إيران – مساعد وزير الخارجية لنظام الملالي: أثاروا ضجيجا بشأن المفجرات النووية

أکد مساعد وزير الخارجية لنظام الملالي عراقجي أّن المفاوضات القادمة مع 1+5 ستجري أواسط حزيران/يونيو وأضاف قائلا: «أن الخلافت لاتزال قائمة علی حالها بين إيران و 1+5».
أعلنت ذلک وکالة إيسنا الإخبارية التابعة للحکومة، وقالت ان عباس عراقجي العضو الأقدم في فريق المفاوضات في الشؤون النووية للنظام أکد: نحن کنا نعرف أن المفاوضات ستکون عسيرة وعصيبة. نحن حاولنا الجولات الثلاثة المنصرمة لتقريب وجهات النظر وتطرقنا إلی النقاط العامة. نحن نواجه موضوعات شتی وموسعة والتي تنقسم إلی فروع مختلفة. وکنا نتوقع أن تتاح لنا من الجولة الرابعة للمفاوضات أن ندخل مرحلة صياغة الإتفاقية، کما کان يرجو ذلک کلا الطرفين. وخلال الأيام الأربعة من مفاوضات فيينا 4 والتي کانت مکثفة ومسهبة، جرت المفاوضات في جميع المستويات إلا أننا لم نحصل علی نتيجة في هذا المجال، وتبين أننا لسنا مستعدين بعد لکتابة النص.
ثم أجاب عراقجي علی سؤال: «أليست اتفاقية جنيف قاعدة للمفاوضات للحصول علی اتفاق نهائي؟» قائلا: هناک حقيقة تتمثل في وجود هواجس بخصوص مفاعل الماء الثقيل ، لان ذلک يشکل طريقا سهلا وسريعا إلی المقاصد العسکرية إذا ما کان ينوي ذلک طرف ما. ولابد من الحفظ علی طبيعة الماء الثقيل في مدينة أراک، لکن التغييرات التي تزيل المخاوف هي الأن موضع النقاش، کما انعقدت جلسات کثيرة في هذا الشأن ونحن کنا نظن ربما يکون هذا الحل طريق مختزل.
وأضاف عراقجي فيما يخص أبعاد الخلافات بين النظام الإيراني و1+5 قائلا: نحن لم نتفق حتی الأن علی أي شيء، وأذا ما حصلنا علی إتفاق في شأن ما، فلم نحصل علی إتفاق فعلا، ويعتبر ذلک مبدأ في المفاوضات. ويعد المفاوضات في خصوص الإتفاق النهايي کاللعب مع ”مکعب روبيک” حيث لايعني تکوين قطعة بمعنی تثبيت تلک القطعة.
قال هذا العضو للفريق المفاوض للنظام: إذا ما لم نحصل علی نتيجة خلال الشهور الستة الأولی، هناک فرصة لمدة 6 أشهر اخری وتتواصل المفاوضات، ولو لم نحصل علی نتيجة في آخر هذه السنة، فما حصلنا. بالطبع نحن قبلنا أن نبني الثقة في قضية «النووية» وقد نقبل قيودا ومراقبة وقتية.
وعبر عراقجي عن قلقه حيال دراسة الأبعاد العسکرية لبرامج النظام النووية والصواريخ البالستية قائلا: لم يکن القطاع الدفاعي للبلد موضوعا للمفاوضات النووية بتاتا. وأضاف: «آخر موضوع أثار ضجيجا بقدر ما، هو کان موضوع المفجرات النووية حيث طرحت الوکالة أسئلة ونحن أعطينا ردودا واضحة. لديهم أسئلة حيال بعض إجاباتنا والتي تطرح مرة أخری وتجاب».
وردا علی سؤال تحاول بعض من وسائل الإعلام الغربية أن تربط المفجرات النووية بالقدرات الدفاعية أجاب عراقي قائلا: أنها أمور منفصلة بعضا عن البعض ونحن لن نسمح أن تربط الوکالة أسئلتها بشؤوننا الدفاعية.







