أخبار إيرانمقالات
ظاهرة مروعة ولاإنسانية في ظل حکم الملالي في إيران

إعترف عضو لجنة مبدأ 90 في برلمان الملالي «محمد اسماعيل سعيدي» بتصعيد تجارة الأطفال في إيران الرازحة تحت حکم الولي الفقيه.
وأشارالعضو البرلمان عن مدينة تبريز إلی أن تجارة الأطفال هي من المعضلات المضافة إلی المشاکل الإجتماعية والتدريجية في المجتمع وأکد قائلا: «زيادة تجارة الأطفال هي نتيجة الفقر والبطالة في المجتمع والمسؤولون بدلا من معالجة هذه المعضلة وادارة الأزمة يتفرجون فقط ».
وإعترف «سعيدي» بلامبالاة مسؤولي النظام بهذا الشأن وأضاف: «مازال لم يتخذ مسؤولو النظام خطوة مؤثرة بخصوص تقليل العاهات الإجتماعية وقطعا باستمرارهذه الوتيرة سنشاهد في مستقبل قريب تلاشي کامل في أسس العائلة والمزيد من الأزمات».
وينطق شخص بهذه التصريحات هو جالس علی مقعد في برلمان الملالي ويتمتع باقصی ما يمکن من الرفاه. و يقول ان تجارة الأطفال تأتي نتيجة الفقر والبطالة ويضيف أن مسؤولي البلاد بدلا من معالجة هذه المعضلة الإجتماعية يتفرجون فقط عن الوضع. رغم أن تصريحات ذلک النائب يبدو صحيحة وناتجة عن شعوره بالمسؤولية الا انه لم يعبر عن قلب الحقائق بل هو جزء من هذه الحقيقة المرة وتعزيزها.
والحقيقة المرة الموجودة في المجتمع الإيراني الحالي هي أن نسبة ضئيلة من العناصر في رأس النظام التابعة لبيت ولاية الفقيه يعيشون في أقصی حد من الرفاه والمال والثروة لا عد لها و لا حصر وباقي المواطنين يعيشون بدخل قليل جدا في حياتهم فقط وکذلک يعيشون ملايين الآخرين تحت خط الفقربحيث يجبرون ببيع أطفالهم للمعاش في شظف العيش لبقية اعضاء العائلة.
وهذه هي حصيلة 38 عاما من عمر الملالي النهابين الحاکمين في إيران. استنزاف واهدار جميع الممتلکات والثروة الوطنية باثارة الحروب والتدخل في دول المنطقة وترويج الإرهاب وتمويلهم والمشروع النووي المکلف الذي لا نهاية له وعشرات الأعمال المتنوعة والمثيرة للإشمئزاز والإجرامية الأخری للقمع الداخلي بدفع تکاليف باهظة.
النظام الذي ينوي منذ 38عاما دون وقفة تصدير الرجعية إلی الدول المسلمة ويستنزف مليارات الدولارات. ويصنع حزب الشيطان في لبنان ويتم تزويده في کافة المجالات سواء الأسلحة او اللوجستي حتی لايسمح للبلد بأن يستقر سياسيا. ويقوم بزج قطعان الحرس إلی سوريا لمواصلة حرب لاإنسانية ضد المواطنين السوريين. ويدعم بشارالأسد المجرم بکل امکانياته وقابلياته لبقائه علی السلطة. لانه لا يريد إنهيار نظام ولاية الفقيه وعدم إرغامه علی إنشاء الخط الدفاعي في طهران فلذلک عليه ان ينشئ الخط الإمامي للدفاع في سوريا وخارج حدوده. لانه يشعر بالخطر کل لحظة في قلب طهران والمدن الإيرانية المنتفضة ويلمسه. وعلی هذا الأساس و الاستدلال نفسه لابد من التدخل في العراق و يدعم الحشد الشعبي ومجاميع المليشيات التابعة له تسليحيا وماليا مثل عناصرالباسيج في المدن الإيرانية. ويقوم بتدخل سافر لزعزعة الإستقرار والهدنة والتوتر في اليمن ويدعم لجميع عناصر ضد الحکومة دعما شاملا.
نعم..يفعل النظام المتطرف والفاشي الحاکم في إيران جميع هذه الإعمال اللاإنسانية لفرض القمع المنفلت في عموم أرجاء إيران ويقيم مشانق ورافعات الأثقال للإعدام في عدة مدن يوميا لاخماد صوت الإحتجاج لاولئک الذين يعيشون تحت خط الفقروجيش العاطلين والجائعين.
وهذا النظام واهم جدا کونه وباللجوء الی هذه الممارسات يضيق حبل المشنقة علی رقبة الولي الفقيه وجميع مؤسساته القمعية. لان في إيران المنکوبة بالملالي ذاتها هناک مقاومة قوية وصامدة مثل مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي أرق هذا النظام المتخلف والمتأزم وها هو مستعد لطوي سجله المشين بمساندة الجماهيرالناقمة أليس الصبح بقريب؟
وأشارالعضو البرلمان عن مدينة تبريز إلی أن تجارة الأطفال هي من المعضلات المضافة إلی المشاکل الإجتماعية والتدريجية في المجتمع وأکد قائلا: «زيادة تجارة الأطفال هي نتيجة الفقر والبطالة في المجتمع والمسؤولون بدلا من معالجة هذه المعضلة وادارة الأزمة يتفرجون فقط ».
وإعترف «سعيدي» بلامبالاة مسؤولي النظام بهذا الشأن وأضاف: «مازال لم يتخذ مسؤولو النظام خطوة مؤثرة بخصوص تقليل العاهات الإجتماعية وقطعا باستمرارهذه الوتيرة سنشاهد في مستقبل قريب تلاشي کامل في أسس العائلة والمزيد من الأزمات».
وينطق شخص بهذه التصريحات هو جالس علی مقعد في برلمان الملالي ويتمتع باقصی ما يمکن من الرفاه. و يقول ان تجارة الأطفال تأتي نتيجة الفقر والبطالة ويضيف أن مسؤولي البلاد بدلا من معالجة هذه المعضلة الإجتماعية يتفرجون فقط عن الوضع. رغم أن تصريحات ذلک النائب يبدو صحيحة وناتجة عن شعوره بالمسؤولية الا انه لم يعبر عن قلب الحقائق بل هو جزء من هذه الحقيقة المرة وتعزيزها.
والحقيقة المرة الموجودة في المجتمع الإيراني الحالي هي أن نسبة ضئيلة من العناصر في رأس النظام التابعة لبيت ولاية الفقيه يعيشون في أقصی حد من الرفاه والمال والثروة لا عد لها و لا حصر وباقي المواطنين يعيشون بدخل قليل جدا في حياتهم فقط وکذلک يعيشون ملايين الآخرين تحت خط الفقربحيث يجبرون ببيع أطفالهم للمعاش في شظف العيش لبقية اعضاء العائلة.
وهذه هي حصيلة 38 عاما من عمر الملالي النهابين الحاکمين في إيران. استنزاف واهدار جميع الممتلکات والثروة الوطنية باثارة الحروب والتدخل في دول المنطقة وترويج الإرهاب وتمويلهم والمشروع النووي المکلف الذي لا نهاية له وعشرات الأعمال المتنوعة والمثيرة للإشمئزاز والإجرامية الأخری للقمع الداخلي بدفع تکاليف باهظة.
النظام الذي ينوي منذ 38عاما دون وقفة تصدير الرجعية إلی الدول المسلمة ويستنزف مليارات الدولارات. ويصنع حزب الشيطان في لبنان ويتم تزويده في کافة المجالات سواء الأسلحة او اللوجستي حتی لايسمح للبلد بأن يستقر سياسيا. ويقوم بزج قطعان الحرس إلی سوريا لمواصلة حرب لاإنسانية ضد المواطنين السوريين. ويدعم بشارالأسد المجرم بکل امکانياته وقابلياته لبقائه علی السلطة. لانه لا يريد إنهيار نظام ولاية الفقيه وعدم إرغامه علی إنشاء الخط الدفاعي في طهران فلذلک عليه ان ينشئ الخط الإمامي للدفاع في سوريا وخارج حدوده. لانه يشعر بالخطر کل لحظة في قلب طهران والمدن الإيرانية المنتفضة ويلمسه. وعلی هذا الأساس و الاستدلال نفسه لابد من التدخل في العراق و يدعم الحشد الشعبي ومجاميع المليشيات التابعة له تسليحيا وماليا مثل عناصرالباسيج في المدن الإيرانية. ويقوم بتدخل سافر لزعزعة الإستقرار والهدنة والتوتر في اليمن ويدعم لجميع عناصر ضد الحکومة دعما شاملا.
نعم..يفعل النظام المتطرف والفاشي الحاکم في إيران جميع هذه الإعمال اللاإنسانية لفرض القمع المنفلت في عموم أرجاء إيران ويقيم مشانق ورافعات الأثقال للإعدام في عدة مدن يوميا لاخماد صوت الإحتجاج لاولئک الذين يعيشون تحت خط الفقروجيش العاطلين والجائعين.
وهذا النظام واهم جدا کونه وباللجوء الی هذه الممارسات يضيق حبل المشنقة علی رقبة الولي الفقيه وجميع مؤسساته القمعية. لان في إيران المنکوبة بالملالي ذاتها هناک مقاومة قوية وصامدة مثل مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي أرق هذا النظام المتخلف والمتأزم وها هو مستعد لطوي سجله المشين بمساندة الجماهيرالناقمة أليس الصبح بقريب؟







