الحزم الدولي ضد تدخلات النظام الايراني هذا هو الحل !

هنا 24
30/3/2015
بقلم:زهير احمد
رحَّبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بالمبادرة المشترکة للدول العربية في مواجهة احتلال نظام الملالي لليمن، وقالت في بيان أرسل لنا نسخة منه: إن المقاومة الإيرانية طالما أکدت علی أهمية التصدي للفاشية الحاکمة في إيران وعملائها في أرجاء المنطقة بدءاً من العراق ومروراً بسوريا إلی لبنان واليمن وسائر البلدان.
وأضافت رجوي أن سبب وجذر الأزمات التي تجتاح هذه المنطقة من العالم هو نظام الملالي المجرم الذي يعد بؤرة للتطرف الديني وتصدير الإرهاب، وأکدت أنه لا سبيل لمواجهة هذا النظام سوی الحزم وقطع أذرعه في المنطقة وإسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران.
وأضافت أن المقاومة الإيرانية التي تعد من أولی الجهات التي فضحت مشاريع النظام الإيراني للحصول علی القنبلة الذرية، کانت قد حذَّرت منذ 12 عاماً مراراً وتکراراً من أن تدخل النظام الإيراني في العراق وسائر بلدان المنطقة هو أخطر من البرنامج النووي بمائة مرة.
وأشارت السيدة رجوي إلی أن سبب الصولات والجولات الجنونية لنظام الملالي وتمدده الفقاعي في المنطقة، يعود إلی محاولته اليائسة للتستر علی أزماته المستعصية وإفلاسه الشامل، واعتبرت أن سياسة المسايرة والمهادنة من بعض الأطراف هي التي شجَّعته علی التمادي في سياساته العدوانية.
من جهته، قال شاهين قبادي الناطق الإعلامي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان ارسل لنا نسخة منه أمس، إن ردود الأفعال المفزعة لنظام الملالي حيال العمل المشترک للدول العربية توضح أن طهران قد فوجئت بالموقف الذي لم تکن تتوقعه إطلاقاً لأن سياسة المهادنة والمسايرة من قبل الغرب وخاصة من قبل الولايات المتحدة طيلة السنوات الأخيرة هي التي کانت قد شجعت النظام في سياساته العدوانية. نحن الآن أمام حالة مستجدة في المنطقة، ومثل هذا الحزم يجب أن يستمر وأن يُحتذی به من قبل دول المنطقة، إنه مسار جديد سيترک آثاره المباشرة علی انتشار نظام الملالي في کلٍّ من سوريا والعراق. لقد بات الوقت يمضي ضد مآرب نظام الملالي وتدخلاته في المنطقة ولا مفر ولا مهرب للنظام من مآزقه القاتلة.







