أخبار إيرانمقالات

الفضاء الإفتراضي، کابوس الخوف للنظام الإيراني!

 

لايزال يتواصل إبداء الخوف من قبل الملالي تجاه ترحيب الشباب بالفضاء الإفتراضي خاصة وسائل الإعلام التابعة للمقاومة الإيرانية بمثابة کابوس الخوف للنظام. انهم کانوا يعتبرون قبل فترة ان الحل لهذا الخطر اللکبير لنظام ولاية الفقيه الشيطاني هو فلترة الإنترنت والرقابة وکذلک تجميع الصحون اللاقطة وکانوا يتابعون هذا الحل بجدية تامة الا انه وحسب اقوالهم ان هذه الإجراءات ليست لم تحل المشکلة فحسب بل نشاهد يوميا المزيد من إقبال للشباب الی الفضاء الإفتراضي بعشرات الملايين. وکتب موقع ”شاخص نيوز“ الحکومي 13 تشرين الأول/ أکتوبر الجاري قائلا: «جعل الفضاء الإفتراضي مواجهة النظام في رأس اولوياته وذلک عن طريق تغيير تاکتيکه، تحول من الحرب الصلبة والعسکرية إلی مرحلة الهجوم الثقافي وتدمير الإعتقادات والقيم والإعتقادات العامة».
لجأ الملالي العاجزون إلی حلول تسمی بالثقافية بعد ان وصلوا إلی مأزق في مواجهة تأثيرات وسائل الإعلام التابعة للمقاومة علی الشباب في الفضاء الإفتراضي عن طريق الرقابة والفلترة. وعلی سبيل المثال يقدم نفس ذلک الموقع الحکومي هذه الحلول: «أفضل طريقة لمواجهة هکذا مؤامرات وأعمال تخريبية مشؤومة هو اتخاذ تدابير ثقافية. وفي الواقع ازالة الأخطار الثقافية ستحقق عن طريق مبادرة ثقافية». انه اعترف باننا لم نتمکن من منع تأثير العدو علی الشباب عن طريق الفضاء الإفتراضي رغم کل هذه الإعتقالات والمراقبة والفلترة فعلينا ان نقدم حلا آخر يتمثل في إشاعة الثقافة وعلينا ان نقوم بفعل يتوجه الشباب إلينا بدلا من التوجه نحو العدو! وبعد ذلک من أجل تثبيت إقتراحه يکتب عن خامنئي ويقول: «حسب تعبير خامنئي ان الأجواء المجازية لديها مصالح ومضرات کثيرة حيث يجب علينا ان نروج المفاهيم الإسلامية فيها أکثر وسعا وذلک عن طريق الإستفادة من فرصها».
وأصبح واضحا للجميع ان ”المفاهيم الإسلامية“ في ثقافة الملالي تعني ثقافة الولي الفقيه! وهنا التناقض يبرز عندما قام الشباب الإيرانيون الکارهون لظاهرة ولاية الفقيه المشؤومة حتی العظم انتهزوا کل فرصة ليصرخوا شعار ”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه“ في کل أرجاء البلد خلال انتفاضة عام 2009 ، فکيف يمکن ان يرغبوا في ثقافة هذه الظاهرة العائدة إلی عصور الظلام؟ وما هي الأدوات لنشر هذه الثقافة في الفضاء الإفتراضي بشکل واسع اصلا حتی يتوجه الشباب نحو ”الولي الفقيه“ بدلا من التوجه نحو ”العدو “ حسب قول خامنئي وأعوانه؟! لو کان هذا الأمر ممکنا فلماذا يتاوهون ليلا ونهارا بان العدو يؤثر علی شبابنا؟

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.