أخبار إيران
الشيخ رافع الرفاعي : الحکومة العراقية تشدد الحصار علی “ليبرتي” متی سنحت لها الفرصة لذلک

دنيا الوطن
3/2/2016
3/2/2016
إياد السالم: قال الشيخ رافع الرفاعي مفتي الديار العراقية بأن قضية سکان مخيم “ليبرتي” تعتبر احدی القضايا التي تؤکد حرية تصرف نظام طهران في العراق وفي شؤونه الداخلية.
وأوضح بأن الاعتداء الصاروخي الذي استهدف المخيم في شهر اکتوبر من العام الماضي, حيث أطلقت الصواريخ من منصة إطلاق في حي الشعلة أمام مرأی ومسمع عناصر الأمن والجيش والمواطنين يؤکد العبث الإيراني في العراق.
واستنکر قائلاً “علی الرغم من أن المخيم يقطنه لاجئون محميون بموجب قوانين الأمم المتحدة، ويتوجب علی الحکومة العراقية ضمان الأمن والحماية لهم، إلا أن کل ذلک قد ضرب به عرض الحائط وتمت الجريمة التي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من سکان المخيم الأبرياء”.
وأوضح بأن الاعتداء الصاروخي الذي استهدف المخيم في شهر اکتوبر من العام الماضي, حيث أطلقت الصواريخ من منصة إطلاق في حي الشعلة أمام مرأی ومسمع عناصر الأمن والجيش والمواطنين يؤکد العبث الإيراني في العراق.
واستنکر قائلاً “علی الرغم من أن المخيم يقطنه لاجئون محميون بموجب قوانين الأمم المتحدة، ويتوجب علی الحکومة العراقية ضمان الأمن والحماية لهم، إلا أن کل ذلک قد ضرب به عرض الحائط وتمت الجريمة التي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من سکان المخيم الأبرياء”.
واسترسل قائلاً “أما الحصار الذي تفرضه الأجهزة الأمنية التابعة للحکومة العراقية ويمنع عن سکان المخيم الغذاء والدواء، والکثير من الاحتياجات الإنسانية الأساسية، فإنه تشديده يتم من حين لآخر بأمر من الحکومة متی رأت الفرصة سانحة لذلک”.
وبيّن بأن جهود الأمم المتحدة والولايات المتحدة في حل قضية “ليبرتي” من خلال نقل سکانه إلی دول ثالثة وتوطينهم هناک، بحسب الاتفاق الموقع مع الحکومة العراقية قبل بضع سنوات، أصبحت لا قيمة لها مع ما يحصل من انتهاکات بحق اللاجئين في المخيم.
وتساءل الرفاعي “کيف تتواطأ الحکومة العراقية ضد من استجارها من اللاجئين في وقت يخالف هذا العمل کتاب الله وسنة رسوله (عليه الصلاة والسلام)، کما يخالف الأخلاقيات العامة، والقوانين الدولية کافة؟”.







