أخبار إيران
مؤتمر صحفي عقده أد ملکرت الممثل الخاص الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة حول العراق وظروف سکان ليبرتي

موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيراني
5/6/2015
ضرورة الاعتراف التام بسکان ليبرتي کاللاجئين والاعتراف بليبرتي کمخيم للاجئين
توجد معايير وأساليب دولية توفر الحماية
في مؤتمر صحفي عقد عبر شبکة الإنترنت بشکل مباشر رد أد ملکرت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الأسبق لليونامي في العراق علی أسئلة حول الظروف الراهنة في العراق وموقع الأشرفيين في ليبرتي.
في جانب من تصريحاته إذ أعاد إلی الأذهان الهجوم الإجرامي الذي شنه عملاء نظام الملالي ضد الأشرفيين أکد يقول: «في الفترة التي کانت تقع جرائم في مخيم ليبرتي، لقد حاولنا باعتبارنا الأمم المتحدة إقناع الحکومة العراقية بإجراء تحقيقات محايدة حول ما جری من أحداث ومن کان وارءه وکيفية توفير الحماية في المستقبل. ولکن وللأسف لم يعلن أحد منهم عن دعمه لذلک».
وأکد أد ملکرت علی أن الجرائم المرتکبة بحق الأشرفيين لم تکن قد ارتکبت دون دعم مقدم من قبل نظام الملالي.
واستطرد قائلا: «إنهم غادروا مکانا کانوا يقيمون فيه بأشرف حيث کانوا أحدثوا فيه معايير جيدة للعيش حقيقة؛ ولکن لا شک في أن الموقع الذي يقيمون فيه الآن يفتقر إلی تلک المعايير وهي أسوأ حيث يتعرضون لمشاکل دوما في مختلف المجالات منها العنايات الطبية وتوفير الکهرباء ومنظومة المجاري وما شابهها…»
ثم أشار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق إلی تقريره ووصاياه حول مخيم ليبرتي وأکد يقول: «في الحقيقة، القضية الأولی هي ضرورة الاعتراف التام بالسکان کلاجئين و(الاعتراف بليبرتي) کمخيم للاجئين. وإنها تکتسي أهمية بالغة لأنه توجد معايير وأساليب دولية توفر الحماية لهذه القضايا. وفي هذا الشأن تعد دور تلعبه المفوضية السامية للاجئين هاما ومحوريا حيث سجلوا أن السکان هم مثيرو القلق ويتمتعون بحق اللجوء».
في جانب من تصريحاته إذ أعاد إلی الأذهان الهجوم الإجرامي الذي شنه عملاء نظام الملالي ضد الأشرفيين أکد يقول: «في الفترة التي کانت تقع جرائم في مخيم ليبرتي، لقد حاولنا باعتبارنا الأمم المتحدة إقناع الحکومة العراقية بإجراء تحقيقات محايدة حول ما جری من أحداث ومن کان وارءه وکيفية توفير الحماية في المستقبل. ولکن وللأسف لم يعلن أحد منهم عن دعمه لذلک».
وأکد أد ملکرت علی أن الجرائم المرتکبة بحق الأشرفيين لم تکن قد ارتکبت دون دعم مقدم من قبل نظام الملالي.
واستطرد قائلا: «إنهم غادروا مکانا کانوا يقيمون فيه بأشرف حيث کانوا أحدثوا فيه معايير جيدة للعيش حقيقة؛ ولکن لا شک في أن الموقع الذي يقيمون فيه الآن يفتقر إلی تلک المعايير وهي أسوأ حيث يتعرضون لمشاکل دوما في مختلف المجالات منها العنايات الطبية وتوفير الکهرباء ومنظومة المجاري وما شابهها…»
ثم أشار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق إلی تقريره ووصاياه حول مخيم ليبرتي وأکد يقول: «في الحقيقة، القضية الأولی هي ضرورة الاعتراف التام بالسکان کلاجئين و(الاعتراف بليبرتي) کمخيم للاجئين. وإنها تکتسي أهمية بالغة لأنه توجد معايير وأساليب دولية توفر الحماية لهذه القضايا. وفي هذا الشأن تعد دور تلعبه المفوضية السامية للاجئين هاما ومحوريا حيث سجلوا أن السکان هم مثيرو القلق ويتمتعون بحق اللجوء».







