بيانات
الدعوة للنظر في الوضع المأساوي للسجون والسجناء

رئيس منظمة السجون يعترف بزيادة عدد السجناء إلی 5 أضعاف خلال 30 عامًا
في يوم 19 أيار أقدم سجين مراهق يدعی علي شهسواري في العنبر المسمی بمرکز الاصلاح والتأهيل في سجن زابل علی الإنتحار للاحتجاج علی عدم موافقة المدعي العام في زابل علی منحه إجازة لنهاية حبسه. الحرسي المجرم غلام رضا رضايي رئيس حماية السجن أمر أن يزجه في العزل مکبل الأيدي والأرجل وتعذيبه في مکتب ضابط الخفر داخل السجن، بدلا من إحالته إلی المستشفی بشکل عاجل. وقبل ذلک باسبوع أقدم سجين آخر علی الإنتحار إحتجاجًا علی عدم منحه اللقاء بأفراد عائلته القادمين من کرمان إلی زابل لزيارته لکنه تم إنقاذه من قبل رفاقه.
الجلاد غلام رضا رضايي وفي يوم 16 أيار ألقی سجينًا آخر باسم رمضان کوهکن بينما کان نائمًا علی السرير من الطابق الثالث علی الأرض بعد ما أطلق السباب عليه مما أدی إلی تعرضه لإصابة دماغية وتوفي فورًا. الجلاد وخوفًا من ردود أفعال سائر السجناء أعلن أن سبب الموت هو الجلطة الدماغية. علمًا أن غلام رضا رضايي هو نفسه من عناصر التهريب وتوزيع المخدرات في السجن.
إن نوعية الطعام ومستوی الصحة في السجن رديئة جدا ويلقی احتجاج السجناء بهذا الصدد الضرب والشتم الشديد وزجهم في زنزانة انفرادية. وخلال الشهر الماضي وبسبب الوضع غير الصحي والماء والهواء الملوث تعرضت عنابر السجن مرتين للغزو من قبل النمل الطائر.
وأما في سجن جوهردشت بمدينة کرج فيواجه السجناء مشکلة دائمة لقطع الماء الحار غير أن المسؤولين في السجن طلبوا بکل وقاحة من السجناء أن يعالجوا المشکلة هم أنفسهم وأن يدفع کل واحد منهم مبلغ 5 ملايين تومان لإصلاح المراجل للماء الحار.
السجن المرکزي في سنندج هو الآخر يحرم فيه السجناء من الوصول إلی الخدمات الطبية والصحية. انهم يواجهون مشکلة الوصول إلی المياه الصالحة للشرب ورداءة الطعام وقطع مستمر للغاز. ومنذ مارس ولحد الآن اصيب 28 سجينا بمرض الهباتيت (التهاب الکبد الفايروسي).
من ناحية آخری أکد رئيس منظمة السجون أصغر جهانغيري بأن 70 بالمئة من السجناء بأعمار دون 40 عامًا واعترف بأن خلال السنوات الـ30 الماضية کانت نسبة زيادة السجناء 333 بالمئة أي حوالي 4.5 أضعاف بينما کانت نسبة نمو سکان البلاد طيلة هذه الفترة 66 بالمئة. وبمعنی آخر إن زيادة السجناء کانت نسبتها 5 أضعاف بالقياس إلی زيادة نسمة البلاد (موقع المراسلون الشباب التابع لقوات الحرس 22 أيار).
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلی إدانة الوضع المأساوي في السجون القروسطية في إيران وتطالب بايفاد لجنة دولية لتقصي الحقائق للنظر في السجون والسجناء.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
23 أيار / مايو 2017
الجلاد غلام رضا رضايي وفي يوم 16 أيار ألقی سجينًا آخر باسم رمضان کوهکن بينما کان نائمًا علی السرير من الطابق الثالث علی الأرض بعد ما أطلق السباب عليه مما أدی إلی تعرضه لإصابة دماغية وتوفي فورًا. الجلاد وخوفًا من ردود أفعال سائر السجناء أعلن أن سبب الموت هو الجلطة الدماغية. علمًا أن غلام رضا رضايي هو نفسه من عناصر التهريب وتوزيع المخدرات في السجن.
إن نوعية الطعام ومستوی الصحة في السجن رديئة جدا ويلقی احتجاج السجناء بهذا الصدد الضرب والشتم الشديد وزجهم في زنزانة انفرادية. وخلال الشهر الماضي وبسبب الوضع غير الصحي والماء والهواء الملوث تعرضت عنابر السجن مرتين للغزو من قبل النمل الطائر.
وأما في سجن جوهردشت بمدينة کرج فيواجه السجناء مشکلة دائمة لقطع الماء الحار غير أن المسؤولين في السجن طلبوا بکل وقاحة من السجناء أن يعالجوا المشکلة هم أنفسهم وأن يدفع کل واحد منهم مبلغ 5 ملايين تومان لإصلاح المراجل للماء الحار.
السجن المرکزي في سنندج هو الآخر يحرم فيه السجناء من الوصول إلی الخدمات الطبية والصحية. انهم يواجهون مشکلة الوصول إلی المياه الصالحة للشرب ورداءة الطعام وقطع مستمر للغاز. ومنذ مارس ولحد الآن اصيب 28 سجينا بمرض الهباتيت (التهاب الکبد الفايروسي).
من ناحية آخری أکد رئيس منظمة السجون أصغر جهانغيري بأن 70 بالمئة من السجناء بأعمار دون 40 عامًا واعترف بأن خلال السنوات الـ30 الماضية کانت نسبة زيادة السجناء 333 بالمئة أي حوالي 4.5 أضعاف بينما کانت نسبة نمو سکان البلاد طيلة هذه الفترة 66 بالمئة. وبمعنی آخر إن زيادة السجناء کانت نسبتها 5 أضعاف بالقياس إلی زيادة نسمة البلاد (موقع المراسلون الشباب التابع لقوات الحرس 22 أيار).
إن المقاومة الإيرانية تدعو عموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلی إدانة الوضع المأساوي في السجون القروسطية في إيران وتطالب بايفاد لجنة دولية لتقصي الحقائق للنظر في السجون والسجناء.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
23 أيار / مايو 2017







