أبناء الجالية الايرانية يواصلون مظاهرتهم أمام مقر الخارجية البريطانية احتجاجًا علی سياسة المساومة مع حکام إيران

لليوم الحادي عشر واصل أبناء الجالية الايرانية مظاهرتهم أمام مقر وزارة الخارجية البريطانية معربين عن شجبهم لسياسة المساومة مع حکام إيران وتعنت الحکومة البريطانية علی العدول عن قرار المحکمة الاوربية.
وتحدث في المظاهرة السيد کري بولارد النائب السابق في مجلس العموم البريطاني حيث قال: انتابنا شعور بالفرح جميعًا في کانون الأول الماضي عند إصدار المحکمة الاوربية قرارها واستبشرنا بخير أن العدالة بدأ يتم تطبيقها الا أنه لم يلبث أن أصرت الحکومة البريطانية وفي محاولة معيبة علی المکوث في عدم الامتثال بالقرار رغم صدوره منذ أربعة أشهر. مضيفاً أن نتيجة هذه السياسة أي سياسة الاسترضاء هي الوضع المزري الراهن الذي نعاني منه. فالطريق الصحيح هو يکمن في التعامل مع هذا النظام بحزم وصرامة. ويجب أن يتمثل هذا الحزم في فرض عقوبات اقتصادية وسياسيه علی النظام الإيراني ولکن قبل کل شيئ فان معيار هذا الحزم هو شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب. ودعا السيد کري بولارد الی دعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران.
هذا وأعرب الکثير من المواطنين البريطانيين عن دعمهم لاهداف المتظاهرين أنصار المقاومة الايرانية في لندن.
ونقلت قناة اسکاي نيوز البريطانية في نشراتها المختلفة صوراً لمظاهرة أنصار المقاومة الايرانية في لندن وقالت: المتظاهرون يؤکدون أن علی الحکومة البريطانية اعادة النظر في سياستها المرنة تجاه النظام الايراني. واحتشد المتظاهرون أمام مقر وزارة الخارجية ليطالبوا الحکومة البريطانية باتخاذ موقف حازم تجاه النظام وايقاف سياسة المساومة.
کما ونقلت قناة دبي وقائع مظاهرة أنصار المقاومة الايرانية في لندن وقال مراسل القناة في لندن: بصرف النظر عن نتائج الجهود الدبلوماسية في لندن لمعالجة أزمة البحارة البريطانيين فان المقاومة الايرانية وجدت فرصة مناسبة للتعبير عن مواقفها حيث بدأ عناصر المقاومة الايرانية مظاهرة منذ اسبوعين أمام مقر وزارة الخارجية البريطانية.
ونقلت قناة دبي تصريح أحد المتظاهرين حيث قال: اننا وبصفتنا المقاومة الايرانية نری منذ سنين ضرورة اعتماد سياسة حازمة تجاه النظام الايراني اذ إن سياسة الاسترضاء تعني التراجع أمام النظام الايراني.







