النيويورک تايمز: مسؤولون أمريکان يحذرون من أن الوقت بدأ ينفد بالنسبة للحکومة العراقية لحل الميليشيات داخل الحکومة وخارجها

کتبت صحيفة نيويورک تايمز في عددها الصادر يوم أمس الاول تقول: حذر بعض السلطات الامريکية من أن الوقت بدأ ينفد بالنسبة للحکومة العراقية لحل الميليشيات داخل الحکومة وخارجها وحان الوقت لأن تقوم الحکومة بتطهير الدوائر من المسؤولين الفاسدين الذين يصرفون مبالغ طائلة من الميزانية لتحقيق أهداف تتبعها الاحزاب السياسية التي ينتمون إليها. وقالت هذه السلطات الرسمية ان الأحزاب السياسية التي تعمل علی نهب الدوائر تحرق فرصة خفض وتيرة أعمال العنف الطائفي. وقد أعربت السلطات الأمريکية والعراقية خلال الأسابيع القليلة الماضية في أحاديث خاصة عن قلقهم من أن رئيس الوزراء نوري المالکي قد لا يرغب أو لا يمتلک الصلاحية السياسية لمنع حرب أهلية شامله في العراق والتمسک بوحدة الشعب العراقي. انهم يقولون ان السيد المالکي شلت جهوده من قبل الميليشيات وهو في الوقت نفسه يری ذاته مديناً بالاحزاب السياسية المنافسة التي لکل واحد منها مجموعاتها الکبيرة مع ميليشياتها. ان الآراء التي أدلی بها القادة العسکريون الامريکان الکبار خلال الايام القليلة الماضية وبشکل أکثر صراحة لا تشکک في حکومة المالکي فحسب وانما في کل البوروقراطية في الحکومة العراقية. ولطبيعة الموضوع الحساس فان السلطات العسکرية الکبار أرادوا عدم الکشف عن هويتهم في هذه التصريحات. وقال أحد القادة العسکريين: علی السيد نوري المالکي أن يطهر وزاراته من فرق الموت والميليشيات علی وجه السرعة لکون الوقت ضيقاً لهذا الأمر ولا يمکن أن يستمر الوضع بهذا المنوال. مضيفاً أن المواطنين سيعتريهم الملل اذا ما رأوا أن الحکومة لا تقوم بأي عمل لحل هذه المشکلة.
وقال موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني العراقي ان السيد المالکي يتمتع في داخل الحکومة بدعم ضئيل للقيام في هذا المجال. وأضاف الربيعي يقول: «ليس هناک انسجام في الحکومة يساعد المالکي. هناک دوائر کثيرة عليه أن يأخذها بنظر الاعتبار في اتخاذ أي قرار. ليس هناک أي ارادة بين السياسيين لايقاف أعمال العنف الموجودة».







