أخبار إيران
اختراق قراصنة إيرانيين لنظام التحکم في سدّ بنيويورک يهدد أمن البنيات التحتية الأميرکية

الشرق الاوسط
21/12/2015
21/12/2015
تلا حادثة اختراق طهران لمواقع بنوک أميرکية
قال مسؤولان أميرکيان سابقان إن قراصنة إيرانيين اخترقوا نظام التحکم في سد قريب من مدينة نيويورک عام 2013، مما أثار مخاوف بشأن أمن البنية التحتية في الولايات المتحدة، حسب ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس.
وقال مصدران مطّلعان علی حادثة الاختراق للصحيفة إنها حدثت في سد «بومان افينو في ري» بمدينة نيويورک. ويستخدم السد الصغير الذي يبعد نحو 32 کيلومترا عن مدينة نيويورک في التحکم في الفيضانات.
وقالت الصحيفة، نقلا عن تقرير لإدارة الأمن القومي حول الحادث لم يحدد نوع البنية التحتية المخترقة، إن القراصنة نجحوا في اختراق نظام التحکم في السد باستخدام جهاز «مودم» خلوي. ويبلغ ارتفاع السد نحو ستة أمتار ويقع علی بعد ثمانية کيلومترات من لونغ ايلاند ساوند. وقال مسؤول مطلع علی تفاصيل الحادث للصحيفة إنه «سد صغير للغاية»، موضّحا أن عملاء مکتب التحقيقات الاتحادي زاروا المدينة في عام 2013 لاستجواب مدير تکنولوجيا المعلومات حول الحادث.
وأشارت الصحيفة إلی أنه کان من الصعب کشف اختراق السد، واعتقد المحققون الاتحاديون في البداية أن الهدف کان سدا أکبر بکثير في ولاية «أوريغون». وجاءت واقعة الاختراق بعد هجوم قراصنة لهم صلة بالحکومة الإيرانية علی مواقع بنوک أميرکية، بعد تدمير جواسيس أميرکيين منشأة نووية إيرانية بفيروس «ستاکس نت» الإلکتروني. وألقی هذا الحادث الضوء علی مخاوف بشأن کثير من أجهزة الکومبيوتر القديمة المتحکمة في النظم الصناعية، خاصة بعد ما تم تبليغ البيت الأبيض بواقعة الاختراق. ويوجد في الولايات المتحدة أکثر من 57 ألف نظام تحکم صناعي متصل بالإنترنت.
وفيما لم يؤکد المتحدث باسم الأمن القومي نبأ الاختراق، إلا أنه أشار إلی وجود تنسيق بين قسم الأمن الإلکتروني ومشارکة المعلومات في الإدارة، الذي يعمل علی مدار الساعة وفرق الطوارئ للتعامل مع أي تهديدات أو نقاط ضعف في منشآت البنية التحتية الهامة.
من جهة أخری، ومع اقتراب موعد رفع العقوبات الاقتصادية علی طهران الشهر المقبل، انتقدت صحيفة «واشنطن بوست» في افتتاحيتها تجاهل الغرب لمواصلة إيران طموحاتها «غير الشرعية» علی حدّ تعبيرها. ولفتت الصحيفة إلی انتهاکات طهران المتعددة منذ توقيع الاتفاق النووي، والتي شملت إصدار نظام آية الله علي خامنئي حکمًا غير منصف بالسجن بحق جيسون رضائيان مراسل الصحيفة، واعتقال اثنين من رجال الأعمال الذين يحملون الجنسية أو الإقامة الأميرکية، فضلا عن الانتهاکات الصارخة لحقوق الإنسان، وإجراء طهران في العاشر من أکتوبر (تشرين الأول) الماضي تجربة لإطلاق صاروخ قادر علی حمل رأس نووية يبلغ مداه 600 ميل علی الأقل. علاوة علی ذلک، يبدو من المرجح أن طهران أطلقت صاروخا ثانيًا في الحادي والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلافا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929.
وأرجعت الصحيفة أسباب «التخاذل» الأميرکي في الرد علی انتهاکات إيران إلی تردد الرئيس باراک أوباما عن «إخراج الاتفاق النووي عن مساره قبل تنفيذ طهران لالتزاماتها، بما في ذلک تفکيک الآلاف من أجهزة الطرد المرکزي وتخفيف أو إزالة أطنان من اليورانيوم المخصب. کما فسّرت غياب رد غربي قوي علی تدخلات طهران في سوريا واليمن وأماکن أخری بنفس المنطق. وقالت الصحيفة إن «إيران تسعی وبکل وضوح إلی اختبار إرادة الولايات المتحدة وحلفائها في تنفيذ هدفها الشامل في الحد من الطموحات النووية للنظام الإيراني. وفي حال لم تصدر ردة فعل جادة، فإن هذا النظام سوف يوسع الحدود في مجالات أخری»، داعية الإدارة الأميرکية إلی اتخاذ إجراءات صارمة إزاء التجارب الصاروخية بدلاً من تجاهلها.
وقال مصدران مطّلعان علی حادثة الاختراق للصحيفة إنها حدثت في سد «بومان افينو في ري» بمدينة نيويورک. ويستخدم السد الصغير الذي يبعد نحو 32 کيلومترا عن مدينة نيويورک في التحکم في الفيضانات.
وقالت الصحيفة، نقلا عن تقرير لإدارة الأمن القومي حول الحادث لم يحدد نوع البنية التحتية المخترقة، إن القراصنة نجحوا في اختراق نظام التحکم في السد باستخدام جهاز «مودم» خلوي. ويبلغ ارتفاع السد نحو ستة أمتار ويقع علی بعد ثمانية کيلومترات من لونغ ايلاند ساوند. وقال مسؤول مطلع علی تفاصيل الحادث للصحيفة إنه «سد صغير للغاية»، موضّحا أن عملاء مکتب التحقيقات الاتحادي زاروا المدينة في عام 2013 لاستجواب مدير تکنولوجيا المعلومات حول الحادث.
وأشارت الصحيفة إلی أنه کان من الصعب کشف اختراق السد، واعتقد المحققون الاتحاديون في البداية أن الهدف کان سدا أکبر بکثير في ولاية «أوريغون». وجاءت واقعة الاختراق بعد هجوم قراصنة لهم صلة بالحکومة الإيرانية علی مواقع بنوک أميرکية، بعد تدمير جواسيس أميرکيين منشأة نووية إيرانية بفيروس «ستاکس نت» الإلکتروني. وألقی هذا الحادث الضوء علی مخاوف بشأن کثير من أجهزة الکومبيوتر القديمة المتحکمة في النظم الصناعية، خاصة بعد ما تم تبليغ البيت الأبيض بواقعة الاختراق. ويوجد في الولايات المتحدة أکثر من 57 ألف نظام تحکم صناعي متصل بالإنترنت.
وفيما لم يؤکد المتحدث باسم الأمن القومي نبأ الاختراق، إلا أنه أشار إلی وجود تنسيق بين قسم الأمن الإلکتروني ومشارکة المعلومات في الإدارة، الذي يعمل علی مدار الساعة وفرق الطوارئ للتعامل مع أي تهديدات أو نقاط ضعف في منشآت البنية التحتية الهامة.
من جهة أخری، ومع اقتراب موعد رفع العقوبات الاقتصادية علی طهران الشهر المقبل، انتقدت صحيفة «واشنطن بوست» في افتتاحيتها تجاهل الغرب لمواصلة إيران طموحاتها «غير الشرعية» علی حدّ تعبيرها. ولفتت الصحيفة إلی انتهاکات طهران المتعددة منذ توقيع الاتفاق النووي، والتي شملت إصدار نظام آية الله علي خامنئي حکمًا غير منصف بالسجن بحق جيسون رضائيان مراسل الصحيفة، واعتقال اثنين من رجال الأعمال الذين يحملون الجنسية أو الإقامة الأميرکية، فضلا عن الانتهاکات الصارخة لحقوق الإنسان، وإجراء طهران في العاشر من أکتوبر (تشرين الأول) الماضي تجربة لإطلاق صاروخ قادر علی حمل رأس نووية يبلغ مداه 600 ميل علی الأقل. علاوة علی ذلک، يبدو من المرجح أن طهران أطلقت صاروخا ثانيًا في الحادي والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلافا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929.
وأرجعت الصحيفة أسباب «التخاذل» الأميرکي في الرد علی انتهاکات إيران إلی تردد الرئيس باراک أوباما عن «إخراج الاتفاق النووي عن مساره قبل تنفيذ طهران لالتزاماتها، بما في ذلک تفکيک الآلاف من أجهزة الطرد المرکزي وتخفيف أو إزالة أطنان من اليورانيوم المخصب. کما فسّرت غياب رد غربي قوي علی تدخلات طهران في سوريا واليمن وأماکن أخری بنفس المنطق. وقالت الصحيفة إن «إيران تسعی وبکل وضوح إلی اختبار إرادة الولايات المتحدة وحلفائها في تنفيذ هدفها الشامل في الحد من الطموحات النووية للنظام الإيراني. وفي حال لم تصدر ردة فعل جادة، فإن هذا النظام سوف يوسع الحدود في مجالات أخری»، داعية الإدارة الأميرکية إلی اتخاذ إجراءات صارمة إزاء التجارب الصاروخية بدلاً من تجاهلها.







