أخبار إيران
«مجاهدي خلق»: 70 ألف مقاتل من الميليشيات الإيرانية في سورية

13/11/2017
کشفت منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة، أن الدور الفعلي في العمليات القتالية الدائرة في سورية مناط بالميليشيات الطائفية المدعومة من طهران، التي تأتمر بأوامر «الحرس الثوري».
ونقلت «شبکة شام الإخبارية» عن المنظمة إن «مجمل قوات النظام الإيراني في سورية يتخطی 70 ألف شخص، بينهم 20 ألفاً من الميليشيات العراقية ومثلهم من الأفغان، إلی جانب سبعة آلاف من باکستان، ونحو عشرة آلاف مسلح من ميليشيا حزب الله».
وقالت المنظمة الإيرانية المعارضة، بعد اختراق أجهزة الأمن والجيش الإيرانية، أن هناک معلومات عن خمس جبهات أساسية في سورية تخول إيران فرض سيطرتها المطلقة علی المناطق السورية.
وذکرت المنظمة أن أولی تلک الجبهات هي «مقرات القيادة الإيرانية المرکزية التي تتضمن ما يعرف بالمقر الزجاجي الواقع إلی جانب مطار دمشق، ويتم من خلاله توزيع القوات التي تنقل جواً إلی الجبهات السورية، ويضم مقر القيادة ثکنة الشيباني غرب العاصمة، ويؤوي فيها لواء المغاوير من الفرقة 19 فجر شيراز، وميليشيات فاطميون وحزب الله».
وأضافت أن «الجبهة الجنوبية تشمل ريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء، وتضم ثکنة زينب ومقر اليرموک ومقر صواريخ سام واحد في أزرع، ترابط فيه الوحدة الصاروخية لفرقة المهدي شيراز، وقوات الجو التابعة لقوات الحرس».
وتابعت أن «الجبهة الشرقية وتشمل محافظات الحسکة ودير الزور والرقة والقامشلي، وأهم مقراتها مطار الشعيرات العسکري، ومطار تي 4 الذي يسکنه ألف من قوات الحرس الجمهوري وقوات روسية خاصة، وقوات المغاوير».
وتضم الجبهة الشمالية قيادة عمليات حلب وثکنة مجنزرات بالقرب من الحدود الترکية، ومدينة ماير التي تحولت إلی مقر عسکري تحت سيطرة «الحرس الثوري»، إلی جانب ألفي مسلح لـ «الحرس» في جبهة الساحل.
ونقلت «شبکة شام الإخبارية» عن المنظمة إن «مجمل قوات النظام الإيراني في سورية يتخطی 70 ألف شخص، بينهم 20 ألفاً من الميليشيات العراقية ومثلهم من الأفغان، إلی جانب سبعة آلاف من باکستان، ونحو عشرة آلاف مسلح من ميليشيا حزب الله».
وقالت المنظمة الإيرانية المعارضة، بعد اختراق أجهزة الأمن والجيش الإيرانية، أن هناک معلومات عن خمس جبهات أساسية في سورية تخول إيران فرض سيطرتها المطلقة علی المناطق السورية.
وذکرت المنظمة أن أولی تلک الجبهات هي «مقرات القيادة الإيرانية المرکزية التي تتضمن ما يعرف بالمقر الزجاجي الواقع إلی جانب مطار دمشق، ويتم من خلاله توزيع القوات التي تنقل جواً إلی الجبهات السورية، ويضم مقر القيادة ثکنة الشيباني غرب العاصمة، ويؤوي فيها لواء المغاوير من الفرقة 19 فجر شيراز، وميليشيات فاطميون وحزب الله».
وأضافت أن «الجبهة الجنوبية تشمل ريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء، وتضم ثکنة زينب ومقر اليرموک ومقر صواريخ سام واحد في أزرع، ترابط فيه الوحدة الصاروخية لفرقة المهدي شيراز، وقوات الجو التابعة لقوات الحرس».
وتابعت أن «الجبهة الشرقية وتشمل محافظات الحسکة ودير الزور والرقة والقامشلي، وأهم مقراتها مطار الشعيرات العسکري، ومطار تي 4 الذي يسکنه ألف من قوات الحرس الجمهوري وقوات روسية خاصة، وقوات المغاوير».
وتضم الجبهة الشمالية قيادة عمليات حلب وثکنة مجنزرات بالقرب من الحدود الترکية، ومدينة ماير التي تحولت إلی مقر عسکري تحت سيطرة «الحرس الثوري»، إلی جانب ألفي مسلح لـ «الحرس» في جبهة الساحل.







