26 فصيلاً معارضا يطلقون حملة للسيطرة علی طريق دمشق – درعا

ا ف ب
20/7/2014
توحّد أکثر من 26 فصيلا من المعارضة السورية المسلحة في مدينة درعا وأطلقوا حملة مشترکة بهدف قطع خطوط امداد القوات النظامية عن هذه المدينة المهمة.
بيروت – أعلن 26 فصيلا من المعارضة السورية المسلحة، اطلاق معرکتين في درعا (جنوب)، بهدف قطع خطوط امداد القوات النظامية عن مدينة درعا.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان المعرکة الاولی التي اعلنها 12 تشکيلا ابرزها “جبهة ثوار سوريا”، تهدف الی “استعادة السيطرة علی بلدة خربة غزالة (شمال شرق درعا) الاستراتيجية الواقعة علی الطريق الدولية بين دمشق ودرعا”.
اما المعرکة الثانية التي اطلقها 14 تشکيلا، فتهدف الی قطع خطوط الامداد “من جهة بلدة المفطرة الواقعة شمال غرب درعا”، بحسب المرصد.
واوضح رامي عبد الرحمن رئيس المرصد ان “مقاتلي المعارضة حققوا مکاسب ميدانية خلال الشهر الماضي في درعا، لا سيما في الريف الغربي حيث سيطروا تباعا علی تلال عدة ابرزها تل الجموع وتل الجابية وبلدة الشيخ سعد”، في محاولة منهم لربط مناطق سيطرتهم بين ريف درعا وريف القنيطرة.
إعدامات في دير الزور
وفي ريف دير الزور التي باتت “الدولة الاسلامية” تسيطر بشکل شبه کامل عليها، قال المرصد ان التنظيم “أعدم 24 رجلاً في حقل کونيکو للغاز (الذي سيطر عليه قبل نحو شهر) بعدما اعتقلهم” تباعا الشهر الماضي.
واوضح عبد الرحمن ان من بين القتلی ثمانية مقاتلين معارضين علی الاقل.
وتدور منذ مطلع کانون الثاني/يناير معارک عنيفة بين “الدولة الاسلامية” وتشکيلات من مقاتلي المعارضة في مناطق عدة في شمال سوريا وشرقها.
وقال المرصد الاحد ان معارک دارت بين التنظيم الجهادي من جهة، وعناصر من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة وکتائب اسلامية اخری، في محيط بلدة اخترين شمال حلب، والتي يسيطر عليها المعارضون، ما ادی الی “مصرع 17 مقاتلا من الکتائب المقاتلة”.







