أخبار إيرانمقالات
مازال هناک الکثير من الامل

السوسنة
30/9/2017
بقلم: سعاد عزيز
منذ أن تهيأت الاوضاع و الظروف لصالح النهج المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وإتسع دائرة هيمنته و نفوذه في المنطقة و صار الحاکم بأمره في أربعة عواصم عربية، فإن هذا النظام قد تمادی کثيرا و تصرف بغطرسة و عنجهية غير مسبوقة و صور نفسه علی إنه قوة لاتقهر وإنه أمر واقع لايمکن تجاهله، خصوصا بعدما قام وفي وضح النهار بإسقاط نظام عربي في اليمن علی أثر إنقلاب دبره عبر عملاءه في اليمن.
لاريب في إن قطاع کبير من الشارع العربي، صار يعتقد بإستحالة أي تغيير سياسي جذري في إيران وان هدا النظام باق الی إشعار آخر، لکن إجراء عملية مطالعة دقيقة علی أرض الواقع للأمور و الاوضاع المتعلقة بهذا النظام، تؤکد لنا من إن الامر ليس کذلک إطلاقا، وإن القوة و المناعة التي تتحدث عنها طهران لا وجود لها في الواقع وخصوصا خلال الفترة الحالية، حيث يعاني هذا النظام من کم هائل من المشاکل المحقدة التي تحاصره من کل جانب کما إن الرفض الجماهيري ضده آخذ في إزدياد مضطرد و يتزامن ذلک مع إرتفاع مشاعر الکراهية له من جانب شعوب المنطقة التي صارت تتابع بغضب شديد أدواره المشبوهة و الرفوضة في العراق سوريا و اليمن و لبنان.
هذا النظام الذي کان للأمس القريب يدعي و يزعم بأنه ليس هناک من أي دور أو مکانة للمقاومة الايرانية و إن الشعب الايراني راض أشد الرضا عنه، نجد المرشد الاعلی للنظام يقوم بإرسال کبير مستشاريه، کمال خرازي الی فرنسا من أجل عقد لقاءات مع اللوبي الفرنسي التابع له کي يعمل مابوسعه للوقوف بوجه التقدم غير العادي الذي تحققه زعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي علی صعيد قيادتها لحرکة المقاضاة التي تهدف الی فتح ملف مجزرة عام 1988، الخاصة بإعدام 30 ألف سجين سياسي خلال فترة أقل من ثلاثة أشهر، والتي وصلت الی ذروتها بأن تم ذکر هذه المجزرة في تقريرين صادرين عن الامم المتحدة من جانب السيدة عاصمة جهانغيري، مقررة حقوق الانسان في إيران و أنطونيو غوتيرس، الامين العام للأمم المتحدة، وهذا مايبعث علی الامل أکثر من أي وقت مضی و يبين بأن الطريق صارت سالکة الی طهران ولم تعد فيها تلک الوعورة.
علی بلدان المنطقة أن لاتهدر هذه الفرصة الثمينة التي لايمکن تعويضها أبدا و الاستفادة منها علی مسار نصرة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير وذلک بأن تقوم هذه البلدان ببذل جهودها الممکنة من أجل إدراج مجزرة 1988، ضمن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة کي تهيأ الارضية المناسبة من أجل الانطلاق منها نحو مجالات أرحب من الممکن أن تصل الی حد تهيأة العوامل و الاسباب لمحاکمة قادة و مسؤولين إيرانيين متورطين في تلک المجزرة أمام المحکمة الجنائية الدولية.
لاريب في إن قطاع کبير من الشارع العربي، صار يعتقد بإستحالة أي تغيير سياسي جذري في إيران وان هدا النظام باق الی إشعار آخر، لکن إجراء عملية مطالعة دقيقة علی أرض الواقع للأمور و الاوضاع المتعلقة بهذا النظام، تؤکد لنا من إن الامر ليس کذلک إطلاقا، وإن القوة و المناعة التي تتحدث عنها طهران لا وجود لها في الواقع وخصوصا خلال الفترة الحالية، حيث يعاني هذا النظام من کم هائل من المشاکل المحقدة التي تحاصره من کل جانب کما إن الرفض الجماهيري ضده آخذ في إزدياد مضطرد و يتزامن ذلک مع إرتفاع مشاعر الکراهية له من جانب شعوب المنطقة التي صارت تتابع بغضب شديد أدواره المشبوهة و الرفوضة في العراق سوريا و اليمن و لبنان.
هذا النظام الذي کان للأمس القريب يدعي و يزعم بأنه ليس هناک من أي دور أو مکانة للمقاومة الايرانية و إن الشعب الايراني راض أشد الرضا عنه، نجد المرشد الاعلی للنظام يقوم بإرسال کبير مستشاريه، کمال خرازي الی فرنسا من أجل عقد لقاءات مع اللوبي الفرنسي التابع له کي يعمل مابوسعه للوقوف بوجه التقدم غير العادي الذي تحققه زعيمة المقاومة الايرانية، مريم رجوي علی صعيد قيادتها لحرکة المقاضاة التي تهدف الی فتح ملف مجزرة عام 1988، الخاصة بإعدام 30 ألف سجين سياسي خلال فترة أقل من ثلاثة أشهر، والتي وصلت الی ذروتها بأن تم ذکر هذه المجزرة في تقريرين صادرين عن الامم المتحدة من جانب السيدة عاصمة جهانغيري، مقررة حقوق الانسان في إيران و أنطونيو غوتيرس، الامين العام للأمم المتحدة، وهذا مايبعث علی الامل أکثر من أي وقت مضی و يبين بأن الطريق صارت سالکة الی طهران ولم تعد فيها تلک الوعورة.
علی بلدان المنطقة أن لاتهدر هذه الفرصة الثمينة التي لايمکن تعويضها أبدا و الاستفادة منها علی مسار نصرة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير وذلک بأن تقوم هذه البلدان ببذل جهودها الممکنة من أجل إدراج مجزرة 1988، ضمن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة کي تهيأ الارضية المناسبة من أجل الانطلاق منها نحو مجالات أرحب من الممکن أن تصل الی حد تهيأة العوامل و الاسباب لمحاکمة قادة و مسؤولين إيرانيين متورطين في تلک المجزرة أمام المحکمة الجنائية الدولية.







