أخبار العالم
ألمانيا.. مجلس الولايات الإقليمية يرفض مشروع قانون يرمي الی طرد المهاجرين

11/3/2017
رفض مجلس الولايات الاقليمية في البرلمان الالماني الجمعة مشروع قانون يرمي الی تسريع عملية طرد طالبي اللجوء من الجزائر والمغرب وتونس في صفعة للمستشارة انغيلا ميرکل التي تريد خفض عدد المهاجرين.
والنص المثير للجدل الذي تبناه العام الماضي مجلس النواب (البوندشتاغ) لم يحظ بغالبية في المجلس الذي يمثل الولايات الاقليمية خصوصا بسبب معارضة حزب الخضر واليسار الراديکالي.
وذکرت وکالة الانباء الالمانية انه يمکن للبوندشتاغ او الحکومة استئناف القرار امام لجنة خاصة.
وکانت الحکومة ترغب في ادراج هذه الدول الثلاث من المغرب العربي علی قائمتها للدول “الآمنة” کما هو الحال بالنسبة الی دول البلقان غير الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ما يسمح لاجهزة الهجرة برفض بشکل آلي طلبات اللجوء لرعاياها دون تبرير الرفض.
وانتقد وزير الداخلية توماس دو ميزيير قرار مجلس الولايات الاقليمية مشيرا الی “يوم سيء في جهودنا لوقف الهجرة غير المشروعة” في حين تسعی المانيا التي استقبلت اکثر من مليون طالب لجوء منذ 2015، لطرد بسرعة اکبر المهاجرين الذين ترفض طلباتهم.
وهذه المسألة حساسة جدا منذ الاعتداءات التي تعرضت لها نساء ليلة رأس السنة في 2015 في کولونيا ونسبتها الشرطة الی رجال يتحدرون من بلدان من شمال افريقيا وخصوصا منذ الاعتداء الذي ارتکبه التونسي انيس عمري في برلين في کانون الاول/ديسمبر واسفر عن سقوط 12 قتيلا. وکان رفض طلب اللجوء الذي قدمه عمير لکنه لم يطرد بسبب ثغرات ادارية.
والنص المثير للجدل الذي تبناه العام الماضي مجلس النواب (البوندشتاغ) لم يحظ بغالبية في المجلس الذي يمثل الولايات الاقليمية خصوصا بسبب معارضة حزب الخضر واليسار الراديکالي.
وذکرت وکالة الانباء الالمانية انه يمکن للبوندشتاغ او الحکومة استئناف القرار امام لجنة خاصة.
وکانت الحکومة ترغب في ادراج هذه الدول الثلاث من المغرب العربي علی قائمتها للدول “الآمنة” کما هو الحال بالنسبة الی دول البلقان غير الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ما يسمح لاجهزة الهجرة برفض بشکل آلي طلبات اللجوء لرعاياها دون تبرير الرفض.
وانتقد وزير الداخلية توماس دو ميزيير قرار مجلس الولايات الاقليمية مشيرا الی “يوم سيء في جهودنا لوقف الهجرة غير المشروعة” في حين تسعی المانيا التي استقبلت اکثر من مليون طالب لجوء منذ 2015، لطرد بسرعة اکبر المهاجرين الذين ترفض طلباتهم.
وهذه المسألة حساسة جدا منذ الاعتداءات التي تعرضت لها نساء ليلة رأس السنة في 2015 في کولونيا ونسبتها الشرطة الی رجال يتحدرون من بلدان من شمال افريقيا وخصوصا منذ الاعتداء الذي ارتکبه التونسي انيس عمري في برلين في کانون الاول/ديسمبر واسفر عن سقوط 12 قتيلا. وکان رفض طلب اللجوء الذي قدمه عمير لکنه لم يطرد بسبب ثغرات ادارية.







