أخبار إيران
عسيري: نساند موقف أميرکا ضد «داعش» والإرهاب وإيران

27/3/2017
أعرب اللواء رکن أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، عن ترحيب المملکة العربية السعودية بالاهتمام الذي توليه الادارة الامريکية تجاه الشرق الأوسط، ومساندتها لأصدقاء أميرکا الذين يحاربون الارهاب ، أمثال “داعش”، وکذلک التصدي للتدخلات الإيرانية في شؤون دول مثل اليمن..
وکانت إدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترمب ، قد استضافت في واشنطن الأسبوع الماضي، قادة من 68 دولة تمثل التحالف الدولي ضد داعش.
وأضاف عسيري أن المساندة الأميرکية لا غنی عنها، “حيث إننا جميعاً نواجه مخاطر عديدة تهدد الاستقرار بالمنطقة”، بحسب ما نقل عنه موقع شبکة “فوکس نيوز” الأميرکية.
وثمن عسيري إدراک الإدارة الأميرکية للخطر الإيراني الذي يهدد الاستقرار بالمنطقة، خاصة بعد الاتفاق النووي الذي أُبرم بين طهران ودول 5+1، بما فيها الولايات المتحدة الأميرکية.
وأعرب عسيري عن استعداد المملکة العربية السعودية للعمل مع الولايات المتحدة الأميرکية وحلفائها لتقييد الممارسات الإيرانية ، “مثلما عملنا علی تحقيق الاستقرار في الخليج منذ الحرب العالمية الثانية”.
کما شدد عسيري، في تصريحاته، علی أن المملکة العربية السعودية تقوم بحشد العالم الإسلامي ضد التهديد الإرهابي للمنطقة، حيث تقود السعودية التحالف الإسلامي المکون من 41 دولة، لمساعدة تلک الدول في محاربة عنف الإرهابيين، وذلک عن طريق تدريب القوات الأمنية وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
إلا أن عسيري نوه بأن الجماعات المسلحة و دعاة التطرف ليسوا الخطر الوحيد، لکن الخطر الحقيقي يقبع في إيران التي تهدد استقرار المنطقة بإجراء تجارب لصواريخ باليستية الشهر الماضي، وکذلک تدخلها في اليمن ولبنان وسوريا والعراق وشبه جزيرة سيناء وحتی في الدول الخليجية. وما هو أخطر، فإن إيران تشارک المعلومات حول تکنولوجيا الصواريخ الباليستية مع ميليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن وجماعات مماثلة في دول أخری، ما يهدد أمن المنطقة بأکملها، بحسب عسيري.
وکانت إدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترمب ، قد استضافت في واشنطن الأسبوع الماضي، قادة من 68 دولة تمثل التحالف الدولي ضد داعش.
وأضاف عسيري أن المساندة الأميرکية لا غنی عنها، “حيث إننا جميعاً نواجه مخاطر عديدة تهدد الاستقرار بالمنطقة”، بحسب ما نقل عنه موقع شبکة “فوکس نيوز” الأميرکية.
وثمن عسيري إدراک الإدارة الأميرکية للخطر الإيراني الذي يهدد الاستقرار بالمنطقة، خاصة بعد الاتفاق النووي الذي أُبرم بين طهران ودول 5+1، بما فيها الولايات المتحدة الأميرکية.
وأعرب عسيري عن استعداد المملکة العربية السعودية للعمل مع الولايات المتحدة الأميرکية وحلفائها لتقييد الممارسات الإيرانية ، “مثلما عملنا علی تحقيق الاستقرار في الخليج منذ الحرب العالمية الثانية”.
کما شدد عسيري، في تصريحاته، علی أن المملکة العربية السعودية تقوم بحشد العالم الإسلامي ضد التهديد الإرهابي للمنطقة، حيث تقود السعودية التحالف الإسلامي المکون من 41 دولة، لمساعدة تلک الدول في محاربة عنف الإرهابيين، وذلک عن طريق تدريب القوات الأمنية وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
إلا أن عسيري نوه بأن الجماعات المسلحة و دعاة التطرف ليسوا الخطر الوحيد، لکن الخطر الحقيقي يقبع في إيران التي تهدد استقرار المنطقة بإجراء تجارب لصواريخ باليستية الشهر الماضي، وکذلک تدخلها في اليمن ولبنان وسوريا والعراق وشبه جزيرة سيناء وحتی في الدول الخليجية. وما هو أخطر، فإن إيران تشارک المعلومات حول تکنولوجيا الصواريخ الباليستية مع ميليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن وجماعات مماثلة في دول أخری، ما يهدد أمن المنطقة بأکملها، بحسب عسيري.







