مقالات

طريق مريم رجوي

 



بحزاني
5/7/2014



بقلم: اسراء الزاملي



 “خارطة طريقنا کانت ولازالت أنه: إذا کان ثمن الوصول إلی الحرية هو العبور من تحمل مصائب القمع والسجن والتعذيب والإعدام بالرصاص، إذا کان الوصول إلی الحرية يتطلب تقبلالتهموتشويه الصورة وخناجر الخيانة والغدر، وإذا کان للوصول إلی الحرية يجب العبور من سبعين اختبارا وبلاءا، نعم، نعم إننا وفي معرکتنا من أجل تحقيق الحرية مستعدون وجاهزون لخوض مئات أخری من سلسلة هذه البلايا.”،
هذا الکلام وجهته الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة مريم رجوي للشعب الايراني و العالم، ومن خلاله أکدت علی العزم و الاصرار علی مواصلة النضال في طريق وعر و قاس و تحف به المصاعب و المخاطر، لأنها تؤمن بأن النضال من أجل الحرية أمر يستحق کل تضية و إيثار.
من الواضح أن الکلام اعلاه للسيدة رجوي، ليس مجرد تعبيرات إنشائية او حماسية تقصد من ورائها إثارة العزائم و الهمم، لأن إلقاء نظرة علی تأريخ منظمة مجاهدي خلق و ماقدمته و تقدمه من تضحيات جسام من قتل و تعذيب و إعدام و غربة، خصوصا انها قدمت 120 ألف شهيدا علی ضريح حرية الشعب الايراني دونما أي تردد او تقاعس او کلل او ملل، بل وانها عقدت العزم علی مواصلة النضال باسلوب مضاعف وقد أکدت السيدة رجوي في خطاباتها لمرات کثيرة علی عزم المقاومة الايرانية علی خوض المواجهة بهمة مضاعفة وان الذي حققته و تحققه عبر قيادتها المحنکة و الرشيدة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إنتصارات سياسية باهرة علی النظام الديني في طهران، يمنح الکثير من الامل و التفاؤل بهذا الطريق القويم الذي تسلکه مريم رجوي من أجل الوصول الی الحرية و الخلاص من إستبداد النظام و ذلک بإسقاطه.
الزعيمة الفذة المدافعة عن القيم الانسانية في بلادها و العالم و المعبرة عن آمال و تطلعات شعبها، مريم رجوي، قالت أيضا ضمن خطابها التأريخ الهام الذي ألقته في الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية عند ردها علی مزاعم النظام الايراني ضد منظمة مجاهدي خلق و ضد المقاومة الايرانية بخصوص أنها لاتملک قاعدة شعبية داخل إيران بقولها:”وفروا الأمن لأعضاء وأنصار هذه المقاومة حتی يقيموا مسيرة في شوارع طهران، وآنذاک سترون کيف أنهم سيتجاوزون مجمل نظامکم.”، کما انها قالت أيضا في معرض ردها علی إدعاء ملالي إيران بأن إطالة عمر نظامهم لمدة 35 عاما دليل علی قوتهم بقولها:”أوقفوا الأعدام والتعذيب حتي يری الجميع أن هذا النظام البالي لن يستمر حتی 35 يوما.”، وان هذه التحديات الاستثنائية التي أعلنتها سيدة المقاومة الايرانية أمام العالم کله بوجه نظام ولاية الفقيه، يؤکد بأن الطريق الذي إختارته مريم رجوي للنضال من أجل الحرية و الخلاص و إسقاط الدکتاتورية هو الطريق الاقوم و الامثل لبلوغ الغايات و الاهداف السامية للشعب الايراني.
 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.