إيران- لقطات من رسالة السجين السياسي کمال مولايي من أبناء أهل السنة والمنشورة علی الإنترنت.

… عشنا تحت أصعب الظروف، وکان يتوفر لنا أن نتصل مع عوائلنا هاتفيا فقط ونطلعهم علی کوننا هناک. وهذا يعني أننا لم نتمتع بحق الزيارة ولم يکن ممکنا لنا أن نلتقي بأحد أو بشخص مسؤول.
أن رسالتي لأهل السنة هي أن يتقوا الله عز وجلّ، وأداء فريضة الصلاة والصيام…
ووصيتي لشباب السنة أن لا يثقوا بأحد في هذه الحکومة. ولا سمح الله، أذا إعتقلوا يوما ما وأخذوهم إلی المخابرات، لا ينطلي عليهم کما هو حالي الآن، ولا يصدقوا ما يطلبه هؤلاء. أنهم کذابون جدا جدا. وأريد أن أرسل کلامي إلی کافة شباب السنة بأننا لم نخف الموت قط…
ومن هنا أوجه خطابي نحو المؤسسات الدولية والکيانات الداعمة لحقوق الإنسان أن لا يسمحوا بأن يعدموا شباب السنة دون إثم وحجة. ولا يجلبوهم کما جلبونا إلی المحاکم الشکلية التي لم تستغرق سوی 10 دقائق ويصدرون بحقهم عقوبة الإعدام. وإذا حاکموا أحدا، فليحکموه جهارا وتکون المحاکم علنية حتی يطلع الناس علی ما حصل ولو اقترف أحد جريمة! فلماذا هذه الممارسات التمويهية ولماذا يحاکموننا في محاکم غير علنية ،ولماذا يحرموننا من الوصول الی المحامي وإذا اقترفنا شيئا يلقون علينا تهم علی أساسه ويتهمونا بمحاربة الله فلابد أن يعرف [محامينا] بأية دواعي يعدموننا…
لقد نقلونا نحن العشرة إلی سجن قزل حصار [في مدينة کرج] وأعدموا 6 منا بتهمة الاغتصاب بالعنف وبيع المخدرات، بينما نری في ملفنا کتب ”سجناء الرأي وسجناء سياسيين”. وأنا أريد إيصال صوتي إلی أسماع المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان وکل مؤسسة يمکنها مشارکة هذه المناشدة للحيلولة دون هکذا اعدامات وعدم تکرارها.







