أخبار إيران

ضغوط داخلية في أمريکا وإيران تهدد المحادثات النووية البطيئة

 



رويترز
26/11/2014
 


فيينا/واشنطن – کان من نتائج الاتفاق علی تمديد المحادثات بين القوی العالمية وإيران من أجل التوصل لاتفاق يقيد البرنامج النووي الإيراني أنها شجعت المنتقدين في واشنطن وطهران الأمر الذي يهدد استمرار المحادثات.
فبعد الاخفاق في اقتناص اتفاق يفرض قيودا علی برنامج إيران النووي نظير رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها اتفق الجانبان يوم الاثنين علی تأجيل الموعد النهائي للتوصل إلی اتفاق حتی يوليو تموز المقبل.
وتتفاوض إيران مع مجموعة خمسة زائد واحد التي تضم أعضاء مجلس الأمن الدائمين وألمانيا لکن هذه التسمية يمکن تغييرها إلی خمسة زائد واحد زائد اثنين إذا ما أخذ في الاعتبار دور المتشددين في کل من الکونجرس والمؤسسة الحاکمة في إيران.
وحتی قبل أن يجف مداد اتفاق التمديد الذي تم التوصل إليه في فيينا کان المتشککون في واشنطن يطالبون بفرض عقوبات جديدة لزيادة الضغط علی حکام إيران.
وقال السناتور روبرت ميننديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وهو ينتمي للحزب الديمقراطي “دائرة المفاوضات المتبوعة بتمديد مصحوب بتخفيف العقوبات علی إيران لم تحقق نجاحا.”
لکنه لم يصل إلی حد المطالبة بعقوبات جديدة علی الفور.
وتمثل العقوبات الجديدة تحديا للرئيس باراک أوباما الذي أشار إلی أنه قد يستخدم حق النقض (الفيتو) اعتراضا عليها.
ويواجه الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي انتخب العام الماضي بناء علی وعوده بتحسين معيشة الإيرانيين ضغوطا أيضا.
وفيما يعکس شعورا بخيبة الأمل أن العقوبات علی قطاعي النفط والبنوک في إيران ستظل سارية نشرت صحف إيران تقاريرها تحت عناوين مثل “هيش” وهي کلمة فارسية تعني “لا شيء” لوصف نتيجة المحادثات.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.