أخبار إيران
إيران وحزب الله.. عندما يصبح الإرهاب إدماناً

9/3/2016
يشکل إعلان دول الخليج «حزب الله» منظمة إرهابية لتدخله المسلح في بلدان عربية بينها سورية واليمن والعراق، وموافقة مجلس وزراء الداخلية العرب علی تصنيف الحزب إرهابيا، مرحلة صعبة وفاصلة في مستقبل الحزب الذي يعمل وکيلا إرهابيا لإيران في المنطقة. ربما يحکم الإجراء الخليجي والعربي علی الحزب ودجاله الأول «حسن نصر الله» بأن يتحول إلی مجرد حزب سياسي شأن باقي الأحزاب اللبنانية، خصوصا مع تفعيل الإجراءات بحق المنتمين والممولين له. ربما لا يعلم البعض أن حزب الله هو حزب إيراني بامتياز، إذ إن البيان التأسيسي له والمعنون «من نحن وما هي هويتنا».. عرّف الحزب عن نفسه بقوله «إننا أبناء أمّة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران، وأسست من جديد نواة دولة الإسلام المرکزية في العالم، نلتزم بأوامر قيادة واحدة حکيمة عادلة تتمثل بالولي الفقيه».. ليس هذا فحسب، بل سبق أن عبّر قيادي في الحزب يدعی إبراهيم الأمين عن هذا التوجه عندما قال «نحن لا نقول إننا جزء من إيران، نحن إيران في لبنان، ولبنان في إيران». دعم نظام الملالي لوکيلهم في لبنان والمنطقة لم يتوقف، وتکفلت طهران بالدعم المالي الذي اعتبره مراقبون لبنانيون السبب الأول والرئيسي في جذب المقاتلين إلی صفوفه، بعدما بلغت الرواتب الشهرية للمقاتل 500 دولار أمريکي.
حزب الله تحول عبئا کارثيا علی لبنان والمنطقة، اختطف القرار اللبناني، وأحال الدولة نهرا من النفايات، وترکها تغرق بلا رئيس منذ أکثر من 20 شهرا. حزب الله ودجاله الأول ليس کما يدعي رئيس الأرکان العامة للقوات الإيرانية حسن فيروز آبادي زورا وبهتانا بأنه مصدر عزة للمسلمين، بل تحول إلی مصدر للإرهاب والقتل والخراب في لبنان وسورية اليمن والعراق، والشواهد علی ذلک کثيرة.. وهذا هو شاهد من أهلها، الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي، يصف حزب الله بأنه أصبح «فصيلا صغيرا تابعا للدب الروسي»، داعيا إياه للانسحاب من سورية لتجنب تبعات الفتنة المذهبية علی شيعة لبنان. قيمة القرار الخليجي کما يراها الباحث الدکتور محمد السعيد أنه وضع الحزب في عزلة إقليمية ودولية لا فکاک منها إلا بإعادة النظر في سياساته وتوجهاته وممارساته داخليا وخارجيا، ليس هذا فحسب، بل إن الإجراء الذي تأخر کثيرا سوف يقلص کثيرا من الدعم المالي الذي کان يتلقاه الحزب من مريديه وأتباعه العاملين في الخارج خصوصا في دول الخليج. خلاصة القول کما يقول السعيد إن الحزب يواجه مستقبلا مظلما بکل ما للکلمة من معنی.
المصدر: عکاظ
حزب الله تحول عبئا کارثيا علی لبنان والمنطقة، اختطف القرار اللبناني، وأحال الدولة نهرا من النفايات، وترکها تغرق بلا رئيس منذ أکثر من 20 شهرا. حزب الله ودجاله الأول ليس کما يدعي رئيس الأرکان العامة للقوات الإيرانية حسن فيروز آبادي زورا وبهتانا بأنه مصدر عزة للمسلمين، بل تحول إلی مصدر للإرهاب والقتل والخراب في لبنان وسورية اليمن والعراق، والشواهد علی ذلک کثيرة.. وهذا هو شاهد من أهلها، الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي، يصف حزب الله بأنه أصبح «فصيلا صغيرا تابعا للدب الروسي»، داعيا إياه للانسحاب من سورية لتجنب تبعات الفتنة المذهبية علی شيعة لبنان. قيمة القرار الخليجي کما يراها الباحث الدکتور محمد السعيد أنه وضع الحزب في عزلة إقليمية ودولية لا فکاک منها إلا بإعادة النظر في سياساته وتوجهاته وممارساته داخليا وخارجيا، ليس هذا فحسب، بل إن الإجراء الذي تأخر کثيرا سوف يقلص کثيرا من الدعم المالي الذي کان يتلقاه الحزب من مريديه وأتباعه العاملين في الخارج خصوصا في دول الخليج. خلاصة القول کما يقول السعيد إن الحزب يواجه مستقبلا مظلما بکل ما للکلمة من معنی.
المصدر: عکاظ







