننا لا ننفرد برأينا بل تشاطرنا جميع القوی الوطنية في العراق أن تلک المنظمة وجودها في العراق کلاجئين سياسيين هو وجود قانوني وشرعي طبق اتفاقية جنيف ولهم تأييد واسع من المجتمع العراقي ويری العراقيون أنهم الأمل لمستقبل البلدين الجارين الذي ستبني أسس حسن الجوار.
فلذا ننصح بمد يد العون لهم فهم الشريحة الواعية والمناضلة والمثقفة والقادرة علی بناء دولة ديمقراطية متحضرة في ايران ومن أجل هذا يجاهدون ويضحون ويعيشون الغربة ولابد لقوی التحالف أن تساعدهم لانقاذ بلدهم من کابوس التطرف والتخلف. فاننا والقوی الوطنية العراقية نقف اجلالاً لتاريخهم المشرف ويشرفنا وجودهم في بلدنا وانهم ضيوف کرام وأن الضغوط التي تشن عليهم ما هي الا أجندة الطاغوت الايراني في العراق. الامين العام السيد محمد الموسوي القاسمي 23 ايلول 2006







