أخبار إيران
وفاة اللورد ايف بري العضو البارز في مجلس اللوردات البريطاني والمدافع المشهور عن حقوق الانسان وحقوق الشعب الايراني من الحماة الکبار للمقاومة ومجاهدي خلق

بأسی بالغ علمنا أن العضو البارز في مجلس اللوردات البريطاني اللورد اريک ايف بري مؤسس لجنة حقوق الانسان في البرلمان البريطاني ومن الحماة الکبار للمقاومة الايرانية والشعب الايراني توفي في لندن يوم 14 فبراير عن عمر يناهز 87 عاما بعد عام من الصراع مع سرطان الدم.
قبل 54 عاما أي في عام 1962 انتخبه الناخبون في منطقة اورينغتون بلندن ممثلا عنهم في مجلس العموم ليکون نائبا عنهم لمدة 8 سنوات. ثم في عام 1971 أصبح عضوا في مجلس اللوردات وبقي لمدة 45 عاما عضوا نشطا في الأعيان.
وکان اللورد ايف بري من حماة المجاهدين الأشرفيين ومن أقدم أصدقاء المقاومة والمدافعين عن حقوق الانسان والحقوق الاساسية للشعب الايراني. انه تولی ادارة مهرجان اقيم في عام 1996 في قاعة ارلزکورت بلندن ألقت کلمة فيه رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
ولعب اللورد ايف بري دورا بارزا في الکشف عن أساليب نظام الملالي وعناصره ومؤسساته وأکاذيبه ومفبرکاته ووصف هذه بترهات سخيفة و«اهانة للشعور الانساني» لمخاطبيه ولذلک کان هدفا مستمرا لممارسات ومکتوبات وأکاذيب سفارة النظام وعناصر مخابرات الملالي کونه کان نشطا لحقوق الانسان والدفاع عن مقاومة الشعب الايراني.
وفي عام 2005 عندما قام مرصد حقوق الانسان المکشوف حاله بنشر تقرير کاذب علی أساس مزاعم هاتفية لبعض من مأموري نظام الملالي، انبری ايف بري في مسعی حثيث الی ارسال رسائل موثقة ومستدلة ليکشف أمام العالم عن أکاذيب ومفبرکات عناصر الديکتاتورية الدينية والارهابية الحاکمة في ايران وعملاء مخابرات وديبلوماسيي الملالي الارهابيين.
وکتب اللورد ايف بري في رسائله الی المرصد: «انکم نشرتم تلک المزاعم دون اعطاء فرصة لمنظمة مجاهدي خلق للرد عليها ثم کررتم ذلک. اني متعجب من أنکم قررتم ذلک رغم الانتقادات الشديدة التي ترتبت علی ممارساتکم السابقة وتجاهلتم الأصل الأساسي للعدالة للمرة الثانية تجاه (مجاهدي خلق).
کما ألف اللورد ايف بري کتبا وأصدر وثائق بهذا الصدد. وفي کتابه المعنون «ايران حکم الارهاب» کشف عن جرائم نظام ولاية الفقيه الارهابية منها اغتيال الشهيد الکبير علی درب حقوق الانسان الدکتور کاظم رجوي واغتيال شهيدة حقوق اللاجئين المجاهدة فائزة رجبي واغتيال الاسقف الشهيد هوسبيان مهر وغيره من الأساقفة الآخرين والزعماء المسيحيين الذين أصبحوا ضحايا جرائم منظمة وارهابية لحکم الملالي حيث حاولت ديکتاتورية الملالي باختلاق الاکاذيب والتدليس الصاق جرائمها القذرة وقتل المسيحيين من خلال دعايات تفصيلية الی المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق الايرانية.
وخلال حملة لاخراج اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب البريطانية ، تحدی اللورد ايف بري مرات عديدة في مجلس اللوردات مساعدي وزير الخارجية واحتج علی الحکومة علی تلکؤها في شطب اسم المنظمة بعد القرار النهائي الصادر عن المحکمة البريطانية العليا في حزيران 2008 وطالب باخراج اسم المنظمة في أسرع وقت.
وبشأن مجازر عام 1988 قال الراحل اللورد ايف بري في اتصال مع برنامج قناة الحرية (سيماي آزادي) : هذه المجازر کانت واحدة من أبغض الجرائم التي لا يمکن نسيانها. هناک طلب عام وعارم لمحاکمة کل اولئک المتورطين في هذه الجرائم ومازالوا أحياء وتقديمهم الی العدالة.
کما کان اللورد ايف بري أحد الوجوه البارزة للدفاع النشط عن حقوق أعضاء المقاومة الايرانية في أشرف وليبرتي خاصة ضمان الأمن والحماية لهم. وتابع باستمرار موضوع الحماية وحقوق المجاهدين الأشرفيين بشکل مؤثر في مجلس اللوردات وفي مؤسسات الأمم المتحدة مثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وغيرها من المؤسسات الأممية.
کما اسمه مألوف في الدفاع عن قضايا انسانية في بريطانيا اوربا کمدافع عن حقوق الانسان حيث أدار حملات مختلفة للحريات الديمقراطية في کثير من البلدان ولهذا السبب وصف الزعيم الحالي للحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني «تيم فارون» رحيل ايف بري ثلمة لا تسد. انه قال «کان اللورد ايف بري داعيا حقيقيا للحرية وستبقی محفورة في الأذهان جهوده من أجل العقيدة الحرة وانتصاره البارع في منطقة اورينغتون بلندن في عام 1962.
قبل 54 عاما أي في عام 1962 انتخبه الناخبون في منطقة اورينغتون بلندن ممثلا عنهم في مجلس العموم ليکون نائبا عنهم لمدة 8 سنوات. ثم في عام 1971 أصبح عضوا في مجلس اللوردات وبقي لمدة 45 عاما عضوا نشطا في الأعيان.
وکان اللورد ايف بري من حماة المجاهدين الأشرفيين ومن أقدم أصدقاء المقاومة والمدافعين عن حقوق الانسان والحقوق الاساسية للشعب الايراني. انه تولی ادارة مهرجان اقيم في عام 1996 في قاعة ارلزکورت بلندن ألقت کلمة فيه رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
ولعب اللورد ايف بري دورا بارزا في الکشف عن أساليب نظام الملالي وعناصره ومؤسساته وأکاذيبه ومفبرکاته ووصف هذه بترهات سخيفة و«اهانة للشعور الانساني» لمخاطبيه ولذلک کان هدفا مستمرا لممارسات ومکتوبات وأکاذيب سفارة النظام وعناصر مخابرات الملالي کونه کان نشطا لحقوق الانسان والدفاع عن مقاومة الشعب الايراني.
وفي عام 2005 عندما قام مرصد حقوق الانسان المکشوف حاله بنشر تقرير کاذب علی أساس مزاعم هاتفية لبعض من مأموري نظام الملالي، انبری ايف بري في مسعی حثيث الی ارسال رسائل موثقة ومستدلة ليکشف أمام العالم عن أکاذيب ومفبرکات عناصر الديکتاتورية الدينية والارهابية الحاکمة في ايران وعملاء مخابرات وديبلوماسيي الملالي الارهابيين.
وکتب اللورد ايف بري في رسائله الی المرصد: «انکم نشرتم تلک المزاعم دون اعطاء فرصة لمنظمة مجاهدي خلق للرد عليها ثم کررتم ذلک. اني متعجب من أنکم قررتم ذلک رغم الانتقادات الشديدة التي ترتبت علی ممارساتکم السابقة وتجاهلتم الأصل الأساسي للعدالة للمرة الثانية تجاه (مجاهدي خلق).
کما ألف اللورد ايف بري کتبا وأصدر وثائق بهذا الصدد. وفي کتابه المعنون «ايران حکم الارهاب» کشف عن جرائم نظام ولاية الفقيه الارهابية منها اغتيال الشهيد الکبير علی درب حقوق الانسان الدکتور کاظم رجوي واغتيال شهيدة حقوق اللاجئين المجاهدة فائزة رجبي واغتيال الاسقف الشهيد هوسبيان مهر وغيره من الأساقفة الآخرين والزعماء المسيحيين الذين أصبحوا ضحايا جرائم منظمة وارهابية لحکم الملالي حيث حاولت ديکتاتورية الملالي باختلاق الاکاذيب والتدليس الصاق جرائمها القذرة وقتل المسيحيين من خلال دعايات تفصيلية الی المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق الايرانية.
وخلال حملة لاخراج اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب البريطانية ، تحدی اللورد ايف بري مرات عديدة في مجلس اللوردات مساعدي وزير الخارجية واحتج علی الحکومة علی تلکؤها في شطب اسم المنظمة بعد القرار النهائي الصادر عن المحکمة البريطانية العليا في حزيران 2008 وطالب باخراج اسم المنظمة في أسرع وقت.
وبشأن مجازر عام 1988 قال الراحل اللورد ايف بري في اتصال مع برنامج قناة الحرية (سيماي آزادي) : هذه المجازر کانت واحدة من أبغض الجرائم التي لا يمکن نسيانها. هناک طلب عام وعارم لمحاکمة کل اولئک المتورطين في هذه الجرائم ومازالوا أحياء وتقديمهم الی العدالة.
کما کان اللورد ايف بري أحد الوجوه البارزة للدفاع النشط عن حقوق أعضاء المقاومة الايرانية في أشرف وليبرتي خاصة ضمان الأمن والحماية لهم. وتابع باستمرار موضوع الحماية وحقوق المجاهدين الأشرفيين بشکل مؤثر في مجلس اللوردات وفي مؤسسات الأمم المتحدة مثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وغيرها من المؤسسات الأممية.
کما اسمه مألوف في الدفاع عن قضايا انسانية في بريطانيا اوربا کمدافع عن حقوق الانسان حيث أدار حملات مختلفة للحريات الديمقراطية في کثير من البلدان ولهذا السبب وصف الزعيم الحالي للحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني «تيم فارون» رحيل ايف بري ثلمة لا تسد. انه قال «کان اللورد ايف بري داعيا حقيقيا للحرية وستبقی محفورة في الأذهان جهوده من أجل العقيدة الحرة وانتصاره البارع في منطقة اورينغتون بلندن في عام 1962.
رسالة عزاء لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة:
ان رحيل اللورد ايف بري کان مؤلما للغاية بالنسبة لي ولأسرة المقاومة الکبيرة ولعوائل الشهداء والسجناء السياسيين الايرانيين وللانسانية المجروحة والثکالی من دوامة نزف الدم في الشرق الأوسط.
لقد خسر العالم الانساني أحد أنبل ضمائره والشعب الايراني أحد أهم مدافعيه في مجال حقوق الانسان والمجاهدين الاشرفيين أحد حماته الکبار.
وحقا کان السيد ايف بري الروح الثائرة في عصره ضد الجريمة والارهاب والفساد المتجسد في نظام ولاية الفقيه وهو قد مزج في هذا الکفاح الشجاعة والصرامة منذ أن أبدی في أول عام من بداية المقاومة في رسالة الی مسعود قائد المقاومة احتجاجه وغضبه علی اعدام المجاهدين والی العقود التي تلته حيث آصدر کتبا قيمة من أمثال «الآلة الفتاکة لطهران» في عام 1994 و «ايران – حکم الارهاب» في عام 1996 و «فتوی الموت» في عام 1995 و «مسلسل الاغتيالات» في خريف 1998 و«انقياد النساء» في تسعينيات القرن الماضي وسجل أعدادا موثقة من الوثائق والمستندات بشأن جرائم نظام الملالي.
ان وقوفه الحازم تجاه التوجهات العاملة بالدسائس والمؤامرات باستغلال اسم حقوق الانسان ونشر أکاذيب مأموري وزارة المخابرات ضد مجاهدي خلق، وحملته التي أدت الی اطلاق سراح اثنين من مجاهدي خلق المأسورين في کردستان العراق واعتراضاته علی مداهمة الشرطة الفرنسية في 17 حزيران هي أعمال لاتنسی.
وفي عام 1996 عندما تولی رئاسة اجتماع الايرانيين الحاشد في ارلز کورت بلندن، انه أبدی بأروع شکل حبه واحترامه لارادة الشعب الايراني لنيل الحرية والديمقراطية.
ولا ننسی کم نبه بکل صراحة المجتمع الدولي بأنه لماذا لم يقدم «جبهة قوية» «ضد اولئک الذين يهددون بتوسيع حکم النار والحديد في أرجاء المعمورة» منتقدا «جبن الحکومات الغربية» و «نظرتهم القصيرة الخطيرة» بحيث جعلت حتی أعمال المحققين ضد هذه الجرائم عقيمة.
في الوقت الذي يطأطئ أصحاب الخمول والسکوت والجبن الاخلاقي رؤوسهم أمام حمامات الدم القائمة في سوريا والاعدامات المتواصلة والعديدة في ايران، کم هو بحاجة عالمنا اليوم الی أصوات وضمائر من أمثال اللورد ايف بري لکي ينهضوا للاحتجاج بعيدين عن کل الاعتبارات السياسية والتجارية.
أحيي روحه الطاهرة وأعزي الشعب البريطاني وعائلته الکريمة لاسيما ليدي لينزي ايف بري بوفاته.
لقد خسر العالم الانساني أحد أنبل ضمائره والشعب الايراني أحد أهم مدافعيه في مجال حقوق الانسان والمجاهدين الاشرفيين أحد حماته الکبار.
وحقا کان السيد ايف بري الروح الثائرة في عصره ضد الجريمة والارهاب والفساد المتجسد في نظام ولاية الفقيه وهو قد مزج في هذا الکفاح الشجاعة والصرامة منذ أن أبدی في أول عام من بداية المقاومة في رسالة الی مسعود قائد المقاومة احتجاجه وغضبه علی اعدام المجاهدين والی العقود التي تلته حيث آصدر کتبا قيمة من أمثال «الآلة الفتاکة لطهران» في عام 1994 و «ايران – حکم الارهاب» في عام 1996 و «فتوی الموت» في عام 1995 و «مسلسل الاغتيالات» في خريف 1998 و«انقياد النساء» في تسعينيات القرن الماضي وسجل أعدادا موثقة من الوثائق والمستندات بشأن جرائم نظام الملالي.
ان وقوفه الحازم تجاه التوجهات العاملة بالدسائس والمؤامرات باستغلال اسم حقوق الانسان ونشر أکاذيب مأموري وزارة المخابرات ضد مجاهدي خلق، وحملته التي أدت الی اطلاق سراح اثنين من مجاهدي خلق المأسورين في کردستان العراق واعتراضاته علی مداهمة الشرطة الفرنسية في 17 حزيران هي أعمال لاتنسی.
وفي عام 1996 عندما تولی رئاسة اجتماع الايرانيين الحاشد في ارلز کورت بلندن، انه أبدی بأروع شکل حبه واحترامه لارادة الشعب الايراني لنيل الحرية والديمقراطية.
ولا ننسی کم نبه بکل صراحة المجتمع الدولي بأنه لماذا لم يقدم «جبهة قوية» «ضد اولئک الذين يهددون بتوسيع حکم النار والحديد في أرجاء المعمورة» منتقدا «جبن الحکومات الغربية» و «نظرتهم القصيرة الخطيرة» بحيث جعلت حتی أعمال المحققين ضد هذه الجرائم عقيمة.
في الوقت الذي يطأطئ أصحاب الخمول والسکوت والجبن الاخلاقي رؤوسهم أمام حمامات الدم القائمة في سوريا والاعدامات المتواصلة والعديدة في ايران، کم هو بحاجة عالمنا اليوم الی أصوات وضمائر من أمثال اللورد ايف بري لکي ينهضوا للاحتجاج بعيدين عن کل الاعتبارات السياسية والتجارية.
أحيي روحه الطاهرة وأعزي الشعب البريطاني وعائلته الکريمة لاسيما ليدي لينزي ايف بري بوفاته.







