کان يحمل النظام الايراني مسؤولية الوضع الامني المتدهور في العراق اغتيال محمد شهاب الدليمي الناطق الرسمي باسم جبهة «مرام» العراقية

ذکرت قناة الشرقية العراقية صباح يوم الأحد 17 أيلول 2006 أن مسلحين اغتالوا الناطق باسم جبهة مرام محمد شهاب الدليمي بعد أن کمنوا لسيارته وسط بغداد. وأکد عبدالستار الدليمي عضو جبهة مرام في تصريحات للشرقية نبأ اغتيال الناطق باسم الجبهة الذي کان قد تعرض لعملية اختطاف قبل نحو شهر تقريبًا واُطلق سراحه في ما بعد. ويعد الدليمي من دعاة المصالحة والشخصيات الوطنية العراقية التي کان لها دور ايجابي في تقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية وکانت له مشارکة وحضور فاعل في مؤتمر القاهرة للحوار الوطني العراقي.
يذکر أن محمد شهاب الدليمي الناطق الرسمي باسم جبهة مرام للقوی الوطنية العراقية کان يحمل النظام الايراني مسؤولية الوضع الامني المتدهور في العراق وتأجيج الصراعات القومية والطائفية فيه، کما کان يستنکر دوماً تدخلات النظام الايراني في شؤون بلده الداخلية ولذلک أصبح هدفاً لحقد عملاء النظام الايراني المجرمين.
فنعزي باستشهاد هذا الشخصية العراقية الوطنية والشعبية الذي لم يکن له عدو سوی حکام طهران ونعتبر فقدانه ثلمة لا يسدها شيء لدی الشعب العراقي والقوی الوطنية العراقية.
وکان محمد شهاب الدليمي قد أجری مقابلة هاتفية مع قناة الحرية أکد فيها علی الوحدة الوطنية العراقية واستنکر استغلال النظام الايراني لمؤتمر شيوخ عشائر العراق وأکاذيبه بشأن اتخاذ قرار ضد مجاهدي خلق قائلاً:
لا يمکن أن نسمح لإيران بان تتدخل في القرار العراقي، والحکومة العراقية لا تسمح لايران ان تتدخل ايضاً في القرار العراقي. وأما ضغوط ايران علی الحکومة العراقية باخراج هذا وقبول ذلک فهذا مرفوض من قبل الحکومة العراقية کذلک مرفوض رفضاً قاطعاً من قبل الشعب العراقي لان الشعب العراقي يتمتع بسيادة ويتمتع بوجود علماء الدين الافاضل ومرجعيات دينية ويتمتع بوجود شخصيات عشائرية وقبلية خصوصاً وان هناک اعمدة قوم هم شيوخ القبائل والعشائر العراقية الذين لهم کلمتهم الاولی علی عشائرهم وان هذه العشائر هي تمتد إلی العمق العربي الاصيل ولا يمکن ان يملي عليها ايران أو ترکيا أو أي دولة من دول الجوار بل هي التي تتخذ القرار من نفسها ومن خلال عشائره.







