أخبار إيرانمقالات
کل شئ متوفر للتغيير في إيران

وکالة سولا پرس
19/12/2017
19/12/2017
بقلم: سارا أحمد کريم
المؤتمر الدولي الاخير الذي أقامته المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس في 16 من الشهر الجاري و الذي شهد حضورا ملفتا و مميزا لشخصيات سياسية عربية و أوربية و أمريکية شمالية،
وتم خلاله طرح رؤی سياسية عربية و اوربية و أمريکية شمالية بالاضافة الی الرؤيا الايرانية للاوضاع في إيران من خلال زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، قد فتح آفاقا جديدة و رحبة بإتجاه حل و حسم المشکلة الايرانية القائمة بوجود و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعتبر بمثابة إخطبوط بالاضافة لکونه يجثو علی صدر الشعب الايراني فإنه يمد أطرافه بکل الاتجاهات و يعبث بها بطرق مختلفة.
الاوضاع المتأزمة التي نجمت و تداعت عن النهج السياسي الذي يتعامل به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية داخليا و إقليميا و دوليا، جعلت من هذا النظام مشکلة کبيرة ليس لإيران و الشعب الايراني وحده وانما لشعوب المنطقة و العالم أيضا، ولذلک فإنه صار بمثابة قضية عامة تخص جميع الاطراف و يجب الانتباه الی هذه الحقيقة جيدا، وإن التصرف وکأن هذا النظام مشکلة خاصة بالشعب الايراني هو خطأ کبير جدا سيدفع ثمنه و ضريبته المنطقة و العالم ذلک إن بقاءه و إستمراره يعني المزيد من المخططات و الاعمال العدوانية الشريرة التي ستضفي المزيد من الصعوبة و التعقيد علی الاوضاع الاقليمية و الدولية، ولهذا فإنه وکما جاءت في الافکار و الرؤی المطروحة في مؤتمر 16 ديسمبر في باريس، فإن أفضل الطرق و السبل المتاحة هو دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في النضال من أجل الحرية وتفعيل ذلک علی أرض الواقع من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و سحب الاعتراف بهذا النظام کنقطة البداية التي لامناص منها.
ماقد أکدته السيدة رجوي في خطابها أمام المؤتمر المذکور، من إن “نظام الملالي أخطر من داعش مئة مرة و مواجهته أمر ضروري”، يمکن إعتباره حقيقة دامغة تفرض نفسها بقوة، وإن تجاهلها و التغاضي عنها أمر سيکون له نتائج و تداعيات بالغة السلبية وقد أثبتت تجارب المراحل و العقود الماضية بأنه کلما ترک العالم هذا النظام و شأنه، فإنه کمن يربي العقارب و الثعابين و يسمح لها بالتکاثر و الانتشار دونما حساب، وإن الاوضاع الحالية التي يمر بها هذا النظام داخليا و إقليميا و دوليا، تدل کلها علی إن النظام في وضع صعب جدا وليس بإمکانه أبدا أن يبقی واقفا علی قدميه فيما لو کان هناک موقف حازم و صارم تجاهه يعتمد علی التصدي له و إيقافه عند حده خصوصا وإن کل شئ صار متوفرا من أجل التغيير في إيران!
وتم خلاله طرح رؤی سياسية عربية و اوربية و أمريکية شمالية بالاضافة الی الرؤيا الايرانية للاوضاع في إيران من خلال زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، قد فتح آفاقا جديدة و رحبة بإتجاه حل و حسم المشکلة الايرانية القائمة بوجود و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعتبر بمثابة إخطبوط بالاضافة لکونه يجثو علی صدر الشعب الايراني فإنه يمد أطرافه بکل الاتجاهات و يعبث بها بطرق مختلفة.
الاوضاع المتأزمة التي نجمت و تداعت عن النهج السياسي الذي يتعامل به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية داخليا و إقليميا و دوليا، جعلت من هذا النظام مشکلة کبيرة ليس لإيران و الشعب الايراني وحده وانما لشعوب المنطقة و العالم أيضا، ولذلک فإنه صار بمثابة قضية عامة تخص جميع الاطراف و يجب الانتباه الی هذه الحقيقة جيدا، وإن التصرف وکأن هذا النظام مشکلة خاصة بالشعب الايراني هو خطأ کبير جدا سيدفع ثمنه و ضريبته المنطقة و العالم ذلک إن بقاءه و إستمراره يعني المزيد من المخططات و الاعمال العدوانية الشريرة التي ستضفي المزيد من الصعوبة و التعقيد علی الاوضاع الاقليمية و الدولية، ولهذا فإنه وکما جاءت في الافکار و الرؤی المطروحة في مؤتمر 16 ديسمبر في باريس، فإن أفضل الطرق و السبل المتاحة هو دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في النضال من أجل الحرية وتفعيل ذلک علی أرض الواقع من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و سحب الاعتراف بهذا النظام کنقطة البداية التي لامناص منها.
ماقد أکدته السيدة رجوي في خطابها أمام المؤتمر المذکور، من إن “نظام الملالي أخطر من داعش مئة مرة و مواجهته أمر ضروري”، يمکن إعتباره حقيقة دامغة تفرض نفسها بقوة، وإن تجاهلها و التغاضي عنها أمر سيکون له نتائج و تداعيات بالغة السلبية وقد أثبتت تجارب المراحل و العقود الماضية بأنه کلما ترک العالم هذا النظام و شأنه، فإنه کمن يربي العقارب و الثعابين و يسمح لها بالتکاثر و الانتشار دونما حساب، وإن الاوضاع الحالية التي يمر بها هذا النظام داخليا و إقليميا و دوليا، تدل کلها علی إن النظام في وضع صعب جدا وليس بإمکانه أبدا أن يبقی واقفا علی قدميه فيما لو کان هناک موقف حازم و صارم تجاهه يعتمد علی التصدي له و إيقافه عند حده خصوصا وإن کل شئ صار متوفرا من أجل التغيير في إيران!







