150 قتيلا خلال يومين في نيجيريا

توقعات بتصاعد أعداد ضحايا هجمات «بوکو حرام»
الشرق الاوسط
22/5/2014
لاغوس – قتل نحو 150 شخصا خلال يومين بنيجيريا في هجمات استهدفت قری بشمال شرقي البلاد وتفجير في مدينة جوس (وسط البلاد)، مما يؤدي إلی زعزعة الحکومة بشکل أکبر رغم التعبئة الدولية ضد جماعة بوکو حرام.
فقد تعرضت لهجوم قريتان واقعتان قرب شيبوک، حيث اختطفت الجماعة المتطرفة أکثر من مائتي تلميذة في منتصف أبريل (نيسان)، تباعا خلال اليومين الماضيين من قبل مسلحين مجهولين.
وتفيد محصلات أفاد بها السکان بأن المهاجمين قتلوا عشرة أشخاص في شاوا الاثنين، ثم عشرين في ألاغارنو المجاورة الثلاثاء. وأفاد أحد السکان المحليين هارونا بيتروس، بأن «الهجوم کان وحشيا. بدأوا إطلاق النار وأحرقوا منازلنا. فاضطررنا إلی الهرب إلی الأدغال. لقد قتلوا عشرين من أقاربنا».
وفي مدينة جوس، تواصلت عمليات الإغاثة أمس بحثا عن ناجين محتملين – أو جثث – مطمورة تحت الأنقاض علی أثر الهجومين اللذين أوقعا أول من أمس 118 قتيلا علی الأقل و56 جريحا. وبحسب مانزو أزکييل المتحدث باسم «الوکالة الوطنية لإدارة الأزمات»، فإن الحصيلة قد ترتفع أکثر. وقال: «إن التحقيق جار، لکن الأمر يتعلق بوضوح بامتداد لأنشطة إرهابية ضربت شمال شرقي البلاد، لتمرد (بوکو حرام)».







