أخبار إيران

کلمة «وليد فارس» الباحث والخبير في شؤون الشرق الأوسط – في احتفالية بمناسبة عيد «نوروز» في مجلس الشيوخ الأمريکي

 



دعوني أن أعلن أنه ينبغي حماية دولية لمخيم ليبرتي بينما لدينا تعهد دولي تجاههم ولا تعهد أمريکي بحت
أهنئکم بمناسبة عيد «نوروز». إننا بحاجة إلی بداية جديدة. وواقع أننا بحاجة إلی بداية جديدة للنقاش حول إيران والمفاضات النووية مع النظام الإيراني.
وأود أن أقول لکم إني أستلم أسئلة کثيرة بشکل يومي بما أن الجمهور يقلقون ويصابون بصدمة لأنهم يتعجبون من حقيقة أننا نتفاوض مع نظام لم يظهر أي مؤشر للتغيير.
وأفادت تقارير أن طياري النظام الإيراني لايقصفون العراق فحسب وإنما يقصفون اليمن. نعم إن طياري النظام الإيراني قد قصفوا مدينة عدن البعيدة من إيران وکذلک المناطق الجنوبية لهذا البلد. إن هذا النظام ليس نظاما يستعد للسلام.
ونظرا إلی هذه الکلمات، نعرف أن النظام الإيراني لا ولن يتجه نحو ما يتوهمه مفاوضونا لأنه يتجه نحو سياساته التوسعية فلذلک وببساطة وکما أشار إليه العديد من المتکلمين البارزين بينهم السيد السناتور، إن هذا النظام يخاف من شعبه نعم هذا هو مفتاح لهذا اللغز.
وعندما يقلق هذا النظام من عدم ثقة شعبه له وعندما يری النظام تدفق ملايين الأشخاص إلی الشوارع الذين يشکل المراهقون في السن 60بالمائة منهم بينما کانت النساء والفتيات يشکلن ربع الجماهير المتظاهرين في شهر حزيران/يونيو 2009 وعندما يقلق النظام تجاه حقيقة أن المقاومة الإيرانية تتمکن من جمع 100ألف شخص في أوروبا وفي باريس تحت قيادة إمرأة وعندما يقلق تجاه ازدياد شعبية المقاومة الإيرانية يوما بعد يوم في داخل إيران لا بين القوميات الأکبر عددا فحسب بل کذلک بين القوميات الأقل عددا، فإنه من البديهي أن يخاف من شعبه.
ومن البديهي أن يحاول اتخاذ إجراءات من أجل بسط نفوذه في المنطقة ومن أجل الحصول علی القنبلة النووية، لأنه يخاف من شعبه. ولافت للنظر أن القنبلة النووية التي يحاول الملالي أن يحصلوا عليها هي من أجل حمايتهم أنفسهم من شعبهم.
إذًا السؤال المحوري هو أنه ماذا يجب أن نفعله؟ ودعوني أن أقدم خلال دقيقة أو دقيقتين بضعة مقترحات تبدو أنها غير مألوفة أو تقليدية.
إن الکونغرس الأمريکي وأغلبيتها من کلا الحزبين- وإني أوکد علی کلا الحزبين- بحاجة إلی إقامة علاقة مع الشعب الإيراني بينما يجب عليه أن يسمع صوت الشعب الإيراني.
دعوني أن أعلن أنه ينبغي حماية دولية لمخيم ليبرتي بينما لدينا تعهد دولي تجاههم ولا تعهد أمريکي بحت. وعندما نرسل أموال دافعي الضرائب وميزانية بلدنا إلی الحکومة العراقية لدعمها وعندما نرسل مدربينا إلی هناک وعندما نتعاون مع هذه الحکومة في بغداد فيجب أن يکون أقل طلباتنا من الحکومة هو انسحابها وترکها مخيم ليبرتي بمزيد من الحماية لسکانها دوليا. إننا نتحمل مسؤولية تجاههم.( تحية الحضور)
فلذلک وفي الختام أدعو کافة المعارضين في الشرق الأوسط إلی التکاتف والإجماع لکي يظهروا أن مستقبل الشرق الأوسط سيختلف مع ما نشاهده من أخطار منبثقة من الملالي والمتطرفين الإسلاميين. أشکرکم جزيل الشکر علی دعوتي إلی هنا.

زر الذهاب إلى الأعلى