أخبار إيرانمقالات
ايران.. تداعيات غير مرغوب فيها للنظام!

في الوقت الذي يشهد العالم التطور والتقدم في الفضاء المجازي نحو المزيد من الرقي في مجال الاتصالات، فان في ايران الرازحة تحت حکم الملالي فان الفضاء المجازي هو أحد بواعث القلق الخطير لدی قادة النظام ومن الغريب أنهم يستخدمون دوما عبارة «الفضاء المجازي» مترافقة مع کلمتي «العدو» و«الشباب». وکمثال علی ذلک أطل علينا مؤخرا الملا «حاجتي» ممثل خامنئي في الأهواز وقال: «اليوم العدو يعمل علی استغلال الفضاء المجازي لاثارة أسباب الانحراف الاعتقادي والاخلاقي للشباب وأن التصدي لهذا التهديد هو من أهم الأعمال الواجب تنفيذها».
وفي يوم 11 نوفمبر قال الملا احمد خاتمي في صلاة الجمعة بطهران بنبرة غاضبة: «في عهدنا ظهرت ساحة باسم الفضاء المجازي … والذي هو کذبة في الفضاء المجازي حيث تتضاعف هذه الکذبة مئات الأضعاف بل بالآلاف عندما يتناقلها فلان مجموعة أو فلان قناة فضائية… واذا ما جاء فاقدو القيم فيصبح الأمر أزموية».
والمقصود من «البعيدين عن القيم» هو ذلک «العدو» الذي يؤکد عليه هذا الملا الذي يعتريه القلق من الفضاء المجازي ويعترف بهزيمة مخططات النظام في حجب الفضاء المجازي وفرض الرقابة عليه عندما يوجه التماسا للشباب من موقع الضعف ويطلب منهم أن يفلتروا أنفسهم! ويقول: «عليکم أن يکون لديکم فلترة! هل يمکن قبول کل خبر منقول؟ هناک البعض يقولون اليوم فيما يتعلق بالفضاء المجازي ان رسالة قصيرة (اس ام اس) قد وصلتني! ورسالة وصلتني! يا عزيزي عليک أن يکون لديک فلترة. واذا أرسل فاقدو الدين خبرا الی قناتکم والی موقعکم وموباليکم.. فلاتقبلوه ربما تکون لديکم تداعيات غير مرغوب فيها!».
لذلک من الواضح مم يخاف الملا خاتمي الذي يعرف العدو الرئيس لنظام ولاية الفقيه «فاقدي القيم» و«فاقدي الدين»؟! خوفه من اقامة الارتباط بأعداء النظام والشباب في الفضاء المجازي الذي يجلب للنظام «تداعيات غير مرغوب فيها!».
ولکن حقا ما معنی ومفهوم هذه التداعيات غير المرغوب فيها وما سبب قلق هؤلاء الملالي؟ ويقول الملا خاتمي بوضوح لا تصدقوا الکلام. انهم يکذبون فلا تصدقوا کلام فاقدي القيم!
الواقع أن نظام ولاية الفقيه وبهذا الالتماس والطلبات والرجاء ورغم کل الصخب وحملات الاعتقال وتحطيم الديشات وأجهزة الريسفير تحت المجنزرات، يکشف هکذا هزيمته. الهزيمة التي يرافقها القلق من انضمام الشباب الی القيم المضادة لهذا النظام الفاسد والی أعداء هذا النظام المعادي للشعب و…
وفي يوم 11 نوفمبر قال الملا احمد خاتمي في صلاة الجمعة بطهران بنبرة غاضبة: «في عهدنا ظهرت ساحة باسم الفضاء المجازي … والذي هو کذبة في الفضاء المجازي حيث تتضاعف هذه الکذبة مئات الأضعاف بل بالآلاف عندما يتناقلها فلان مجموعة أو فلان قناة فضائية… واذا ما جاء فاقدو القيم فيصبح الأمر أزموية».
والمقصود من «البعيدين عن القيم» هو ذلک «العدو» الذي يؤکد عليه هذا الملا الذي يعتريه القلق من الفضاء المجازي ويعترف بهزيمة مخططات النظام في حجب الفضاء المجازي وفرض الرقابة عليه عندما يوجه التماسا للشباب من موقع الضعف ويطلب منهم أن يفلتروا أنفسهم! ويقول: «عليکم أن يکون لديکم فلترة! هل يمکن قبول کل خبر منقول؟ هناک البعض يقولون اليوم فيما يتعلق بالفضاء المجازي ان رسالة قصيرة (اس ام اس) قد وصلتني! ورسالة وصلتني! يا عزيزي عليک أن يکون لديک فلترة. واذا أرسل فاقدو الدين خبرا الی قناتکم والی موقعکم وموباليکم.. فلاتقبلوه ربما تکون لديکم تداعيات غير مرغوب فيها!».
لذلک من الواضح مم يخاف الملا خاتمي الذي يعرف العدو الرئيس لنظام ولاية الفقيه «فاقدي القيم» و«فاقدي الدين»؟! خوفه من اقامة الارتباط بأعداء النظام والشباب في الفضاء المجازي الذي يجلب للنظام «تداعيات غير مرغوب فيها!».
ولکن حقا ما معنی ومفهوم هذه التداعيات غير المرغوب فيها وما سبب قلق هؤلاء الملالي؟ ويقول الملا خاتمي بوضوح لا تصدقوا الکلام. انهم يکذبون فلا تصدقوا کلام فاقدي القيم!
الواقع أن نظام ولاية الفقيه وبهذا الالتماس والطلبات والرجاء ورغم کل الصخب وحملات الاعتقال وتحطيم الديشات وأجهزة الريسفير تحت المجنزرات، يکشف هکذا هزيمته. الهزيمة التي يرافقها القلق من انضمام الشباب الی القيم المضادة لهذا النظام الفاسد والی أعداء هذا النظام المعادي للشعب و…







