أخبار إيران

استرون استيفنسون : العراق:أزمة انسانية يخلقها النظام الايراني



العراق للجميع
3/2/2015


بيان صحفي

 

العراق:أزمة انسانية يخلقها النظام الايراني
هناک تقارير عديدة حول أزمة انسانية في العراق منشورة من قبل منظمات دولية منها منظمة العفو الدولية  وهيومن رايتس ووتش وغيرها من المنظمات الدولية تبين بوضوح ضرورة الوقوف العاجل أمام الدور التخريبي الذي يلعبه النظام الايراني .الخطوة الاولی والرئيسية هي قطع أذرع النظام الايراني  وفيلق القدس ومايسمی بالميليشيات الشيعية من العراق.
وتقول هيومن رايتس ووتش في آخر تقريرها تحت  عنوان«هدوء کاذب للاستبداد»:
ان تنظيم داعش يدين ظهوره إلی حد کبير الی السلطة الطائفية التي کان رئيس الوزراء السابق نوري المالکي يعتمدها والتجذر الناتج عنها  لدی المکون السني. المالکي و بدعم من النظام الايراني فرض سيطرته علی الاجهزة الامنية وساند تشکيل المليشيات الشيعية التی مارست ايذائات وازعاجات تعسفية ضد الاقلية السنية.  فتم اقصاء السنة من مناصب حکومية محددة  وتم ملاحقتهم بحجة قوانين طارئة واعتقالهم وإعدامهم وقصفهم بشکل عشوائي.
بينما کثير من العشائر السنية الذين ألحقوا بوحدهم هزيمة بالقاعدة في العراق بات يساورهم الخوف من القتل و الايذاء والازعاج من قبل القوات الامنية التابعة للحکومة بحيث عندما بدأت اشتباکات عام 2014 کان يشعرون بأمن أکثر من محاربة هذه القوات بالمقارنة بمحاربة داعش.
وکانت المجاميع المدافعة عن حقوق الانسان مصرة علی الاهتمام بسلطة المالکي العدوانية ولکن أمريکا وبريطانيا وسائر الدول التي کانت راغبة في تجاوز تدخلاتها العسکرية في العراق غمضت العين إلی حد کبير عن هذه السلطة الطائفية واحتضنتها.
مازال المالکي يکون ضمن السلطة باعتباره احد النواب الثلاثة لرئيس الجمهورية وصعدت الحکومة العراقية الضعيفة اعتمادها علی المليشيات الشيعية التي سمحت لحشد قرابة مليون مقاتل شيعي دون رقابة ورعاية من قبل الحکومة. الواقع أن هذه المليشيات و بسبب التخبط في الجيش العراقي أصبحت القوة الأمامية للقوة البرية في  محاربة داعش رغم أعمال القتل و التمشيط المستمر التي تستهدف أهل السنة بحجة انهم من مناصري داعش. وطالما لم تنته هذه الجرائم فان الميليشيات الشيعية من شأنها أن تساعد داعش في عملية التجنيد من هزيمة داعش في ساحة الحرب». 
اننا حذرنا باستمرار بشأن المواد أعلاه . هناک خيار واحد أمام العراق وهو انهاء فوري لتدخل ونفوذ النظام الايراني. لذلک اننا نقترح الاجراءات التالية:
قطع دابر النظام الايراني والميليشيات التابعة له.
مشارکة وتقاسم السلطة بين الممثلين الحقيقيين للشعب العراقي وبالتحديد اولئک الذين کانوا يحاربون المالکي وتعرضوا للقمع کخطوة أولية في العملية السياسية يجب السماح لهم أن يعودوا الی الساحة السياسية. وکمثال علی ذلک  مضت 5 أشهر علی مجيء الدکتور العبادي ولکن هناک عدد من القادة السنة الکبار من أمثال الدکتور طارق الهاشمي مازالوا مضطرين العيش في المنفی. وهذا في واقع الأمر حصيلة ضئيلة جدا.
استقلالية القضاء وطرد العناصر المرتبطة بايران والمالکي.
 
التطهير القومي والجينوسايد والترحيل القسري وحرق المساجد ومنازل السنة في مختلف مناطق العراق خاصة في ديالی علی يد الميليشيات الوحشية التابعة لفيلق القدس الايراني يضعف حربنا ضد داعش. وطالما لا يتم اجتثاث عناصر النظام الايراني ولا يتم طردهم من العراق فان الحرب ضد داعش لا يمکن أن تنتصر.
 
استرون استيفنسون
رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق


کان استرون استيفنسون عضو البرلمان الاوربي من عام 1999- 2014 و کان رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي من عام 2009 – 2014.


زر الذهاب إلى الأعلى