وسائل الإعلام الدولية تهتم بانتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام يوم 4 تشرين الثاني

اهتمت وسائل الاعلام الدولية بانتفاضة الرابع من تشرين الثاني: حيث نقلت وکالة أنباء رويترز تقريراً من طهران قائلة: استخدمت الشرطة الايرانيه الغاز المسيل للدموع علی المتظاهرين. وقال شاهد: المتظاهرون تجاهلوا حظر التظاهرة المعلنة من قبل الحکومة وقال: آلاف الاشخاص نزلوا الی الشوارع واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وأکد هذا الشاهد ان مئات من المواطنين رفعوا شعار الله اکبر.
کما قالت رويترز في تقرير آخر: تحشد آلاف من عناصر الامن في شوارع طهران لمنع أي تجمع معارض. وقال شاهد عيان ان الشرطة اشتبکت مع مئات الاشخاص الذين کانوا يهتفون الموت للديکتاتور واستخدمت الشرطة الهراوات لتفريق المتظاهرين. وقال شاهد آخر ان الشرطة اطلقت الغاز المسيل للدموع. ونقلت رويترز عن شهود عيان: ان بعض المتظاهرين اعتقلوا واشتبکت الشرطة مع المواطنين واعتقلت مالايقل عن 5 من المتظاهرين.
ورفع آلاف الاشخاص شعار الله اکبر. وقال شاهد آخر ان مئات من عناصر الشرطة ومکافحة الشرطة وميليشا الباسيج والمتنکرين بالزي المدني انتشروا في الساحات الرئيسية وغطت سيارات الشرطة بسواتر سوداء ومرکونة في الساحات لاعتقال المتظاهرين.
کما أفادت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس ان آلافاً من المواطنين في طهران خرجوا الی الشوارع وقال شهود عيان ان حوالي ألفي طالب اشتبکوا مع مئات من قوات الأمن خارج جامعة طهران.
وأما اي بي سي نيوز فقد قالت: طلاب جامعة طهران وجامعة شريف التکنولوجية رفعوا شعارات احتجاجية بينما کانت الشرطة قد أغلقت طريق خروجهم.
کما أفادت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس ان آلافاً من المواطنين في طهران خرجوا الی الشوارع وقال شهود عيان ان حوالي ألفي طالب اشتبکوا مع مئات من قوات الأمن خارج جامعة طهران.
وفي تقرير آخر عن مظاهرة طهران قالت الاسوشيتدبرس: يفيد تقرير لشهود عيان ومصادر حکومية أن القوات الامنية هاجمت المتظاهرين بالهراوات واطلقت الغاز المسيل للدموع نحوهم. وکانت التظاهرة استعراض للقوة للمعارضين للنظام الا يراني. وبينما کانت القوات الحکومية تهتف أمام السفاره الامريکيه السابقة الموت لآمريکا کان المتظاهرون يهتفون شعار «الموت للديکتاتور». وقال شهود عيان للاسوشيتدبرس ان القوات الخاصة للحرس هاجمت مئات المتظاهرين في ساحة «7 تير» وانهالت عليهم بالضرب والشتائم بالهراوات.
ان الرقابة المفروضة من قبل النظام الايراني علی الصحافيين جعلت نشاطاتهم منحصرة علی استخدام المواقع الحکومية. ان وقف خدمات التلفون النقال والانترنت يذکر بتکتيکات السلطات الحکومية خلال الايام بعد الانتخابات.
ان السلطات الايرانية کانت عازمة علی أن لا تسمح بأن تلقي تظاهرة المعارضة علی ذکری حادث احتلال السفارة الامريکية ولذلک فقد حذرت منذ أيام المعارضين من مساعيهم وکانت مليشيات الباسيج تتجول بالدراجات النارية مما يذکر بالاضطرابات التي تلت الانتخابات.
هذا ونقلت وکالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان ان الشرطة الايرانية أطلقت الغاز المسيل للدموع يوم الاربعاء خلال الاشتباک مع المعارضين الذين سعوا أن يتظاهروا وسط طهران واعتقلت عدداً منهم. وجرت مواجهات في ساحة 7 تير حيث تجمع مجموعات المعارضة للانطلاق في مظاهره احتجاجية. وأضافت وکالة الصحافة الفرنسية: وقال شهود عيان ان الشرطة انهالت علی المعارضين بالضرب والشتائم في محاولة لتفريقهم الا أن الجمهور امتنع عن التفرق. وکان المتظاهرون يرددون شعار الموت للديکتاتور.
وفي تقرير آخر قالت وکالة الصحافة الفرنسية ان المتظاهرين الشباب في طهران کانوا يرددون شعار: الموت للديکتاتور وعندما حاولت الشرطة تفريقهم انتقلوا الی موقع آخر. وبخصوص عمليات الکر والفر بين المواطنين وعناصر النظام قالت الوکالة: أکد شهود ان مرکز العاصمة تحول الی ميدان لعمليات الکر والفر بين أفراد الشرطة الراکبين الدراجات النارية والمحتجين الشباب..وأضافت الوکالة: وکانت القوات الامنية تضرب المتظاهرين الذين کانوا يرددون شعار الموت للديکتاتور وکانوا مصرين علی مواصلة التظاهرات واعتقلت عشرات منهم.







