أخبار إيران
وزير أميرکي: الرئيس القادم يملک إلغاء الاتفاق مع إيران

10/4/2016
صالح حميد
أکد وزير الطاقة الأميرکي، إرنست مونيز، أن الرئيس الأميرکي المقبل بإمکانه إلغاء الاتفاق النووي الموقع بين إيران ودول 5+1.
وقال مونيز، في مقابلة أجرته معه قناة “بلومبرغ” أمس الجمعة، إن “تمزيق الاتفاق أمر ممکن من الناحية التقنية”، لکنه بنفس الوقت اعتبر هذا الأمر بأنه “غير عقلاني”.
وأشار مونيز، وهو عالم نووي مهم کان أحد کبار المفاوضين الأميرکيين أثناء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلی تصريحات مرشحي الرئاسة الأميرکية تيد کروز ودونالد ترامب، اللذين أکدا علی تمزيق الاتفاق الموقع مع إيران في حال فوزهما بالرئاسة، قائلا: “إذا قال رئيسنا القادم، دون أي دليل ما، إن کل شيء جيد لکنني لا أحب هذا الاتفاق، فمن المستبعد للغاية أن تتبعنا القوی العالمية التي دخلت المفاوضات الی جانبنا مع إيران”.
وأکد وزير الطاقة الأميرکي علی أن هناک قلقا أميرکيا– إسرائيليا مشترکا من تجارب طهران علی الصواريخ البالستية بعيدة المدی، وکذلک استمرار طهران بإرسال السلاح الی حزب الله.
من جهتهم، واصل مسؤولون عسکريون إيرانيون تصريحاتهم ضد الولايات المتحدة بسبب انتقاداتها لتجارب طهران الأخيرة للصواريخ واعتبارها خرقا لقرارات مجلس الأمن، وقال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، إن “تصريحات وزير الخارجية الأميرکي جون کيري بشأن الحد من القدرات الدفاعية الإيرانية تعکس عجز واشنطن أمام طهران”، علی حد تعبيره.
أما مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، فقد أعلن ان الأميرکيين لا يمتلکون اي صلاحية للتباحث حول القدرات الدفاعية الإيرانية، وإن قوة طهران الصاروخية لا تقبل التساوم والتفاوض والدخول في اي صفقات”.
وأکد سلامي، في تصريح للصحافيين السبت، ردا علی التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الأميرکي کيري حول استعداد واشنطن للدخول في مفاوضات مع إيران حول قوتها الصاروخية، ان “التباحث حول موضوع المتطلبات الدفاعية الإيرانية يخرج عن صلاحياتهم”.
وکان الرئيس الأميرکي، باراک أوباما، هاجم إيران بسبب اختباراتها الصاروخية الأخيرة المثيرة للجدل واستمرارها إرسال السلاح إلی ميليشيات حزب الله اللبناني، وذلک ردا علی تصريحات المرشد الأعلی الإيراني، علي خامنئي، الذي قال في خطبة له إن “هذا عهد الصواريخ”
وقال مونيز، في مقابلة أجرته معه قناة “بلومبرغ” أمس الجمعة، إن “تمزيق الاتفاق أمر ممکن من الناحية التقنية”، لکنه بنفس الوقت اعتبر هذا الأمر بأنه “غير عقلاني”.
وأشار مونيز، وهو عالم نووي مهم کان أحد کبار المفاوضين الأميرکيين أثناء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلی تصريحات مرشحي الرئاسة الأميرکية تيد کروز ودونالد ترامب، اللذين أکدا علی تمزيق الاتفاق الموقع مع إيران في حال فوزهما بالرئاسة، قائلا: “إذا قال رئيسنا القادم، دون أي دليل ما، إن کل شيء جيد لکنني لا أحب هذا الاتفاق، فمن المستبعد للغاية أن تتبعنا القوی العالمية التي دخلت المفاوضات الی جانبنا مع إيران”.
وأکد وزير الطاقة الأميرکي علی أن هناک قلقا أميرکيا– إسرائيليا مشترکا من تجارب طهران علی الصواريخ البالستية بعيدة المدی، وکذلک استمرار طهران بإرسال السلاح الی حزب الله.
من جهتهم، واصل مسؤولون عسکريون إيرانيون تصريحاتهم ضد الولايات المتحدة بسبب انتقاداتها لتجارب طهران الأخيرة للصواريخ واعتبارها خرقا لقرارات مجلس الأمن، وقال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، إن “تصريحات وزير الخارجية الأميرکي جون کيري بشأن الحد من القدرات الدفاعية الإيرانية تعکس عجز واشنطن أمام طهران”، علی حد تعبيره.
أما مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، فقد أعلن ان الأميرکيين لا يمتلکون اي صلاحية للتباحث حول القدرات الدفاعية الإيرانية، وإن قوة طهران الصاروخية لا تقبل التساوم والتفاوض والدخول في اي صفقات”.
وأکد سلامي، في تصريح للصحافيين السبت، ردا علی التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الأميرکي کيري حول استعداد واشنطن للدخول في مفاوضات مع إيران حول قوتها الصاروخية، ان “التباحث حول موضوع المتطلبات الدفاعية الإيرانية يخرج عن صلاحياتهم”.
وکان الرئيس الأميرکي، باراک أوباما، هاجم إيران بسبب اختباراتها الصاروخية الأخيرة المثيرة للجدل واستمرارها إرسال السلاح إلی ميليشيات حزب الله اللبناني، وذلک ردا علی تصريحات المرشد الأعلی الإيراني، علي خامنئي، الذي قال في خطبة له إن “هذا عهد الصواريخ”
المصدر :العربية.نت







