اهتمامات إعلامية بفشل انتخابات النظام الإيراني وبيانات ودور المقاومة الإيرانية في مقاطعتها
نشرت وکالة الصحافة الفرنسية فقرات من حديث الرئيسة مريم رجوي حول فشل مهزلة الانتخابات النيابية للنظام قائلة: «تحدثت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن ”فشل ذريع مني به النظام الإيراني” خلال الانتخابات وأعلنت ان النظام يعيش ”حالة السقوط والانهيار”. ودعت مريم رجوي المجتمع الدولي الی ”اعتماد سياسة حازمة” تجاه نظام طهران. کما طالبت السيدة رجوي برفع اسم منظمه مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن الاتحاد الاوربي». ونقلت وکالة الصحافة الفرنسية الخبر بعنوان «مجاهدي خلق تفضح مهزلة الانتخابات» تقول: «وصفت المعارضة الايرانيه مجاهدي خلق مساء الجمعة الانتخابات النيابية في ايران بأنها مهزلة انتخابية. وجاء في بيان المنظمة أن التقارير الواردة من الهيئة الشعبية لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية تفيد بأن عدم مشارکة الناخبين الايرانيين في مهزلة الانتخابات کان أمرًا غير مسبوق حيث قاطعها الناخبون بشکل واسع.
وفي تقرير لها قالت قناة فرنسا 24: متزامناً مع اجراء الانتخابات النيابية في إيران، يعبر الايرانيون عن خيبة أملهم من الانتخابات. هذا الکاتب لصحيفة الکترونية يدعو إلی مقاطعة الانتخابات ويعتبرها ”مهزلة انتخابية”، وهو يری أنه لا يمکن ان تکون هناک انتخابات ديمقراطية في إيران ويؤکد ان مجلس صيانة الدستور شطب آلافًا من المرشحين في الانتخابات.
وأضافت القناة تقول: بسبب عدم وجود امکانية للمشارکة في الحملة الانتخابية، يزداد عدد الـ”کليبات” علی شبکة الانترنت بشکل نجومي. ان انصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران يدعون المواطنين إلی عدم المشارکة في عملية التصويت (الاقتراع).
هذا وأفادت وکالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن الخارجية الأمريکية ان «نتائج الانتخابات النيابية في إيران کانت محسومة مسبقاً، لان الناخبين لم يکن لديهم خيار للانتخاب».
قالت صحيفة «تايمز» اللندنية ان الانتخابات النيابية في إيران تعتبر عديمة المصداقية لکون حکام إيران يمنعون المرشحين من المشارکة في الانتخابات بصورة مستمرة ولا يسمحون لأحد بالتعبير عن معارضته لنظامهم.
وفي اشارة إلی الحذف الواسع لمرشحي زمرة «الولي الفقيه»، قالت الصحيفة ان هذا الأمر جرّد الانتخابات التي جرت يوم الجمعة من الاقبال الشعبي.
اما صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية فهي الاخری أشارت إلی برودة الاجواء الانتخابية في إيران وکراهية شعبية لأحمدي نجاد قائلة: ان النظام الإيراني ومن أجل جذب الاصوات وتبريراً لحذف المرشحين بشکل جماعي، يعلن في اعلامه ان الغرب يتدخل في شؤوننا! وحذر خامنئي قائلاً: احذرکم من انتخاب الذين يعملون لصالح العدو.
وفي تقرير لها قالت شبکة «سي ان ان» الاخبارية: من الواضح مسبقاً ان زمرة خامنئي سوف تسيطر علی البرلمان. وأضافت سي ان ان قائلة: رداً علی ما قالت شرطية لـ”سي ان ان” «باننا سوف ندلي باصواتنا»، قالت امرأة طهرانية: ان هذه الشرطية من قوات الأمن الداخلي وهي من الذين يؤذوننا وبجروننا بشعرنا ويراقبوننا کيف نلبس غطاء رأسنا، ان اغلبية المواطنين لن يشارکوا في هذه الانتخابات.
وأضاف مراسل ”سي ان ان ” في طهران قائلاً: ان کثيراً من المواطنين الذين تحدثنا معهم أکدوا بانهم لن يدلوا باصواتهم لان هذه الانتخابات ليست انتخابات حقيقية بل فرضت عليها قيود کثيرة.
هذا وفي تقرير لها من طهران، أفادت قناة ”سي بي اس” الأمريکية نقلاً عن شاب في طهران ان «کثيراً من الناس يکرهون السياسة وليس لديهم أي رغبة في المشارکة في الانتخابات».
وقالت شبکة ”بي بي سي” الاخبارية ان السلطات الإيرانية يطالبون المواطنين بمشارکة واسعة في الانتخابات لمواجهة اعدائهم ولکن کثيراً من المواطنين يقولون بانهم لن يدلوا باصواتهم لانهم غير مسموح لهم باختيار مرشحهم المفضل.
وأضاف مراسل بي بي سي في طهران قائلاً: لم يکن لدی أي شخص تحدثت معه رغبة في المشارکة في الانتخابات … ان اغلبية المواطنين يرون ان اصواتهم لن تغيّر شيئاً لان الحکومة لا تهتم بمطالبهم.
وقالت قناة «العربية» في تقرير لها عن مهزلة الانتخابات: کانت هذه أضعف استقبال للانتخابات في ايران منذ انتصار الثورة. وأعلنت العربية عدد الذين يحق لهم التصويت في ايران 44 مليون شخص وأضافت ان أکثر من ألفي مرشح تم شطبهم في هذه الانتخابات. وفي تقرير آخر عن مهزلة الانتخابات النيابية في نظام الملالي قالت «العربية» ان نتائج الانتخابات النيابية تقرر مصير الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع اجراؤها بعد عام. ويقول الخبراء ان الفائزين الحقيقيين في هذه الانتخابات هم العناصر السابقة لقوات الحرس الذين يحلون محل الشخصيات الدينية الامر الذي من شأنه أن يؤدي الی تبني مواقف مشددة في مجالي السياسة الخارجية والملف النووي.
وقالت وکالة أنباء رويترز ان الانتخابات في ايران اجريت يوم الجمعة بمشارکة عدد قليل من الناخبين. وبعد شطب أهلية الکثير من المرشحين من المرجح أن تکون حصة الاسد في البرلمان الجديد للمحافظين. وفي تقرير لها من أحد مراکز الاقتراع في طهران قالت رويترز: معظم الناخبين في رابع بلد منتج للنفط في العالم قبل أن يفکروا في السياسة الخارجية أو المشاريع النووية يساورهم هاجس ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونزاهة المرشحين.
وکتبت وکالة أنباء اسوشيتدبرس بعنوان «معظم مناطق طهران خالية من مشارکة الناخبين» تقول: توجه عدد قليل من الناخبين الی صناديق الاقتراع في الکثير من مراکز الاقتراع في طهران مما يدل علی فشل هذه الانتخابات ومن المرجح أن يفوز فيها المتشدون المتحالفون مع احمدي نجاد. وأضافت الوکالة حول کساد مهزلة الانتخابات لبرلمان النظام الرجعي في طهران: في عشرات من مراکز الاقتراع في المدارس والجامعات والمساجد المحيطة بطهران کان الناخبون يدخلون مراکز الاقتراع ببطء واحياناً بمجموعات يتراوح عددها بين 3 و خمسة أشخاص.
ووصفت وکالة الصحافة الفرنسية وصفت في تقريرها عن طهران نتيجة الانتخابات محسومة مسبقاً وستخرج باحکام السلطة والمزيد من سيطرة عصابة خامنئي علی البرلمان لکون هذه الانتخابات رافقتها عملية شطب واسعة للمرشحين. وبخصوص قلق حکام إيران من مقاطعة الانتخابات کتبت الوکالة تقول: ان المسؤولين يساورهم القلق من مشارکة ضئيلة مثلما جری في عام 2004.







