مقالات

لماذا يجب دعم مطالب سکان ليبرتي؟


وکالة سولا پرس
21/5/2016

بقلم : سهی مازن القيسي

 رافق إنتشار وتفشي نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق علی أثر الاحتلال الامريکي له، محاولات محمومة و متواصلة ضد المعارضين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق، من جانب هذا النظام عن طريق عملائه أو عن طريق قوة القدس الارهابية من أجل القضاء عليهم، وکما هو معروف و واضح فقد کانت هذه المحاولات”ولازالت”، من خلال أساليب و وسائل متباينة.
هؤلاء المعارضون الذين أبلوا بلاءا حسنا في مقاومة و مواجهة هذا النظام و حملوا علی أکتافهم و علی الدوام مهمة توعية الشعب الايراني و شعوب المنطقة من الاهداف و الغايات و النوايا المشبوهة المعادية له ضدهم، وإن الذي لايمکن لهذا النظام أن يغفره هو من يقف بوجهه و يعارضه، خصوصا فيما لو کان يسعی الی إسقاطه و تغييره، ولذلک فإن هؤلاء المعارضون الذين يتواجدون حاليا في مخيم ليبرتي، سيبقون دائما کهدف لهذا النظام و مخطئ من يظن بأنه سيترکهم و شأنهم في يوم من الايام.
بعد کل المخططات الدموية المتباينة ضد هؤلاء المعارضين و التي تم إعتبار بعضها بمثابة جرائم ضد الانسانية، وبعد أن رفعت الکثير من الاوساط و المنظمات و الهيئات و الاحزاب و الشخصيات في سائر أرجاء العالم أصواتها ضد مايتعرضون له من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عملائه في العراق، فإن هذا النظام أمر عملائه و بحکم نفوذ‌ه الواسع في العراق بممارسة طرق و أساليب أخری من أجل القضاء عليهم أو تهميشهم ومنها:
ـ عدم الاعتراف کونهم لاجئين سياسيين معترف بهم من قبل منظمة الامم المتحدة کي يتسنی إبقائهم دائما خلف القضبان و يتم تحديد تحرکهم و نشاطهم کي لايحتکوا أو يتصلوا بالشعب العراقي الذي توجد بينه و بينهم روابط قوية
ـ فرض حصار شامل جائر عليهم ولاسيما الحصار الطبي الذي أودی لحد الان ب26 فردا منهم.
ـ شن الحرب النفسية ضدهم من خلال العملاء الذين يستقدمونهم من إيران في سبيل التأثير علی معنوياتهم.
مراجعة کل ماقد أسردنا ذکره و التمعن فيه، يوضح حقيقة أن هؤلاء المعارضين يشکلون أهمية خاصة في المعادلة الايرانية وإن التفريط بهم أو تجاهلهم ليس في صالح أمن و إستقرار المنطقة، وإن دعمهم و تإييدهم لکي يبقوا شوکة في عيون النظام، مسألة تخدم ليس طموحات و تطلعات الشعب الايراني من أجل الحرية و التغيير وانما تخدم أيضا السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم أيضا.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.