دعوة اللجنة الکندية لأصدقاء إيران ديمقراطية إلی الضرورة العاجلة لاعتراف بمخيم ليبرتي کمخيم لللاجئين وإدانة تصريحات البياني

يعد أي نوع من أنوع التمهيد لتدخل النظام الإيران في مصير اللاجئين في مخيم ليبرتي أمرا إجراميا في طبيعته
بعثت اللجنة الکندية لأصدقاء إيران ديمقراطية والتي تضم برلمانيين وشخصيات سياسيين ومدافعين عن حقوق الإنسان في کندا برسالة إلی المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة، أرسلت نسخة منها إلی کل من جون بيرد وزير الخارجية الکندي ونظيره الأمريکي جون کيري وکذلک الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون، أدانت فيها ما أدلی به وزير حقوق الإنسان العراقي من تصريحات بشأن مخيم ليبرتي وشددت تقول:
يکتسي اعتراف کل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين تحت إشراف المفوضية العليا لللاجئين التابعة للأمم المتحدة والاعتراف بجميع حقوق السکان کلاجئين وأفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة بهدف توفير الحماية التي وعدوا السکان بها ولکنهم لم يتلقوها، ضرورة عاجلة.
وفضلا عن ذلک فيعد أي شکل من أشکال تدخل النظام الإيراني في مصير اللاجئين في مخيم ليبرتي أمرا إجراميا في طبيعته وانتهاکا صارخا ومشينا لجميع المعايير والاتفاقيات المعترف بها دوليا بشأن القضايا المرتبطة باللجوء ويجب تصديه في جميع المستويات. وکانت جميع المواثيق والاتفاقات الموقعة من قبل کل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والسکان منها الاتفاق الرباعي في 25کانون الأول/ ديسمبر الذي انتهی بنقل السکان من بيتهم أي أشرف وذلک بعد 26عاما إلی مخيم ليبرتي طوعا، قد تمحورت علی قضية الأمن والحماية لسکان ليبرتي.







