أخبار العالم
أول قافلة مساعدات أممية لأطفال الروهنغيا تصل بنغلاديش

تضم نحو 100 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة
25/9/2017
25/9/2017
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الأحد، وصول أول قوافلها الإغاثية لأطفال اللاجئين الروهنغيا، الذين فروا إلی بنغلاديش هربا من “الإبادة الجماعية” بإقليم أراکان، غربي ميانمار.
وقالت المنظمة الأممية في بيان نشرته عبر موقعها الإلکتروني، إن “القافلة تضم نحو 100 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة، ومن المقرر توزيعها علی أطفال الروهنغيا وعائلاتهم”.
وأضافت أنّ “القافلة وصلت إلی العاصمة البنغالية دکا جوا، علی أن يتم نقل محتوياتها عبر الحافلات إلی منطقة کوکس بازار الحدودية (مع ميانمار).
وتحتوي القافلة “أقراص تنقية للمياه، ومستلزمات للنظافة الأسرية، ومواد صحية، وأغطية بلاستيکية (مشمع)، إضافة إلی ألعاب ترفيهية للأطفال”، بحسب البيان.
ومن جهته، أوضح ممثل “يونيسيف” في بنغلاديش، إدوارد بيغبيدير، أن “ضمان حصول الأطفال والأسر علی المياه الصالحة للشرب والاستحمام ضروري للغاية؛ من أجل حمايتهم من الإسهال وغيره من الأمراض المنقولة عبر الماء”.
وحذّر “بيغبيدير” من ” تهديد حقيقي جراء الأمطار الغزيرة، والوضع الحالي للاجئي الروهنغيا في المخيمات ومراکز الإيواء المؤقتة علی الحدود البنغالية – الميانمارية”.
ووفق المسؤول الأممي، فإنه من المنتظر أن تحتوي القافلة الإغاثية المقبلة، حقائب مدرسية وخيام، ومستلزمات لتنمية الأطفال خلال فترة الطفولة المبکرة، ومواد غذائية.
وتأتي هذه الخطوة بعد دعوة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أمس الأحد، المجتمع الدولي إلی “تسريع وتيرة” إرسال المساعدات الإنسانية للروهنغيا.
وتسعی “يونيسيف” للحصول علی 7.3 ملايين دولار أمريکي، کتمويل لمهامها الإغاثية، جنوبي بنغلاديش، خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتکب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة بأراکان، أسفرت عن مقتل وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.
ودعت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” الحقوقيتان الدوليتان، الثلاثاء الماضي، مجلس الأمن الدولي إلی الضغط علی حکومة ميانمار لوقف التطهير العرقي بحق الروهنغيا.
وقالت المنظمة الأممية في بيان نشرته عبر موقعها الإلکتروني، إن “القافلة تضم نحو 100 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة، ومن المقرر توزيعها علی أطفال الروهنغيا وعائلاتهم”.
وأضافت أنّ “القافلة وصلت إلی العاصمة البنغالية دکا جوا، علی أن يتم نقل محتوياتها عبر الحافلات إلی منطقة کوکس بازار الحدودية (مع ميانمار).
وتحتوي القافلة “أقراص تنقية للمياه، ومستلزمات للنظافة الأسرية، ومواد صحية، وأغطية بلاستيکية (مشمع)، إضافة إلی ألعاب ترفيهية للأطفال”، بحسب البيان.
ومن جهته، أوضح ممثل “يونيسيف” في بنغلاديش، إدوارد بيغبيدير، أن “ضمان حصول الأطفال والأسر علی المياه الصالحة للشرب والاستحمام ضروري للغاية؛ من أجل حمايتهم من الإسهال وغيره من الأمراض المنقولة عبر الماء”.
وحذّر “بيغبيدير” من ” تهديد حقيقي جراء الأمطار الغزيرة، والوضع الحالي للاجئي الروهنغيا في المخيمات ومراکز الإيواء المؤقتة علی الحدود البنغالية – الميانمارية”.
ووفق المسؤول الأممي، فإنه من المنتظر أن تحتوي القافلة الإغاثية المقبلة، حقائب مدرسية وخيام، ومستلزمات لتنمية الأطفال خلال فترة الطفولة المبکرة، ومواد غذائية.
وتأتي هذه الخطوة بعد دعوة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أمس الأحد، المجتمع الدولي إلی “تسريع وتيرة” إرسال المساعدات الإنسانية للروهنغيا.
وتسعی “يونيسيف” للحصول علی 7.3 ملايين دولار أمريکي، کتمويل لمهامها الإغاثية، جنوبي بنغلاديش، خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتکب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة بأراکان، أسفرت عن مقتل وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، حسب ناشطين محليين.
ودعت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” الحقوقيتان الدوليتان، الثلاثاء الماضي، مجلس الأمن الدولي إلی الضغط علی حکومة ميانمار لوقف التطهير العرقي بحق الروهنغيا.







