الأمم المتحدة تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الجنود المختطفين في الجولان

بي بي سي عربي
29/8/2014
طالبت الأمم المتحدة بـ “الإفراج الفوري غير المشروط” عن قوات حفظ السلام التابعين لفيجي والبالغ عددهم 43 فردا الذين اختطفتهم مجموعة مسلحة معارضة للنظام السوري في هضبة الجولان بسوريا.
وقال رئيس فيجي المؤقت، فرانک بايننماراما، إن مباحاثات تُجری من أجل تأمين الإفراج عن قوات حفظ السلام المختطفين.
وقال ناطق عسکري باسم جيش فيجي إن التقارير الواردة تفيد بأن الجنود المختطفين “أحياء ولم يتعرضوا لأذی”.
واختطف الجنود بالقرب من مدينة القنيطرة خلال قتال ضار بين مسلحين سوريين وقوات حکومية.
ولا يبعد معسکر قوات فيجي سوی بأربعة کيلومترات عن معسکر القوات الفليبينية.
ولم يتضح بعد اسم المجموعة المسلحة التي تحتجز قوات حفظ السلام.
لکن ناشطين يقولون إن من ضمن المسلحين أعضاء في جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.
وفي غضون ذلک، قالت الفلبين إن 75 عنصرا من قواتها لحفظ السلام في الجولان لا يزالون محاصرين من طرف المسلحين في المنطقة ذاتها التي خطف فيها جنود فيجي.
وأکد ناطق باسم الجيش الفليبيني، دومينغو توتان، أن جنود بلاده رفضوا الاستسلام للمسلحين رغم تعرضهم للحصار.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة الخميس بقوة “تقييد حرکة قوات حفظ السلام من طرف عناصر مسلحة من المعارضة”.
کما طالب مجلس الأمن الدولي في بيان له “بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مختطفي الأمم المتحدة”.







