أخبار العالم
انشقاق قائد الشرطة العسکرية ونائب بمجلس الشعب في سورية

الملف
25/12/2012
25/12/2012
دمشق – أعلنت مصادر في المعارضة السورية، اليوم الثلاثاء، انشقاق کل من القائد العام للشرطة العسکرية اللواء عبدالعزيز الشلال، وعضو مجلس الشعب السوري محمد عدنان عربو عن نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.
وأضافت المصادر نفسها لقناة “سکاي نيوز عربية” أن السلطات الترکية استقبلت رسميا اللواء الشلال قائد الشرطة العسکرية بعد انشقاقه.
وذکرت مصادر في المعارضة السورية أن لدی الشلال کمية ضخمة من المعلومات حول تحرکات قيادات النظام والسجون العسکرية، وکان علی تواصل منذ فترة طويلة مع “ثوار” دمشق.
وعين الشلال في السابق بالإضافة إلی مهامه في قيادة الشرطة العسکرية رئيسا للمحکمة الميدانية للغرفة الأولی والثانية، وهو المسؤول عن سجني صيدنايا وتدمر، وهو المرکز الذي کان يشغله وزير الداخلية الحالي اللواء محمد الشعار.
إلی ذلک، أکدت مصادر المعارضة أن عربو، النائب عن محافظة ريف حلب، وصل برفقة عائلته إلی الأراضي الترکية، مشيرة إلی أن العملية تمت بالتنسيق مع المجلس الوطني المعارض.
وانشقاق عربو هو الرابع بين أعضاء مجلس الشعب الجديد، بعد أن سبقه النواب ترکي الزايد وإخلاص بدوي وعلي محمد البش.
وتأتي عمليات الانشقاق عن النظام السوري في وقت تحقق المعارضة المسلحة مکاسب نوعية في معارکها مع القوات الحکومية، إذ تمکنت من السيطرة علی عدد من المواقع العسکرية.
وأضافت المصادر نفسها لقناة “سکاي نيوز عربية” أن السلطات الترکية استقبلت رسميا اللواء الشلال قائد الشرطة العسکرية بعد انشقاقه.
وذکرت مصادر في المعارضة السورية أن لدی الشلال کمية ضخمة من المعلومات حول تحرکات قيادات النظام والسجون العسکرية، وکان علی تواصل منذ فترة طويلة مع “ثوار” دمشق.
وعين الشلال في السابق بالإضافة إلی مهامه في قيادة الشرطة العسکرية رئيسا للمحکمة الميدانية للغرفة الأولی والثانية، وهو المسؤول عن سجني صيدنايا وتدمر، وهو المرکز الذي کان يشغله وزير الداخلية الحالي اللواء محمد الشعار.
إلی ذلک، أکدت مصادر المعارضة أن عربو، النائب عن محافظة ريف حلب، وصل برفقة عائلته إلی الأراضي الترکية، مشيرة إلی أن العملية تمت بالتنسيق مع المجلس الوطني المعارض.
وانشقاق عربو هو الرابع بين أعضاء مجلس الشعب الجديد، بعد أن سبقه النواب ترکي الزايد وإخلاص بدوي وعلي محمد البش.
وتأتي عمليات الانشقاق عن النظام السوري في وقت تحقق المعارضة المسلحة مکاسب نوعية في معارکها مع القوات الحکومية، إذ تمکنت من السيطرة علی عدد من المواقع العسکرية.







