وسائل الإعلام الدولية تنقل خبر عقد المؤتمر الصحفي للمقاومة الإيرانية حول مواصلة النظام الإيراني نشاطاته لصنع الأسلحة النووية
أوردت کل من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريکية ووکالة أنباء رويترز و وسائل اعلام أخری خبر عقد المؤتمر الصحفي للمقاومة الايرانية. فکتبت صحيفة وول ستريت جورنال تقول: «أبلغ المجلس الوطني للمقاومة الايرانية صحيفة وول ستريت جورنال أن ايران أوقفت برنامج تسلحها النووي في العام 2003 لکنها استأنفته بعد ذلک بعام غير أنها وزعت المعدات لتضليل المفتشين الدوليين. إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الذي فضح برنامج الوقود النووي الايراني في عام 2002 ويری الآن أن تحليلاً أمريکياً حديثاً يعطي الانطباع الخاطئ بأن برنامج ايران النووي لا يمثل تهديداً عاجلاً.
وذکر تقرير المخابرات الوطنية الامريکية الاسبوع الماضي أن برنامج التسلح النووي الايراني جمد في العام 2003 مناقضاً تقريراً سابقاً بأن الجمهورية الاسلامية مصممة علی بناء قنبلة نووية.
وقالت الصحيفة ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يقر بأن مجلس الأمن القومي الاعلی الايراني قرر اغلاق أهم مرکز أبحاث للاسلحة النووية في شرق طهران المسمی لافيسان – شيان في آب 2003.
وأضافت الصحيفة ان المجلس يقول عن مصادره داخل ايران ان المنشأة قسمت الی 11 حقلاً للأبحاث بما في ذلک مشروعات لتطوير مفجر نووي وتحويل اليورانيوم المعد لصناعة الأسلحة الی رأس نووي.
وقال محمد سيد المحدثين المسؤول عن العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقامة الايرانية: «لقد بعثروا برنامج التسلح في أماکن أخری واستأنفوه في العام 2004».
وقال مسؤول استخباري أمريکي يعمل عن قرب مع البيت الأبيض بشأن الملف الايراني: جميع المعلومات المتعلقة بالاجهزة الاستخبارية الامريکية يتم اعادة دراستها حيث تتناول هذه الدراسة جميع المصادر الأخری بما فيها ما أعلنه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويجب ما يقوله المجلس أخذه بمحمل الجد.
وأضافت صحيفة وول ستريت جورنال: ورفض مندوب للوکالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا التعليق علی هذه المزاعم الا أنه قال: ان الوکالة الدولية ستأخذ بمحمل الجد المعلومات التي يقدمها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.







