أخبار العالم
واشنطن تحض بورما علی القبول ببعثة تحقيق للامم المتحدة

11/7/2017
کثفت السفيرة الأميرکية لدی مجلس الأمن الدولي نيکي هايلي الضغوط علی حکومة بورما بغية دفعها للقبول ببعثة أممية لتقصي الحقائق حول انتهاکات انسانية ارتکبت بحق أقلية الروهينغا المسلمة.
وأعلن مسؤولون في العاصمة يانغون الأسبوع الماضي أنهم لن يمنحوا تأشيرات لفريق من ثلاثة أشخاص مکلف من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التحقيق في الانتهاکات التي تفيد تقارير أن قوات الأمن ارتکبتها في ولاية راخين حيث يعيش معظم أفراد الأقلية.
وقالت هايلي في بيان “من المهم أن تسمح الحکومة البورمية لبعثة تقصي الحقائق بالقيام بمهمتها”.
وأضافت أن “المجتمع الدولي لا يمکنه التغاضي عما يحدث في بورما.علينا الوقوف معا وحض الحکومة علی التعاون بشکل کامل مع البعثة”.
وکانت الزعيمة السياسية البورمية اونغ سان سو تشي الحائزة علی جائزة نوبل للسلام رفضت اقتراح إرسال البعثة الأممية إلی بلادها، مصرة علی أن الحکومة تجري تحقيقها الخاص بها.
وتشهد ولاية راخين الشمالية أزمة منذ شن الجيش حملة في تشرين الأول/اکتوبر لمطاردة مسلحين من الروهينغا شنوا هجمات دامية علی مواقع للشرطة.
وفر أکثر من 90 ألفا من الروهينغا منذ تشرين الأول/اکتوبر الماضي، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
وأعلن مسؤولون في العاصمة يانغون الأسبوع الماضي أنهم لن يمنحوا تأشيرات لفريق من ثلاثة أشخاص مکلف من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التحقيق في الانتهاکات التي تفيد تقارير أن قوات الأمن ارتکبتها في ولاية راخين حيث يعيش معظم أفراد الأقلية.
وقالت هايلي في بيان “من المهم أن تسمح الحکومة البورمية لبعثة تقصي الحقائق بالقيام بمهمتها”.
وأضافت أن “المجتمع الدولي لا يمکنه التغاضي عما يحدث في بورما.علينا الوقوف معا وحض الحکومة علی التعاون بشکل کامل مع البعثة”.
وکانت الزعيمة السياسية البورمية اونغ سان سو تشي الحائزة علی جائزة نوبل للسلام رفضت اقتراح إرسال البعثة الأممية إلی بلادها، مصرة علی أن الحکومة تجري تحقيقها الخاص بها.
وتشهد ولاية راخين الشمالية أزمة منذ شن الجيش حملة في تشرين الأول/اکتوبر لمطاردة مسلحين من الروهينغا شنوا هجمات دامية علی مواقع للشرطة.
وفر أکثر من 90 ألفا من الروهينغا منذ تشرين الأول/اکتوبر الماضي، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.







