حالة الحداد تعم فرنسا بوفاة الأب بير الکاهن الفرنسي المعروف

جعل رحيل الأب بير الکاهن الفرنسي المعروف وملاذ المشردين وحامل القيم الانسانية السامية والمدافع الکبير عن النضالات العادلة في العالم (جعل) فرنسا في مأتم وعزاء، حيث أعلنت الحکومة الفرنسية أنها تسمي قانون «حق امتلاک الملجأ» باسم «قانون الأب بير» اجلالاً لأکثر الشخصيات الفرنسية شعبية الأب بير.
وقال جان لويي بورلو وزير التضامن الاجتماعي الفرنسي ان رسالة الاب بير سمعت وسيتحول اسم قانون حق السکن الی قانون الاب بير.وکان لرحيل الأب بير ردود أفعال کبيرة وواسعة بين أوساط شعبية وسياسية وصحفية فرنسية حيث أعرب الجميع بصوت واحد عن اشادتهم لهذا الرجل الکبير والمدافع عن المشردين.
وتصدر خبر رحيل الکاهن الفرنسي نشرات الاخبار في الاذاعة والتلفزيون والصحف حيث أعدوا تقارير عديدة اجلالا له. وأعلن الرئيس الفرنسي أنه سيتم اقامة «مراسيم أداء الاحترام الوطني» له.
وفي يومي الاربعاء والخميس سيوضع جثمان الکاهن الفرنسي في کنيسة صغيرة في فال دو غراس لالقاء النظره الأخيره علی الأب بير کما سيقام يوم الخميس حفل تأبين خاص في ملعب برسي بباريس وفي يوم الجمعة ستقام مراسيم أداء الصلاة علی الجنازة في کتدرائية نوتردام بباريس بحضور الرئيس الفرنسي شيراک وعدد کبير من السلطات الفرنسية ثم يواری جسده الثری في مقبرة دير استوويل شمال غربي فرنسا.
ونقل مراسل القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي تقريره من مستشفی فال دوغراس حيث توفي الأب بير قوله: «عندما سئل الاب بير ماذا تحب أن يکتب علی شاهدک فأجاب قائلاً: «حاول أن يحبّ».
وقالت القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي: « الاب بير من اجتذاب نظرة الجميع من الاطياف المختلفة الدينية والمساکين والمشردين وحتی الطبقة البورجوازية».







