من ينقذ السيدة (ريحانة) من مشنقة الملالي؟
أورينت نت
1/10/2014
ناشدت المقاومة الايرانية جميع الهيئات الدولية والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان الی القيام بعمل عاجل لإنقاذ حياة السجينة
(ريحانه جباري، 26 عاما)، وهي علی وشک التعرض لتنفيذ الإعدام بحقها من قبل السلطات الإيرانية.
وتطالب المعارضة الإيرانية کلا من (المقرر الخاص المعني بالاعدام) و(المقرر الخاص المعني بانتهاک حقوق الانسان في ايران) التابعان للأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق المرأة باستخدام جميع إمکانياتهم لوقف هذا الحکم “الوحشي” بحسب تعبير المعارضة الإيرانية.
وجاء في بيان رسمي صادر عن (أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية)، وصل أورينت نت نسخة منه، أن “جلاوزة نظام الملالي قامت قبل ساعات من مساء الإثنين 29 ايلول/ سبتمبر بنقل السيدة ريحاني من سجن قرجک بمدينة ورامين بشکل سري الی الزنزانات الانفرادية في سجن کوهردشت، وعادة يتم نقل السجناء عشية إعدامهم بليلة واحدة الی الزنزانات الانفرادية في سجن کوهردشت ثم سيتم اعدامهم شنقا في فجر اليوم التالي”، ويقال ان سبب نقل ريحانه سراً کان للحيلولة دون احتجاج سائر السجناء.
وفي معرض رد علی متابعات والدة ريحانه، أيدت جلاوزة سجن کوهردشت علی نقل الاخيرة الی هذا السجن وقالوا لها: “اسمها مندرج في قائمة الاشخاص المقرر اعدامهم.. تعالي الی هنا صباح الغد لاستلام جثتها”.
وکانت مصممة الديکور (ريحانه جباري)، تقبع في السجن منذ 7 سنوات ونصف السنة بسبب الدفاع عن نفسها بالسلاح الأبيض عند تعرضها من قبل عنصر لمخابرات الإيرانية، وکان هذا العنصر ينوي في خطة مراوغة التحرش بها حيث انها اضطرت الی الدفاع عن نفسها، وأدت المواجهة الی مقتل عنصر النظام المخابراتي.
ووفق بيان المناشدة، فقد قامت أجهزة الأمن الإيرانية بإرغام (ريحانة) علی الاعتراف القسري ومارسوا بحقها التعذيب الوحشي”.
وبحسب معارضين إيرانيين وحقوقيين فإن النظام الإيراني المعادي لحقوق المرأة يمارس التعذيب بحق النساء والشباب الإيرانيين المعارضين لحکم الملالي، وتتصاعد أجواء من الرعب والخوف في المجتمع الإيراني بسبب تنفيذ أحکام إعدام بحق النساء اللواتي لم يرکعن أمام اعمال قمعية وممارسات عناصره الرذيلة.







